تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
إليسا تستعد لإطلاق ألبومها الرابع عشر "أليسار" مدرب الاتحاد يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة العين الإماراتي في دوري أبطال آسيا نوح سميث: الذكاء الاصطناعي يمهّد لعصر ذهبي جديد في البحث العلمي مشروع OpenTS3 يهدف لترقية The Sims 3 إلى محرك 64 بت وتحسين أدائها بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي إليسا تستعد لإطلاق ألبومها الرابع عشر "أليسار" مدرب الاتحاد يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة العين الإماراتي في دوري أبطال آسيا نوح سميث: الذكاء الاصطناعي يمهّد لعصر ذهبي جديد في البحث العلمي مشروع OpenTS3 يهدف لترقية The Sims 3 إلى محرك 64 بت وتحسين أدائها بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي

مبتعثون في الصين لـ"الرؤية": الزيارة السامية تفتح آفاقًا جديدة للشراكة العلمية وتأهيل الكفاءات الوطنية

  ◄ العبرية: الزيارة السامية للصين تفتح آفاقا أوسع للتعاون بين البلدين في مجالات التعليم والبحث العلمي ◄ الأبروية: نتطلع أن تسهم الزيارة السامية في زيادة المنح الدراسية ◄ الشكيلي: أتمنى أن ت

31 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 7
مبتعثون في الصين لـ"الرؤية": الزيارة السامية تفتح آفاقًا جديدة للشراكة العلمية وتأهيل الكفاءات الوطنية

◄ العبرية: الزيارة السامية للصين تفتح آفاقا أوسع للتعاون بين البلدين في مجالات التعليم والبحث العلمي

◄ الأبروية: نتطلع أن تسهم الزيارة السامية في زيادة المنح الدراسية

◄ الشكيلي: أتمنى أن تتناول الزيارة بناء تعاون تعليمي يتجاوز مفهوم الابتعاث التقليدي

◄ الحراصي: أتطلع إلى تعزيز الشراكات في التخصصات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي

◄ الراشدية: الصين تمتلك الكثير من الفرص التي يمكن الاستفادة منها

◄ الحوسنية: أتمنى توفير فرص التدريب العملي والتأهيل المهني في الشركات الصينية

يُؤكد عدد من الطلبة العمانيين الدارسين في الجامعات الصينية أن الزيارة المرتقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى الصين، تمثل فرصة تاريخية لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في المجالات الأكاديمية والبحث العلمي.

وأشاروا- في تصريحات لـ"الرؤية"- إلى أنَّ هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة لدى الطلبة والطالبات العُمانيين الدارسين في الجامعات الصينية، الذين يعيشون تجربة علمية وثقافية ثرية، ويُمثّلون جسرًا للتواصل الحضاري والمعرفي بين سلطنة عُمان والصين، لأنها ستفتح آفاقًا أوسع لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجربة الصينية المتقدمة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، بما يُسهم في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة في سلطنة عُمان.

ومن المقرر أن يقوم حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- بزيارتي "دولةٍ" إلى جمهورية الصين الشعبية وبروناي دار السلام الصديقتين ابتداءً من اليوم الأحد.

وتقول علياء بنت ناصر بن حمد العبرية، طالبة بجامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا، إن زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى جمهورية الصين الشعبية تعد محطة تاريخية مهمة في مسيرة العلاقات العُمانية الصينية، وتجسيدًا لما يجمع البلدين الصديقين من علاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون المشترك، لافتة إلى أن هذه العلاقات تمتد جذورها إلى تاريخ طويل من التواصل الحضاري والتبادل التجاري والثقافي.

وتضيف: "بصفتي طالبة عُمانية أتابع دراستي الجامعية في جمهورية الصين الشعبية، فإنني أنظر إلى هذه الزيارة بتفاؤل كبير، وأرى فيها فرصة مهمة لفتح آفاق أوسع للتعاون بين سلطنة عُمان والصين في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار والاقتصاد والسياحة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للبلدين والشعبين الصديقين، وإن وجودنا كطلبة عُمانيين في الجامعات الصينية يجعلنا أكثر إدراكًا لأهمية التقارب بين البلدين".

وترى العبرية أن التجربة الدراسية في الصين لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل تتيح التعرف على ثقافة مختلفة واكتساب خبرات علمية وحياتية، والاطلاع على التطور المتسارع الذي تشهده الصين في المجالات العلمية والتقنية، كما تمنح الطلبة فرصة ليكونوا سفراء لسلطنة عُمان للتعريف بالثقافة والحضارة العمانية، آملة أن تسهم هذه الزيارة السامية في تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في البلدين، وتوسيع فرص المنح الدراسية والتبادل الطلابي، وتشجيع البحوث العلمية المشتركة، وفتح مجالات أرحب أمام الشباب العُماني للاستفادة من التجربة الصينية في الابتكار والتنمية والتقدم التكنولوجي.

بدورها، تشير رجيحة بنت سالم بن سعيد الأبروية، طالبة في جامعة الأعمال والاقتصاد الدولي ببكين، إلى أن الطلبة العمانيين الذين يدرسون في الصين يشعرون بالفخر والاعتزاز بالزيارة المرتقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إلى جمهورية الصين الشعبية، وأنهم يتطلعون إلى أن تُعزز هذه الزيارة التواصل والتعاون بين البلدين.

تبيّن: "بحكم دراستي للدكتوراه في السياسات العامة والإدارة العامة أتطلع إلى أن تسهم الزيارة في توسيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتطوير الخدمات العامة، والدراسة في الصين تجربة ثرية لكنها تحتاج إلى صبر وجهد خاصة في بدايتها فاللغة الصينية قد تشكل تحديًا في تفاصيل الحياة اليومية كما يحتاج الطالب إلى وقت ليعتاد البيئة الجديدة ويفهم الإجراءات الجامعية وأساليب الدراسة والتواصل، لذلك أرى أن توفير إرشاد أكاديمي واضح وتسهيل إجراءات الحصول على البيانات والموافقات البحثية، يمكن أن يساعدا الطلبة على إنجاز أبحاثهم بصورة أفضل، وأتمنى أن تفتح الزيارة المجال لمزيد من المنح الدراسية والتبادل الطلابي والبحوث المشتركة وأكثر ما أطمح إليه هو أن أجد بعد التخرج فرصة أضع فيها ما تعلمته موضع التطبيق، فهذا طموح نحمله معنا طوال سنوات الدراسة أن نعود إلى عُمان بمعرفة وخبرة نستطيع أن نقدم بهما إضافة نافعة وأن نكون على قدر المسؤولية والثقة ونسهم في خدمة وطننا وتحقيق تطلعاته".

وفي السياق، يؤكد سالم بن سرور الشكيلي، طالب بجامعة ووهان للتكنولوجيا، أن الزيارة السامية تحمل أهمية خاصة لأنها تجمع بين بلدين يمتلكان علاقات تاريخية ممتدة، وفي الوقت نفسه يتطلعان إلى المستقبل وإلى بناء شراكات أوسع، موضحا: "من خلال تجربتي كطالب ماجستير في إدارة الأعمال بجامعة ووهان للتكنولوجيا، أرى أن الصين ليست فقط وجهة للدراسة، وإنما بيئة غنية بالتجارب في الإدارة والتكنولوجيا والابتكار والصناعة، ولذلك أتطلع إلى أن تسهم هذه الزيارة في نقل العلاقات العُمانية الصينية إلى مجالات أوسع يستفيد منها الشباب والطلبة بصورة مباشرة، وأيضا في تعزيز التعاون بين الجامعات وفتح فرص للتدريب والبحث العلمي، وربط الطلبة بالمؤسسات والشركات الصينية".

ويتابع قائلا: "بالنسبة لنا كطلبة عُمانيين، فإن وجود جلالة السلطان في الصين يحمل أيضًا معنى معنويًا كبيرًا، ويعزز شعورنا بالمسؤولية بأن نمثل عُمان بالصورة التي تليق بها، وأن نعود بما اكتسبناه من معرفة وتجارب لنضعها في خدمة الوطن".

ويتطلع الشيكلي إلى زيادة البرامج الدراسية المشتركة بين الجامعات العمانية والصينية، إلى جانب إجراء بحوث مشتركة ترتبط باحتياجات التنمية في سلطنة عُمان، وأن تسهم الزيارة السامية في بناء تعاون تعليمي يتجاوز مفهوم الابتعاث التقليدي، إذ إنَّ زيادة عدد المنح الدراسية أمر مهم، ولكن الأهم في رأيي هو تنويع التجربة التي يحصل عليها الطالب العُماني في الصين، بحيث تجمع بين الدراسة الأكاديمية والبحث العلمي والتدريب والتعرف على التجارب الناجحة في المؤسسات الصينية.

من جانبه، يقول عمار حمد حميد الحراصي جامعة هاربين للتكنولوجيا: "أشعر بالفخر والاعتزاز بهذه الزيارة، التي تمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات العُمانية الصينية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، وأتطلع إلى أن تسهم الزيارة في توفير فرص أكبر للطلبة العُمانيين، وتعزيز التعاون بين الجامعات في البلدين، وزيادة المنح الدراسية وتوسيع فرص التبادل الطلابي والتدريب العملي، وتعزيز الشراكات بين الجامعات العُمانية والصينية، خصوصاً في التخصصات المستقبلية كالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

وفي السياق، تؤكد ندى محمد على الراشدي، طالبة ماجستير هندسة كهربائية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الإلكترونية بالصين، أن الطلبة العمانيين ينظرون بفخر واعتزاز لهذه الزيارة السامية، وأنها خطوة مهمة لتعزيز العلاقات العُمانية الصينية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، خصوصاً التعليم والتكنولوجيا والطاقة والبحث العلمي.

وتقول: "بصفتي طالبة عُمانية أدرس في الصين، فقد شعرت بفرحة وفخر كبيرين عند سماع خبر هذه الزيارة، خاصة أنني أحب الصين كثيراً، وأعيش فيها تجربة أعتز بها يوماً بعد يوم، ومن الجميل جداً أن أرى جلالة السلطان المعظم في البلد الذي أدرس وأعيش فيه، فهو شعور يحمل لي الكثير من الاعتزاز والفخر بوطني وقيادته".

وترى أن الصين تمتلك العديد من المقومات والفرص التي يمكن الاستفادة منها خاصة في المجال التعليمي، من خلال التبادل الثقافي والأكاديمي وتشجيع المزيد من الطلبة العمانيين على الدراسة في الجامعات الصينية والاستفادة من تجربتها العلمية والتقنية".

وتطمح الراشدية أن تسهم الزيارة في تعزيز التعاون بين الجامعات العُمانية والصينية، وتوسيع فرص المنح الدراسية والتبادل الطلابي، خصوصاً في التخصصات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والهندسة والتكنولوجيا، وأن تتاح فرص أكبر للطلبة العُمانيين للاطلاع على التجربة الصينية في البحث العلمي والتطبيقات الصناعية والتقنية، والاستفادة منها في تطوير مهاراتهم وخبراتهم.

وتشير وسن بنت أحمد بن خلفان الحوسني، طالبة بجامعة بكين للغات الأجنبية تخصص اللغة الصينية، إلى أن الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- إلى الصين تعد مصدر فخر واعتزاز للطلبة العمانيين الدارسين في الصين، لأنها تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، وتؤكد حرص قيادة الدولتين على مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات لا سيما التعليم والتبادل الثقافي.

وتضيف: "أتطلع إلى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون التعليمي والأكاديمي بين البلدين، من خلال زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة للطلبة العُمانيين، والعمل على إدراج البعثات الدراسية في الجامعات الصينية ضمن خيارات القبول الموحد، بما يتيح فرصًا أكبر للطلبة الراغبين في الدراسة في الصين، كما نأمل تعزيز برامج التبادل الطلابي والتعريف بها والترويج لها، إلى جانب توفير فرص التدريب العملي والتأهيل المهني في الشركات والمؤسسات الصينية، بما يمنح الطلبة خبرات عملية تسهم في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل بعد التخرج".

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alroya.om - rss/category/all زيارة المصدر
حديقة الذاكرة النباتية في ظفار.. مشروع علمي وسياحي علوم وفضاء

حديقة الذاكرة النباتية في ظفار.. مشروع علمي وسياحي

        أحمد مسلم سوحلي جعبوب **   هناك أفكار تبدأ كمقترح، ثم تحتاج إلى سنوات حتى تجد طريقها إلى التنفيذ أو تتخذ شكلًا أكثر اتساعًا وتطورًا، ومن هذا المنطلق، أجد من المهم توثيق جانب

منذ 10 دقيقة
الصين والعالم.. حين تتحول المعرفة إلى جسر للتنمية علوم وفضاء

الصين والعالم.. حين تتحول المعرفة إلى جسر للتنمية

      ناصر بن حمد العبري ** تتسارع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، لم تعد قوة الدول تُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية أو إمكانات مالية فحسب، بل أصبحت قدرتها على إنتاج المعرفة وتبادلها وتو

منذ 38 دقيقة
«جائزة ماليزيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يحرز المركز الأول... ويقترب من اللقب العالمي علوم وفضاء

«جائزة ماليزيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يحرز المركز الأول... ويقترب من اللقب العالمي

هيمن الدرّاج الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) على سباق جائزة ماليزيا الكبرى، محققاً فوزاً ساحقاً على حلبة سيبانغ الأحد، ليحلق في صدارة ترتيب الدرّاجين.

منذ 44 دقيقة
راغب علامة يوجّه رسالة مؤثّرة لجمهوره ويستعد لجولة فنية عالمية علوم وفضاء

راغب علامة يوجّه رسالة مؤثّرة لجمهوره ويستعد لجولة فنية عالمية

راغب علامة يوجّه رسالة مؤثّرة لجمهوره ويستعد لجولة فنية عالمية newspress Sun, 11/01/2026 - 16:21

منذ 58 دقيقة