تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
عاجل
إعفاء أنتونيلي من واجباته الإعلامية بسبب وعكة صحية قبل سباق المكسيك افتتاح أول مركز للتعافي في حمص بدعم دولي استراتيجيات مدعومة علمياً لتمديد عمر بطارية الحاسوب المحمول في 2026 أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس البحرين تترأس الاجتماع الـ31 للجنة مسؤولي إدارات التشريع بدول التعاون إعفاء أنتونيلي من واجباته الإعلامية بسبب وعكة صحية قبل سباق المكسيك افتتاح أول مركز للتعافي في حمص بدعم دولي استراتيجيات مدعومة علمياً لتمديد عمر بطارية الحاسوب المحمول في 2026 أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس البحرين تترأس الاجتماع الـ31 للجنة مسؤولي إدارات التشريع بدول التعاون

«الرقيم»… استعادة أثر الكتابة في زمن الصورة الرقمية

الرباط- «القدس العربي»: تحتضن قاعة العرض عبلة عبابو في الرباط، من 15 أكتوبر/تشرين الأول إلى 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، معرض «الرقيم» للفنان البصري المغربي المعاصر عبد الصمد بويسرامن، في تجربة تشكيلية تستكشف تقاطعات الكتابة والذاكرة والمادة، وتفتح أفقا للتأمل في علاقة الإنسان بم...

29 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 55
«الرقيم»… استعادة أثر الكتابة في زمن الصورة الرقمية

الرباط- «القدس العربي»: تحتضن قاعة العرض عبلة عبابو في الرباط، من 15 أكتوبر/تشرين الأول إلى 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، معرض «الرقيم» للفنان البصري المغربي المعاصر عبد الصمد بويسرامن، في تجربة تشكيلية تستكشف تقاطعات الكتابة والذاكرة والمادة، وتفتح أفقا للتأمل في علاقة الإنسان بماضيه وبأبعاده الداخلية، في زمن تتسارع فيه الرقمنة وتتصاعد فيه هيمنة الصورة المتداولة. تستمد التجربة جذورها من ذاكرة الفنان المرتبطة بمخطوطات والده، الفقيه في مدينة مراكش. فقد شكّلت تلك الكتب المكتوبة بخط اليد، بما تتضمنه من علامات وتكوينات وآثار مادية، مدخلا مبكرا إلى اكتشاف الكتابة خارج وظيفتها اللغوية المباشرة. ومن هذه الذاكرة ينطلق بويسرامن لاستكشاف العلامة، باعتبارها أثرا لحركة اليد، وسطحا يحتفظ بترسبات الزمن، وعنصرا تشكيليا قابلا للتحول من المقروء إلى المرئي.

ويحمل عنوان «الرقيم» دلالات تتجاوز التدوين، مستدعيا النقش والرقم والكتابة والسطح الحافظ للأثر، كما يفتح مجالا للتفكير في الصلة بين المخطوط والوسائط الرقمية المعاصرة. وبين نظامين للتسجيل، أحدهما يحتفظ بأثر الكتابة في المادة، والآخر يحولها إلى بيانات ورموز، يطرح المعرض أسئلة حول الذاكرة وشروط حفظها، وحول ما يمكن أن يتراجع من التجربة الإنسانية، حين تنفصل العلامة عن مادتها وتتحول إلى معلومة سريعة التداول.

ويمتد هذا البحث إلى سينوغرافيا المعرض، حيث ينتظم فضاء أسود في قلب قاعة العرض، تحيط به حركة تدعو الزائر إلى الطواف واكتشاف الأعمال من زوايا مختلفة. وقد تعزز هذا البعد بإنشاء فضاء دائري تتجاور فيه الحجارة المرتبة في تكوين إنشائي، وأصوات التراتيل الدينية ذات النفس الصوفي، ورائحة المسك والبخور. وبهذا الاجتماع بين البصري والسمعي والشمي، تتجاوز الزيارة حدود المشاهدة المعتادة، لتصبح تجربة حسية تستدعي الإنصات والتأمل، وتمنح حركة الجسد دورا في بناء المعنى. ويستحضر هذا التنظيم، على مستوى الإيحاء، بعض أبعاد الطواف في الذاكرة الروحية، من دون تقديم تمثيل مباشر لشعيرة دينية، ولكن تحويل البعد الروحاني لمطية جمالية لإدانة الاستحواذ الرقمي والصور على الإنسان المعاصر. فالحجارة تستعيد حضور المادة وثقلها، فيما يفتح الصوت والرائحة مجالا لاستحضار الذاكرة الوجدانية، ويمنح المسار الدائري التجربة إيقاعا خاصا. وتتجه هذه العناصر مجتمعة إلى مساءلة الصورة الإنسانية الداخلية، وما قد تحجبه أنماط الحياة المعاصرة من عمق روحي وصلات هادئة بالذات والعالم.

تظهر في أعمال بويسرامن، الكتابة متقطعة أو متراكبة أو مطموسة جزئيا، فتتحول إلى بصمة وكثافة وإيقاع بصري. ولا تقدم الذاكرة باعتبارها صورة مكتملة للماضي، وإنما بوصفها آثارا تتغير بفعل المحو والتحول وإعادة التشكيل. ومن هنا تبرز الأركيولوجيا باعتبارها أحد المفاتيح الأساسية للمعرض، فالحاضر يحمل طبقات تاريخية ورمزية لا تُدرك من مظاهره السطحية وحدها، والكتابة تتيح التنقيب في هذه الطبقات واستعادة ما بقي من أثرها. يعيد «الرقيم» الاعتبار إلى الكتابة بوصفها بعدا أركيولوجيا للحاضر، ووسيلة لفهم الرواسب التي تشكل الوعي الإنساني. وفي مقابل تسارع الصور الرقمية وتكاثرها، يقترح المعرض إبطاء النظر واستعادة الصلة بالمادة والذاكرة والتجربة الحسية. إنها دعوة إلى التفكير في ما تحفظه العلامات من تاريخ، وفي ما يستطيع الفن استعادته من أبعاد الإنسان التي يصعب اختزالها في صورة عابرة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - feed زيارة المصدر
رحيل الشاعر السعودي محمد العلي… معركة الفكرة في غير زمنها ثقافة وفنون

رحيل الشاعر السعودي محمد العلي… معركة الفكرة في غير زمنها

«القدس العربي» – الرياض: ودّعت الحياة الثقافية والأدبية السعودية الشاعر والناقد محمد عبد الله العلي، الذي فارق الحياة يوم الأربعاء عن عمر ناهز أربعة وتسعين عاما، والعلي واحد من أعلام السعودية الأساسيين، ممن أغنوها بعطاءاتهم الفكرية والإبداعية خلال العقود الستة الأخيرة، وساج...

منذ ساعة
هشام مطر… العلاقة بين التاريخ والخيال غاية في التعقيد ثقافة وفنون

هشام مطر… العلاقة بين التاريخ والخيال غاية في التعقيد

القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم اللغة الإنكليزية التي يكتب بها الكاتب الليبي هشام مطر، إلا أنه يُعد من أبرز الأصوات الروائية العربية ـ فكراً وروحاً ـ في الرواية العالمية. نالت رواياته العديد من الجوائز العالمية، أهمها جائزة بوليتزر عن كتابه (العودة)، كما فازت روايته الأخيرة (أصدقائ...

منذ ساعة
حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق ومحمد فؤاد في ليلة تستعيد أغنيات التسعينيات في مهرجان الفسطاط ثقافة وفنون

حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق ومحمد فؤاد في ليلة تستعيد أغنيات التسعينيات في مهرجان الفسطاط

 القاهرة – «القدس العربي»:  تستعيد أغنيات التسعينيات حضورها في حفل يجمع أربعة من أبرز نجوم الغناء المصري في تلك الفترة، هم حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق ومحمد فؤاد، في سهرة تحمل عنوان «اخترنا لك»، تقام اليوم الجمعة، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفسطاط، في حديقة تل...

منذ ساعة
مهرجان «جسد» في الرباط: احتفاء بالإخراج المسرحي في صيغة المؤنث ثقافة وفنون

مهرجان «جسد» في الرباط: احتفاء بالإخراج المسرحي في صيغة المؤنث

الرباط -« القدس العربي»: تلتقي تجارب مسرحية نسائية من خمس دول في الدورة الرابعة للمهرجان الدولي «جسد» للنساء المخرجات، من خلال ستة عروض تتوزع بين المغرب ومصر وإسبانيا واليونان وفرنسا، والتي انطلقت فعالياتها على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس في الرباط. ​وتسعى هذه التظاهرة الفنية،...

منذ ساعة