أقامت جمعية «حياة أفضل» الخيرية، التي يرأسها النائب أحمد صباح السلوم، بالشراكة مع نادي الشباب، فعالية توعوية صباح يوم الخميس مخصصة للإسعافات الأولية. واستهدفت الورشة فئة المتقاعدين في منطقة جدحفص، وأقيمت في مقر النادي بحضور قرابة 70 متقاعداً.
تولّى رئيس اللجنة الصحية بالجمعية، المدرب عبدالعزيز القصير، تقديم محتوى الورشة التي سعت إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى الحضور. وركزت المادة التدريبية على تعريف المشاركين بالمبادئ الأساسية للتعامل مع الإصابات المفاجئة والحالات الطارئة، والإجراءات الصحيحة الواجب اتباعها في المراحل الأولى قبل وصول الفرق الطبية المتخصصة، بما يعزز ثقافة السلامة والاستعداد لمواجهة الأزمات الصحية.
وفي هذا السياق، أوضح النائب أحمد السلوم أن إقامة هذه الورشة تندرج ضمن استراتيجية الجمعية الرامية إلى تنويع مبادراتها المجتمعية وتوسيع قاعدة المستفيدين منها. وأشار إلى أن دور الجمعية لا يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية، بل يمتد ليشمل المبادرات الصحية والتوعوية التي تلبي احتياجات الأفراد بشكل مباشر، مما يساهم في تحسين جودة الحياة ويجمع بين الأبعاد الإنسانية والاجتماعية.
وأضاف السلوم أن «المتقاعدين يمثلون شريحة مهمة من المجتمع البحريني، بما يمتلكونه من خبرات وتجارب متراكمة وعطاء ممتد»، مؤكداً على ضرورة توفير برامج وأنشطة تلبي احتياجات هذه الفئة، وتعزز انخراطهم في المجتمع، وتوفر لهم فرصاً مستمرة للتواصل والاستفادة من المبادرات المختلفة. كما شدد على أن «نشر ثقافة الإسعافات الأولية يمثل جانباً مهماً من التوعية المجتمعية، إذ تساعد المعرفة بالإجراءات الأساسية والتصرف السليم في اللحظات الأولى من الحالات الطارئة على تقليل المخاطر والتعامل بصورة أفضل مع الموقف إلى حين وصول الرعاية الطبية المتخصصة».
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية «حياة أفضل» الخيرية تأسست بمبادرة من مجموعة من الشخصيات البحرينية البارزة. وقد ضمّت قائمة المؤسسين كلاً من المرحوم فاروق يوسف خليل المؤيد، فؤاد إبراهيم خليل كانو، عبدالحسين خليل مرتضى ديواني، جميل يوسف أحمد الغناه، النائب أحمد صباح سلمان السلوم، مروة علي محمد إبراهيم الهاشمي، عادل أحمد آل صفر، خلود راشد عبدالرحمن القطان، سعيد هاشم علوي هاشم، ورائد يوسف حسن محمد حسين بوحسين. وقد تولى المرحوم فاروق المؤيد منصب الرئيس الفخري للجمعية، وساهم منذ بداياتها في دعم رسالتها الإنسانية والاجتماعية، بينما تواصل ابنته هلا فاروق المؤيد هذا الصلة الوثيقة بالجمعية من خلال عضويتها الحالية، استمراراً لمسيرة العطاء والمشاركة المجتمعية المرتبطة باسم الأسرة.