تمكنت فرق القوى البحرية التابعة لوزارة الدفاع السورية من انتشال جثمان أحد المفقودين الذين جرفتهم السيول التي اجتاحت منطقة الرقة مؤخراً، وهي الكارثة التي خلّفت ضحايا ومفقودين وأضراراً مادية واسعة النطاق.
وأفادت مديرية إعلام الرقة عبر حساباتها الرسمية بأن فرق القوى البحرية عثرت على جثة المفقود الثاني "حسن المحمد السطام" في محيط قرية السلماني بريف المحافظة.
وأوضحت المديرية أن عمليات البحث عن "السطام" استمرت لثمانية أيام متواصلة، وذلك بعد غرقه في مياه السيول.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من العثور على جثة غريق آخر، في إطار عمليات بحث بدأت فور انهيار جسر السلماني مساء الأربعاء الماضي.
وسبق ذلك تعرض مناطق واسعة من سوريا لحالة جوية استثنائية، تميزت بهطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول جارفة، مما أدى إلى وفاة 7 أشخاص، بينهم 5 أطفال، إلى جانب وجود مفقودين، وفقاً لما أعلنه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح.
وأشار الصالح، في تدوينة على منصة "إكس"، إلى أن السيول والأمطار الغزيرة أثرت على 9 محافظات سورية، وتسببت بخسائر بشرية وأضرار جسيمة طالت المنازل والمرافق العامة وشبكات الطرق والخدمات الأساسية.
وكشف الوزير أن الأطفال الخمسة لقوا حتفهم غرقاً في برك مائية نتجت عن السيول، بينما توفي رجل في حادث سير نجم عن سوء الأحوال الجوية، وآخر جرفته المياه في منطقة هريبشة بريف دير الزور، فيما لا تزال عمليات البحث عن المفقودين مستمرة.
وأضاف أن فرق الدفاع المدني السوري نجحت في إنقاذ نحو 60 مدنياً حاصرتهم مياه السيول داخل مركباتهم، لافتاً إلى أن عدد البلاغات الواردة إلى غرف العمليات تجاوز 900 بلاغ، أدت إلى تنفيذ مئات الاستجابات الميدانية.