تبادل اتحاد غرف التجارة السورية وغرفة تجارة وصناعة أوزبكستان وجهات النظر حول سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية، وذلك خلال اجتماع افتراضي عُقد يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني، حيث ركّز النقاش على إنشاء بيوت تجارية مشتركة ورفع مستوى حضور البضائع السورية في الأسواق الأوزبكية.
وخلال اللقاء الذي استضافه مقر الاتحاد في دمشق، تم استعراض آخر التطورات المتعلقة بتأسيس البيت التجاري الأوزبكي في مدينة حلب، وكذلك بدء عمل البيت التجاري السوري في أوزبكستان، وفقاً لما أعلنه الاتحاد عبر حسابه على منصة تلغرام.
كما ناقش الحاضرون فكرة إطلاق شراكة اقتصادية ثلاثية تشمل سوريا وأوزبكستان وكازاخستان، إلى جانب الترتيبات الجارية لعقد منتدى اقتصادي في دمشق في بداية العام المقبل، بما يمهّد لفرص استثمارية وتعاونية جديدة.
وفي سياق تعزيز الروابط بين مجتمعي الأعمال، وجّه الجانب الأوزبكي دعوة رسمية لنظيره السوري لحضور الملتقى الاقتصادي الدولي الذي من المقرر إقامته في العاصمة طشقند في نهاية الشهر الحالي.
وتناول الجانبان أيضاً الحلول الممكنة لتقليل أعباء النقل والشحن، من خلال حث الصادرات السورية واستكشاف إمكانية إنشاء شركات شحن مشتركة، بهدف تسهيل حركة التبادل التجاري وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات.
وشدّد المشاركون على ضرورة تحويل الاتفاقات المبدئية إلى مشاريع تنفيذية ملموسة، تخدم مصالح القطاع الخاص في كلا البلدين وتدعم ترسيخ العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية.
وحضر الاجتماع كل من محمد سعيد شيخ الكار، نائب رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، وأنس البو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية المشتركة في الاتحاد، إضافة إلى دافرون وهابوف، رئيس غرفة تجارة وصناعة أوزبكستان، ومستشاره.
جدير بالذكر أن غرفة تجارة حلب، وبالتنسيق مع اتحاد غرف التجارة السورية، كانت قد استضافت في 20 أيار الماضي ملتقى اقتصادياً بحضور وفد تجاري واقتصادي من أوزبكستان، سعياً لتعميق العلاقات الثنائية وفتح آفاق تعاون واستثمار في قطاعات متعددة.