تشارك الروائية البحرينية ليلى المطوع في الدورة الرابعة لملتقى تونس للرواية العربية، والتي تقام في الفترة من الحادي عشر إلى الرابع عشر من نوفمبر تحت عنوان "الرواية الخضراء: تمثلات الواقع وآفاق السرد". وتلتقي المطوع جمهور الملتقى بتقديم شهادة أدبية تحمل عنوان "جزر بلا بحر.. كيف يحفظ الأدب ذاكرة الماء". ويأتي اختيار عنوان هذه الدورة ليطرح تساؤلات ملحة حول تقاطع الكتابة السردية مع الطبيعة، في وقت يشهد فيه الكوكب أزمة بيئية غير مسبوقة قوامها الاستغلال المفرط للموارد والتدهور المتسارع. من هنا، لا يعود السرد البيئي مجرد تعبير عابر عن المخاوف والمشكلات، بل يتحول إلى أداة فاعلة لإعادة تشكيل علاقة الإنسان بمحيطه، وتأسيس تخييل بيئي جديد يدمج العلوم الإنسانية بالطبيعية لمواجهة التحديات المعاصرة. ويسلط الملتقى الضوء على محاور عدة؛ أبرزها مراجعة الفلسفات والأنماط الثقافية التي حكمت نظرة الإنسان للطبيعة، ورصد تجليات البيئة في النصوص الأدبية، إلى جانب تفعيل دور الدراسات المقارنة في ترسيخ الوعي البيئي، لتصبح الكلمات شريكة حقيقية في حماية التوازن الحيوي واستدامة الحياة على الأرض.
الروائية البحرينية ليلى المطوع حاضرة في ملتقى تونس للرواية الخضراء
تشارك الروائية البحرينية ليلى المطوع في الدورة الرابعة لملتقى تونس للرواية العربية، والتي تقام في الفترة من الحادي عشر إلى الرابع عشر من نوفمبر تحت عنوان "الرواية الخضراء: تمثلات الواقع وآفاق السرد". وتلتقي المطوع جمهور الملتقى بتقديم شهادة أدبية تحمل عنوان "جزر بل...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.