عقدت الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إشراق، يوم أمس السبت 31 أكتوبر 2026م، اللقاء التعريفي الأول لمشروع تطوير الدليل الإرشادي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في البيئة الجامعية، وذلك بافتتاح الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله آل سعود، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبمشاركة نخبة من الاستشاريين والأكاديميين والخبراء، وممثلين عن 31 جامعة وكلية حكومية وخاصة، إلى جانب 4 جهات وطنية تشمل وزارة وهيئتين ومركزًا وطنيًا، من مختلف مناطق المملكة.
واستهلت الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله آل سعود اللقاء بكلمة افتتاحية رحّبت فيها بالمشاركين، وأكدت أهمية التكامل والعمل المشترك بين القطاعات الحكومية والجامعية والقطاع غير الربحي، مشيرةً إلى أن اجتماع أكثر من 35 جهة وطنية تحت مظلة جمعية «إشراق» يمثل خطوة مهمة لتعضيد الجهود الوطنية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضحت أن المشروع يمثل مناصرة حقيقية من القطاع غير الربحي لبناء مسارات إرشادية تسهم في تسهيل التشريعات والممارسات المتعلقة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الجامعات السعودية، وفق أفضل الممارسات والتجارب العالمية، بما يحقق الارتقاء بجودة حياة الطالب الجامعي ورفاهه النفسي، ويحفظ حقوق الطلبة المشخّصين، ويكفل لهم بيئة تعليمية محفّزة وعادلة.
ويهدف المشروع إلى تطوير دليل إرشادي جامعي قائم على التوافق العلمي والمهني، من خلال الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والاستشارية والمهنية، وتوحيد الجهود الوطنية لتعزيز الممارسات الداعمة للطلبة المشخّصين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بما يسهم في تهيئة بيئة جامعية أكثر شمولًا واحتواءً، تراعي احتياجاتهم وتدعم فرص نجاحهم الأكاديمي.
ويأتي هذا المشروع امتدادًا لدور جمعية «إشراق» في المناصرة والتوعية وتعزيز جودة الحياة للمشخّصين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وتجسيدًا لأهمية الشراكات والتكامل بين مختلف القطاعات في تطوير الممارسات المؤسسية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي، وتعزيز جودة الحياة، وتكافؤ الفرص التعليمية.
وتتطلع الجمعية إلى أن يشكّل هذا المشروع مرجعًا وطنيًا يُستند إليه في توحيد الجهود والممارسات الإرشادية في مؤسسات التعليم الجامعي بالمملكة، بما يعزز حقوق الطلبة المشخّصين ويدعم مشاركتهم ونجاحهم في البيئة الجامعية.