تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
إليسا تستعد لإطلاق ألبومها الرابع عشر "أليسار" مدرب الاتحاد يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة العين الإماراتي في دوري أبطال آسيا نوح سميث: الذكاء الاصطناعي يمهّد لعصر ذهبي جديد في البحث العلمي مشروع OpenTS3 يهدف لترقية The Sims 3 إلى محرك 64 بت وتحسين أدائها بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي إليسا تستعد لإطلاق ألبومها الرابع عشر "أليسار" مدرب الاتحاد يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة العين الإماراتي في دوري أبطال آسيا نوح سميث: الذكاء الاصطناعي يمهّد لعصر ذهبي جديد في البحث العلمي مشروع OpenTS3 يهدف لترقية The Sims 3 إلى محرك 64 بت وتحسين أدائها بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي

نوبل القادمة في قبضة الخوارزميات.. هل تسرق الآلة المجد العلمي من البشر؟

إذا نجح نظام ذكاء اصطناعي مستقبلا في المساهمة الحاسمة في اكتشاف علمي كبير، فهل يمكن اعتباره شريكا حقيقيا في هذا الاكتشاف؟ والأهم، من سيكون صاحب الفضل الذي يستحق جائزة نوبل القادمة؟

1 نوفمبر 2026 9 د للقراءة 4
نوبل القادمة في قبضة الخوارزميات.. هل تسرق الآلة المجد العلمي من البشر؟

في عام 2024، دخل الذكاء الاصطناعي تاريخ جوائز نوبل من بابين مختلفين، فقد حصل جون هوبفيلد وجيفري هينتون على جائزة الفيزياء عن اكتشافات واختراعات أساسية مهدت للتعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية، بينما تقاسم ديفيد بيكر وديميس هاسابيس وجون جامبر جائزة الكيمياء عن تصميم البروتينات حاسوبيا والتنبؤ ببنيتها ثلاثية الأبعاد.

كانت تلك لحظة فارقة في الاعتراف بالدور الذي تؤديه أنظمة الذكاء الاصطناعي في دفع حدود المعرفة، لكن اللافت أن الجوائز ذهبت إلى العلماء الذين طوروا هذه التقنيات، فيما بقيت الأنظمة نفسها -التي أصبحت قادرة على أداء مهام علمية كانت تتطلب سنوات من العمل البشري- خارج دائرة التكريم.

لكن إذا نجح نظام ذكاء اصطناعي مستقبلا في المساهمة الحاسمة في تقديم تفسير جديد لظاهرة طبيعية أو اكتشاف آلية بيولوجية مجهولة، أو تصميم جزيء يحدث ثورة طبية، أو حل معضلة رياضية كبرى، فهل يمكن اعتباره شريكا حقيقيا في الاكتشاف العلمي؟ والأهم، من سيكون صاحب الاكتشاف الذي يستحق جائزة نوبل التالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي: الآلة التي أنتجت النتيجة، أم العلماء الذين طوروها ووجهوا عملها وتحققوا من صحتها؟

بعد عامين فقط من اعتراف لجان نوبل بالقوة التحويلية للذكاء الاصطناعي في جائزتين من جوائزها، يبدو المشهد أكثر تعقيدا. ففي مختبرات الأحياء والكيمياء، أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي تقترح جزيئات جديدة وأهدافا علاجية محتملة، وتساعد على تصميم تجارب للتحقق منها، إلا أن الانتقال من التنبؤ الحاسوبي إلى الاكتشاف العلمي يظل مشروطا بالأدلة التجريبية.

ويوضح الدكتور عبدالإله الشهري، الأستاذ المساعد في الذكاء الاصطناعي التطبيقي بجامعة الملك سعود بالرياض في تصريح للجزيرة نت، أن تصميم جزيء جديد حاسوبيا لا يعد اكتشافا علميا في حد ذاته، وإنما يمثل "فرضية موجهة"، مهما بلغت دقة النموذج، مضيفا في حديثه للجزيرة نت أن "التحقق التجريبي من الاكتشاف لا يكتمل إلا بإنتاج الجزيء فعليا، وإثبات استقراره، والتأكد من توافق خصائصه مع التوقعات".

وينطبق الأمر نفسه على اكتشاف الأدوية، إذ يمكن للنماذج فحص أعداد هائلة من المركبات الكيميائية، وترتيبها بحسب احتمالات فعاليتها، أو اختيار مركبات يرجح ارتباطها ببروتين معين، أو اقتراح استخدام جديد لدواء معروف. لكن العثور على مركب واعد لا يعني اكتشاف علاج فعال، ما لم تثبت التجارب فعاليته وسلامته، قبل الانتقال إلى الاختبارات السريرية.

وفي الرياضيات، ظهرت تطبيقات تتجاوز تنفيذ الحسابات المعروفة إلى محاولة بناء براهين لمسائل مفتوحة. ففي سبتمبر/أيلول 2026، أعلنت شركة "أوبن إيه آي" أنها توصلت، بمساعدة منظومة من نحو 10 آلاف وكيل ذكاء اصطناعي، وخلال نحو 88 ساعة، إلى برهان مقترح يتعلق بمسألة "نافييه–ستوكس"، التي استعصى حلها على علماء الرياضيات والفيزياء لأكثر من قرن ونصف، وهي إحدى مسائل الألفية السبع التي حددها معهد كلاي للرياضيات، ورصد جائزة قدرها مليون دولار لحلها.

لكن أهمية الإعلان -الذي أثار حالة من الصدمة والنقاش في أوساط علماء الرياضيات حول دور البشر مقابل الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي المستقبلي- تكمن في طبيعة المهمة نفسها، فإنتاج برهان أصيل لمعضلة رياضية يمثل إسهاما مختلفا عن تنفيذ حسابات معروفة. ومع ذلك، يظل قبول النتيجة بوصفها حلا نهائيا لمسألة مفتوحة مرهونا بالتدقيق المستقل من المتخصصين والتأكد من أنها تعالج بالفعل المسألة الأصلية بجميع شروطها.

وهنا يوضح الدكتور محمد عبد العزيز، محاضر الذكاء الاصطناعي في كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة في تصريح للجزيرة نت، أن البرهان الرياضي الأصيل لا ينشأ من فراغ، وإنما يجمع دائما بين أدوات وطرق مثبتة سابقا، مشيرا إلى أن ما يقدمه الذكاء الاصطناعي قد يتمثل في دمج خلاق لكميات هائلة من الأبحاث والأدبيات العلمية، يصعب على الباحث استحضارها بالسرعة والشمول نفسيهما، لكنه يشدد على ضرورة مراجعة البراهين المقترحة لتحديد أصالتها وحجم الإضافة التي تقدمها مقارنة بالمعرفة القائمة.

تتجاوز أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي مرحلة تنفيذ مهمة بحثية منفردة إلى ربط مراحل متعددة من العملية العلمية، ففي مايو/أيار 2026، عرض باحثون في مجلة "نيتشر" نظام "كو-ساينتست"، الذي طورته شركة "غوغل ديبمايند"، ويعتمد على مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي لتوليد الفرضيات العلمية ومناقشتها ونقدها وتحسينها، واقتراح طرق لاختبارها تجريبيا.

ولتوضيح آلية عمل هذه الأنظمة، يشرح الدكتور مجد حواصلي، العالم في معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة في قطر، أن فكرة الوكلاء تعود إلى تقسيم المهمة المعقدة إلى مهام فرعية تتولاها نماذج متخصصة، ثم تجمع مخرجاتها، لكنه يلفت في حديثه للجزيرة نت إلى أن تعدد الوكلاء قد يسمح بتسلل أخطاء تتعلق بتوزيع المهام وتفسير النتائج، ما يستدعي التحقق من سلامة كل مرحلة.

وفي دراسة أخرى نشرتها "نيتشر"، قدّم باحثون نظام "روبن" متعدد الوكلاء، الذي طورته مؤسسة "فيوتشر هاوس"، ويجمع بين البحث في الأدبيات العلمية واقتراح الفرضيات وتحليل البيانات التجريبية ثم الاستفادة من النتائج لتطوير مسارات بحثية لاحقة.

وتمكن النظام، خلال شهرين ونصف وبقدر كبير من الاستقلالية، من تحديد استخدام علاجي محتمل لدواء موجود لعلاج الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وهو مرض قد يؤدي إلى فقدان البصر. وشمل العمل اختبار بعض النتائج على خلايا بشرية، بينما اقتصر دور البشر على الجانب العضلي المتمثل في تنفيذ التجربة الفيزيائية داخل المختبر.

ويرى عبدالإله أن أنظمة الوكلاء الاصطناعيين الحالية تقترب من أداء دورة بحثية متكاملة تحاكي ما يفعله الكيميائي في مختبره، لكن ضمن حدود واضحة، مشيرا إلى أنها أصبحت تؤدي دور "مساعد الباحث" داخل ما يُعرف بالمختبرات ذاتية القيادة التي تربط النماذج الحاسوبية بالأجهزة والروبوتات.

يمكن تصنيف إسهامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي إلى ثلاثة مستويات متدرجة لا توجد حدود فاصلة دائما بينها، تبدأ بتسريع المهام التقليدية، مثل تحليل البيانات والصور المجهرية، ثم تتسع لتشمل توسيع نطاق الاستكشاف بفحص أعداد هائلة من الجزيئات والفرضيات، بينما يتحقق المستوى الأكثر تقدما عندما يسهم النظام في إنتاج فرضية أو تصميم أو برهان أصيل تثبت صحته علميا، ويؤدي إلى تقدم حقيقي في فهم ظاهرة أو حل مشكلة قائمة.

ومن هنا، يمكن تقييم أصالة مساهمة الذكاء الاصطناعي من خلال معايير علمية مترابطة تؤكد لينكا زدبوروڤا أستاذة الفيزياء وعلوم الحاسوب في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان، ورئيسة مختبر الفيزياء الإحصائية للحوسبة، ضرورة تطبيقها سواء جاءت الفكرة من إنسان أو آلة.

وتوضح، في حديثها للجزيرة نت، أن الأمر إذا تعلق بنتيجة تجريبية، فلا بد من اختبارها في ضوء ملاحظات أو تجارب مستقلة. أما إذا كان الادعاء رياضيا، فنحتاج إلى برهان يمكن التحقق من صحته. كما ينبغي إثبات أن النتيجة جديدة مقارنة بالمعرفة العلمية القائمة، والتمييز بين ثلاثة أمور كثيرا ما يجري الخلط بينها: صحة الفرضية وأصالتها وأهميتها العلمية.

وتضيف الدكتورة إنصاف حسين، أستاذة الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية في جامعة النيل بمصر، معيارين مهمين للاعتراف بنظام ذكاء اصطناعي بوصفه شريكا حقيقيا في اكتشاف علمي أصيل: أن يكون إسهامه حاسما في الوصول إلى النتيجة، وأن يثبت قدرته على تقديم إسهامات علمية موثوقة في مسائل متعددة، عوضا عن الاستناد إلى نجاح استثنائي واحد.

يعيد هذا التطور إلى الواجهة أسئلة لا تزال مفتوحة بشأن مستقبل الاكتشاف العلمي: هل يمكن أن نشهد قريبا إسناد جائزة نوبل إلى نظام ذكاء اصطناعي نفسه؟ وهل يمكن أن يأتي يوم تهيمن فيه الروبوتات الذكية على الاجتماع السنوي لحائزي جائزة نوبل، فيما يتضاءل عدد البشر المشاركين فيه؟

ترى إنصاف أن إمكانية إسهام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف يستحق جائزة نوبل ليست مجرد احتمال نظري، مستشهدة بفوز ديميس هاسابيس وجون جامبر بنصف جائزة الكيمياء لعام 2024 عن تطوير نظام "ألفافولد" الذي أسهم في حل واحدة من أكبر المعضلات البيولوجية التي واجهت العلماء لنصف قرن، ما ساعد على إحداث تحول كبير في التنبؤ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات. لكنها تلفت إلى فارق جوهري في هذه السابقة, إذ مُنحت الجائزة للباحثين تقديرا لإسهامهما العلمي، وليس لنظام الذكاء الاصطناعي بوصفه مؤلفا أو فائزا مستقلا.

ووفق النظام الأساسي لمؤسسة نوبل، تقوم الجوائز العلمية على تكريم الأشخاص الذين قدموا إسهامات تستحق الاعتراف، ولا تتيح القواعد الحالية منحها لنظام ذكاء اصطناعي بوصفه فائزا مستقلا.

ويستحضر عبدالإله الغاية التي تأسست عليها جوائز نوبل، وهي تكريم من قدموا "أعظم نفع للبشرية"، مشيرا إلى أن التقنيات التي حظيت بالتكريم عام 2024 باتت تُستخدم اليوم في تطبيقات عملية متنوعة، تشمل تصميم الأدوية واللقاحات والمستشعرات.

ويلفت إلى أن الجائزة ذهبت إلى العلماء الذين أسهموا في ابتكار هذه التقنيات، وليس إلى أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها، مثل الحاسوب ووحدة معالجة الرسومات، متوقعا أن تتجه الجوائز المقبلة إلى أدوية لأمراض مستعصية ومواد جديدة صممت بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء التكريم، وفق القواعد الحالية، من نصيب العلماء البشر.

ومع ذلك، تبدي لينكا تحفظها على اعتبار نوبل مقياسا موضوعيا للقيمة العلمية. وترى أن الجوائز تختار عددا محدودا من الأفراد ليصبحوا الوجوه المعروفة علنا لإنجازات جماعية أوسع، وأن حضور الباحثين وشبكات علاقاتهم داخل المجتمع العلمي يؤثران أيضا في تحديد من يحظى بهذا الاعتراف. لكنها تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد الباحثين بالفعل على تحقيق اكتشافات ستحصل على جوائز نوبل مستقبلا، دون الإفصاح عن دوره فيها، ولذلك قد يتعذر معرفة الحجم الحقيقي لمساهمته.

تتوقع لينكا أن يسهم الذكاء الاصطناعي في اكتشافات تبلغ من الأهمية ما يؤهلها للحصول على نوبل. لكنها تثير تساؤلا أكثر تعقيدا: إذا أصبح الذكاء الاصطناعي قادرا على أتمتة جزء كبير من عملية الاكتشاف العلمي، فكيف سننسب الفضل في هذه الاكتشافات إلى أصحابها، وكيف سيغير ذلك الصورة العامة للعلم لدى الجمهور؟

يععتقد محمد أن الذكاء الاصطناعي لا يعتبر -وفق الرأي السائد في المجتمع العلمي- شخصية اعتبارية لها إسهامات علمية، ولا ينبغي التعامل معه بوصفه مؤلفا علميا ولا باحثا شريكا بالمعنى المتعارف عليه، وإنما مجرد أداة بحثية يتحمل مستخدمها البشري مسؤولية نتائجها وأخطائها.

ويتفق معه عبدالإله، مستشهدا بحكم أصدرته المحكمة العليا البريطانية عام 2023، قضى بأن المخترع يجب أن يكون شخصا، وبموقف مكتب براءات الاختراع الأميركي الذي يشترط مساهمة بشرية تستوفي متطلبات صفة المخترع.

ويرى أن الفضل في الاكتشافات العلمية التي تتحقق بمساعدة الذكاء الاصطناعي سيبقى من نصيب العلماء الكميين والتجريبيين الذين قاموا بالتصميم الحوسبي وإنتاج المادة والتحقق من خواصها مخبريا.

في المقابل، يطرح مجد تصورا أوسع، إذ يرى أنه قد يكون من المعقول أن تعتبر أنظمة الذكاء الاصطناعي شريكة في الاكتشافات العلمية، فهي تتجاوز النظم التقليدية لمعالجة البيانات إلى اقتراح الفرضيات وتصميم التجارب وتحليل النتائج، وهي أقرب إلى الباحث منها إلى برمجيات البحث العلمي.

ولا يستبعد أن يشارك مطورو الذكاء الاصطناعي في جائزة نوبل إن نجح فريق بحثي في الوصول إلى كشف علمي باستخدام الأنظمة التي طوروها، معتبرا أن تطور أدوات البحث قد يدفع المجتمع العلمي إلى إعادة النظر في كيفية تقييم المساهمات وتوزيع الفضل بين أصحابها.

أما لينكا، فترى أن الدليل المقنع على إسهام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف يستحق نوبل يتمثل في تحقيق تقدم علمي كبير، جرى التحقق من صحته بصورة مستقلة، مع توضيح دقيق للدور الذي أداه النظام.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - feed زيارة المصدر
حديقة الذاكرة النباتية في ظفار.. مشروع علمي وسياحي علوم وفضاء

حديقة الذاكرة النباتية في ظفار.. مشروع علمي وسياحي

        أحمد مسلم سوحلي جعبوب **   هناك أفكار تبدأ كمقترح، ثم تحتاج إلى سنوات حتى تجد طريقها إلى التنفيذ أو تتخذ شكلًا أكثر اتساعًا وتطورًا، ومن هذا المنطلق، أجد من المهم توثيق جانب

منذ 5 دقيقة
الصين والعالم.. حين تتحول المعرفة إلى جسر للتنمية علوم وفضاء

الصين والعالم.. حين تتحول المعرفة إلى جسر للتنمية

      ناصر بن حمد العبري ** تتسارع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، لم تعد قوة الدول تُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية أو إمكانات مالية فحسب، بل أصبحت قدرتها على إنتاج المعرفة وتبادلها وتو

منذ 33 دقيقة
«جائزة ماليزيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يحرز المركز الأول... ويقترب من اللقب العالمي علوم وفضاء

«جائزة ماليزيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يحرز المركز الأول... ويقترب من اللقب العالمي

هيمن الدرّاج الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) على سباق جائزة ماليزيا الكبرى، محققاً فوزاً ساحقاً على حلبة سيبانغ الأحد، ليحلق في صدارة ترتيب الدرّاجين.

منذ 39 دقيقة
راغب علامة يوجّه رسالة مؤثّرة لجمهوره ويستعد لجولة فنية عالمية علوم وفضاء

راغب علامة يوجّه رسالة مؤثّرة لجمهوره ويستعد لجولة فنية عالمية

راغب علامة يوجّه رسالة مؤثّرة لجمهوره ويستعد لجولة فنية عالمية newspress Sun, 11/01/2026 - 16:21

منذ 53 دقيقة