دشن الدفاع المدني السوري أمس الأربعاء 4 تشرين الثاني، وحدة تدوير الأنقاض في مدينة داريا وأعمال رفع الأنقاض وترحيلها في مدينة الزبداني.
ويأتي ذلك ضمن مشروع إزالة الأنقاض وإدارتها في مدن دوما وداريا والزبداني بمحافظة ريف دمشق المموّل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية السعودي، بحسب ما نشر الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية.
وتستهدف وحدة تدوير الأنقاض المتكاملة والمتنقلة التي أُنشئت في مدينة داريا إعادة تدوير نحو 30 ألف متر مكعب من الركام القابل لإعادة الاستخدام.
ويجري ضمن المشروع تحويل الركام إلى مواد بناء تشمل البلوك الإسمنتي والمنصفات الطرقية و”الإنترلوك” وبلاطات الأرصفة، إضافة إلى إنتاج مواد حصوية تُستخدم في مشاريع البنى التحتية.
وتسهم الوحدة المدشنة في استثمار الموارد المتاحة، والحد من الآثار البيئية لمخلفات الدمار، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، ودعم جهود إعادة الإعمار المستدامة.
وتستهدف أعمال ترحيل الأنقاض في الزبداني بريف دمشق نحو 25 ألف متر مكعب من الأنقاض حتى نهاية العام الجاري وفق الظروف الجوية والموافقات اللازمة، وضمن معايير مهنية وقانونية تضمن سلامة العمل وحقوق الملكية.
وأعلن الدفاع المدني إزالة وترحيل 84 ألفاً و600 متر مكعب من الأنقاض في مدينتي دوما وداريا ضمن المشروع حتى تاريخه مع استمرارية ترحيل الأنقاض.
بدوره، أوضح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن دعمه للمشروع يأتي امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب السوري ودعم المجتمعات المتضررة.
فيما شدد الدفاع المدني على التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية والإسهام في دعم التعافي وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.
وحضر حفل التدشين مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا نايف الشمري، ومدير الدفاع المدني منير مصطفى، ومعاون محافظ ريف دمشق للشؤون الفنية عبد الله الخطيب، إضافة إلى مديرَي منطقتي الزبداني وداريا، وفعاليات مجتمعية.
وفي 1 تشرين الأول الماضي، أعلن مدير مشروع ترحيل الأنقاض في منطقتي دوما وداريا بريف دمشق، علي الحاميش، بدء الإنتاج التجريبي لمواد البناء من الأنقاض المُعاد تدويرها، بعد إنجاز مرحلة تكسير الأنقاض وفرزها.
The post تدشين وحدة تدوير الأنقاض في داريا وأعمال رفع الأنقاض وترحيلها في الزبداني appeared first on الإخبارية السورية.