تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
HP توسّع طرح حاسوب EliteBook 6 G2q بمقاس 14 بوصة في أسواق جديدة أبو ريدة في تركيا لاحتواء أزمة صلاح قبل معسكر نوفمبر إطلاق تطبيق "بوابة الإعلام" لتسهيل الخدمات الرقمية على الصحفيين في سوريا شاومي تكشف عن كاميرا المراقبة Smart 4G Camera 3 مزودة بشرائح اتصال مدمجة زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية استراتيجيات نفسية لقطع حلقة الخلافات الزوجية المتكررة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بفوز تاريخي على ليفربول في أنفيلد إعادة تشغيل مطحنة وصوامع تل رفعت شمالي حلب بعد توقف 14 عاماً فيفو تكشف عن بنك طاقة iQOO بسعة 20000 ميلي أمبير وشحن سريع حتى 66 واط فاشرو يتوَّج بطلاً لدورة بازل بعد فوز مثير على ليهيتشكا HP توسّع طرح حاسوب EliteBook 6 G2q بمقاس 14 بوصة في أسواق جديدة أبو ريدة في تركيا لاحتواء أزمة صلاح قبل معسكر نوفمبر إطلاق تطبيق "بوابة الإعلام" لتسهيل الخدمات الرقمية على الصحفيين في سوريا شاومي تكشف عن كاميرا المراقبة Smart 4G Camera 3 مزودة بشرائح اتصال مدمجة زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية استراتيجيات نفسية لقطع حلقة الخلافات الزوجية المتكررة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بفوز تاريخي على ليفربول في أنفيلد إعادة تشغيل مطحنة وصوامع تل رفعت شمالي حلب بعد توقف 14 عاماً فيفو تكشف عن بنك طاقة iQOO بسعة 20000 ميلي أمبير وشحن سريع حتى 66 واط فاشرو يتوَّج بطلاً لدورة بازل بعد فوز مثير على ليهيتشكا

1.15 مليار إسترليني في خطر.. سقوط مدوٍ يهدد إمبراطورية مانشستر يونايتد

كابوس لم يحدث منذ 50 عاماً

1 نوفمبر 2026 8 د للقراءة 5
1.15 مليار إسترليني في خطر.. سقوط مدوٍ يهدد إمبراطورية مانشستر يونايتد

كابوس لم يحدث منذ 50 عاماً

لم يعد تراجع مانشستر يونايتد مجرد أزمة نتائج عابرة أو كبوة يمكن تجاوزها بانتصار واحد، بعدما وجد الفريق نفسه في منطقة شديدة الخطورة من جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط سلسلة من الإخفاقات التي أعادت إلى الأذهان سيناريوهات الهبوط التي لم تكن تخطر على بال جماهيره. فبعد تسع جولات، يقف النادي العريق عند أرقام صادمة، تضعه أمام أسئلة صعبة بشأن مستقبله، وقدرات لاعبيه على انتشاله من أزمته، بل وإمكانية الانزلاق إلى صراع البقاء بين كبار البريميرليج.

وعقب الخسارة أمام تشيلسي بنتيجة 2-0، أمس السبت، حاول مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، التعامل مع الموقف بهدوئه المعتاد، قائلاً: "علينا المضي قدماً ومواصلة الفوز بالمباريات، الأمر بهذه البساطة".

لكن هذه الكلمات، على بساطتها، لا تبدد حجم المخاوف المحيطة بالفريق، خصوصاً أن كاريك يعرف جيداً معنى الهبوط، بعدما عاش هذه التجربة لاعباً في صفوف وست هام يونايتد خلال موسم 2002-2003.

كان وست هام يمتلك في موسم 2002-2003 تشكيلة اعتقد كثيرون أنها أكبر من أن تهبط إلى الدرجة الأدنى. فإلى جانب كاريك، ضم الفريق حارس مرمى منتخب إنجلترا ديفيد جيمس، ومجموعة من الأسماء البارزة، على غرار جو كول وجيرمين ديفو وتريفور سنكلير، الذين تجاوز كل منهم حاجز 40 مباراة في مختلف المسابقات.

ومع ذلك، لم تشفع الأسماء الكبيرة للفريق، الذي أنهى الموسم في المركز الثالث من القاع برصيد 42 نقطة، ليهبط إلى دوري الدرجة الأولى.

ولا يزال هذا الرصيد يمثل أعلى عدد من النقاط يجمعه فريق يهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم يضم 38 جولة، وهو ما يمنح تجربة وست هام أهمية خاصة عند الحديث عن احتمالات تعثر الأندية الكبرى.

وبالنظر إلى وضع مانشستر يونايتد الحالي، فإن الأرقام تبدو أكثر إثارة للقلق؛ إذ جمع الفريق سبع نقاط فقط من أول تسع مباريات، وإذا استمر بالمعدل نفسه حتى نهاية الموسم، فلن يتمكن من الوصول إلى حاجز 30 نقطة، وهو معدل يضعه في موقف بالغ الصعوبة.

لكن هل تعني هذه البداية أن مانشستر يونايتد أصبح مرشحاً بالفعل للدخول في معركة الهبوط؟

رقم تاريخي يعيد يونايتد إلى منطقة الخطر

يحتاج المرء إلى أن يكون قد اقترب من الستين من عمره حتى يتذكر آخر مرة هبط فيها مانشستر يونايتد من دوري الدرجة الأولى.

وترتبط تلك الواقعة بحكاية شهيرة عن دينيس لو، أسطورة النادي السابق، الذي سجل هدفاً بكعبه لمصلحة مانشستر سيتي، من دون أن يحتفل به، في مواجهة فريقه القديم. وتذهب الرواية الشائعة إلى أن ذلك الهدف كان سبباً مباشراً في هبوط يونايتد، لكن الحقيقة أن مصير الفريق كان قد حُسم بالفعل تحت قيادة مدربه آنذاك تومي دوشيرتي.

ومنذ نوفمبر 1986، لم يجد مانشستر يونايتد نفسه في مراكز الهبوط بعد خوض تسع مباريات أو أكثر، عندما حصد نقطة واحدة فقط في أول مباراتين تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، الذي تولى المسؤولية خلفاً لروبن أتكينسون.

أما أدنى مركز احتله الفريق بعد مرور تسع مباريات على الأقل في أي موسم منذ ذلك التاريخ، فكان المركز السابع عشر خلال موسم 1989-1990. واليوم، يعود النادي إلى المركز نفسه، وإن كان تعثر المنافسين في مباريات السبت قد أسهم بصورة رئيسية في وجوده بهذا الموقع.

ولا تتوقف المؤشرات السلبية عند ترتيب جدول الدوري، إذ عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار في آخر تسع مباريات بجميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة له منذ موسم 1988-1989.

كما أن الانتصار الوحيد الذي حققه في الدوري هذا الموسم جاء بشق الأنفس، بعدما قلب تأخره أمام إيبسويتش تاون إلى فوز على ملعبه خلال شهر أغسطس.


ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


من أموريم إلى كاريك.. هل يتكرر سيناريو الكابوس؟

ليست هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها جماهير مانشستر يونايتد فريقها في مركز متأخر خلال السنوات الأخيرة، فقد أنهى النادي موسم 2024-2025 في المركز السادس عشر تحت قيادة روبن أموريم، بعد مرور 37 مباراة.

لكن المقارنة بين الوضعين تكشف اختلافاً مهماً؛ إذ كان يونايتد آنذاك متقدماً بفارق 14 نقطة على ليستر سيتي، صاحب المركز الثالث من القاع، ولم يكن مهدداً فعلياً بالهبوط في أي مرحلة من ذلك الموسم، رغم الأداء المخيب للآمال.

وفي المقابل، تقدم تجربة توتنهام هوتسبير خلال الموسم الماضي نموذجاً أكثر ارتباطاً بالمخاوف الحالية، بعدما احتل الفريق المركز الثالث من القاع، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن وست هام، قبل أربع جولات من نهاية المسابقة.

وبالتالي، فإن دخول مانشستر يونايتد في معركة تفادي الهبوط يظل احتمالاً قائماً من الناحية النظرية، حتى وإن كان مستبعداً بالنظر إلى إمكانات النادي وحجمه الاقتصادي، خصوصاً أن إيراداته المتوقعة تتجاوز 700 مليون جنيه إسترليني خلال الموسم الحالي.

وعندما سُئل كاريك عما إذا كان لاعبوه قادرين على إجراء تغيير ذهني يتناسب مع صعوبة المرحلة، اختار المدير الفني النظر إلى الجانب الإيجابي، قائلاً: "يمكنك النظر إلى الأمر من هذه الزاوية، أو يمكنك التفكير في مدى سرعة التقدم في جدول الترتيب إذا نجحت في الفوز بالمباريات. هكذا يجب أن نتعامل مع الموقف".

ومع ذلك، فإن الحديث عن تحسين المركز لن يكون كافياً ما لم يتحول إلى نتائج داخل الملعب، فالفريق بحاجة ماسة إلى استعادة نغمة الانتصارات قبل أن تتفاقم أزمته.

جدول ناري وغيابات مؤثرة.. اختبار حقيقي لمستقبل كاريك

تنتظر مانشستر يونايتد مواجهة صعبة أمام أستون فيلا على ملعب أولد ترافورد يوم الثامن من نوفمبر، لكنها لن تكون سوى بداية لسلسلة من الاختبارات القاسية.

فمن بين المباريات السبع التالية، سيضطر الفريق إلى خوض مواجهات خارج ملعبه أمام ليفربول ونيوكاسل يونايتد وأرسنال، وهي مباريات قد تزيد الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني إذا لم يستعد الفريق توازنه سريعاً.

وفي الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات واضحة بشأن مستقبل كاريك، رغم أن التوقعات التي سبقت الهزيمة أمام تشيلسي كانت تشير إلى استمراره في قيادة الفريق خلال مواجهة روما بدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.

لكن الوضع أصبح استثنائياً، ولا يمكن الجزم بما ستقرره إدارة النادي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تراجع مستوى عدد من اللاعبين، الذين يتحملون جانباً كبيراً من مسؤولية النتائج الأخيرة.

وسيخسر مانشستر يونايتد خدمات أحد عناصره المؤثرة في المباراة المقبلة، بعدما تأكد غياب ليساندرو مارتينيز عن مواجهة أستون فيلا بسبب الإيقاف، إثر حصوله على بطاقة حمراء أمام تشيلسي.

ووصف دارين كان، الحكم السابق الذي شارك في إدارة نهائي كأس العالم، واقعة طرد المدافع الأرجنتيني عبر شبكة "بي بي سي سبورت" بأنها "غير مبررة".

ولا تقتصر علامات الاستفهام حول مارتينيز على الإيقاف، بل تمتد إلى مستقبله طويل الأمد مع النادي، في ظل انتهاء عقده بنهاية الموسم المقبل، ووجود بند يسمح بتمديده لموسم إضافي.

وتثير الإصابات المتكررة التي عانى منها المدافع الأرجنتيني شكوكاً بشأن جدوى تفعيل هذا البند، ما يجعل مستقبله أحد الملفات التي قد تفرض نفسها على إدارة يونايتد خلال الأشهر المقبلة، وإن كان رحيله لن يحدث قبل يناير على أقرب تقدير.


ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


فاتورة الهبوط.. كارثة مالية تهدد إمبراطورية مانشستر يونايتد

قد يبدو الحديث عن التبعات المالية لهبوط مانشستر يونايتد سابقاً لأوانه بعد مرور تسع جولات فقط، لكن حجم النادي والتزاماته الاقتصادية يجعلان هذا السيناريو أكثر رعباً من مجرد فقدان مكانه بين كبار الكرة الإنجليزية.

وفي مايو الماضي، قدّر بول كوين، المدون المتخصص في الشؤون المالية لكرة القدم والمعروف باسم «ذا إسك»، أن توتنهام قد يتكبد خسارة إجمالية في الإيرادات تتراوح بين 197 و235 مليون جنيه إسترليني حال هبوطه إلى الدرجة الأدنى.

وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فإن حجم الخسائر قد يكون أكثر إيلاماً، بالنظر إلى مكانته التجارية وعوائده الضخمة من حقوق البث التلفزيوني، التي تجعل المبالغ التعويضية المخصصة للأندية الهابطة غير كافية لتغطية سوى جزء محدود من الفجوة المالية المحتملة.

كما أن عقود اللاعبين لا يُعتقد أنها تتضمن بالضرورة بنوداً واضحة تتعلق بالهبوط، في حين لا تزال طبيعة تأثير هذا السيناريو على الاتفاقيات التجارية والرعايات غير معروفة، رغم ضخامة الإيرادات التي يحققها النادي من هذه المصادر.

وتزداد الصورة تعقيداً بالنظر إلى حجم الديون التي يتحملها يونايتد، والتي تصل إلى نحو 1.15 مليار جنيه إسترليني، وتشمل سندات أعيد التفاوض بشأنها في يونيو الماضي بأسعار فائدة أعلى، إلى جانب تسهيلات ائتمانية متجددة ومبالغ مستحقة مقابل صفقات انتقال اللاعبين.

وفي الوقت نفسه، يستعد النادي لإجراء مشاورات مع جماهيره قبل وضع اللمسات النهائية على خططه الخاصة ببناء ملعب جديد، على أن تُقدم هذه الخطط في أواخر عام 2027 أو مطلع عام 2028.

وشهدت مواجهة تشيلسي تجدد هتافات جماهير مانشستر يونايتد المعارضة لفكرة بناء ملعب جديد، في مشهد يعكس حجم الانقسام حول مستقبل النادي، الذي يجد نفسه أمام تحديات رياضية ومالية وإدارية متشابكة.

شبح الهبوط مستبعد.. لكن أزمة يونايتد أكبر من مجرد ترتيب

لا يمكن التعامل مع هبوط مانشستر يونايتد باعتباره سيناريو مرجحاً في الوقت الحالي، فالفارق بين إمكانات النادي وما يقدمه على أرض الملعب لا يزال كبيراً، كما أن الموسم لم يصل بعد إلى منتصفه، وهناك متسع من الوقت لتصحيح المسار.

لكن استبعاد الكارثة لا يعني تجاهل المؤشرات التي قادت الفريق إلى هذا الوضع؛ فالتراجع المستمر، وسلسلة النتائج السلبية، وغياب الاستقرار الفني، إلى جانب تذبذب مستويات اللاعبين، كلها عوامل تجعل القلق مشروعاً داخل أروقة أولد ترافورد.

وفي النهاية، يدرك كاريك أن الكلمات الهادئة لن تكون كافية لإنقاذ الفريق، وأن الطريق الوحيد للخروج من هذا النفق هو تحقيق الانتصارات واستعادة الشخصية التي افتقدها مانشستر يونايتد.

فهل ينجح العملاق الإنجليزي في إيقاف الانهيار قبل أن يتحول شبح الهبوط من مجرد احتمال نظري إلى كابوس حقيقي؟


الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى kooora.com - kooora/feed/6p5bsxot7te8yick زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة