يُعدّ هذا المرض حالة صحية مؤلمة تتسم بتصلب كريات الدم الحمراء وتغيّر شكلها. وتوضح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC) أن الخلايا المنجلية تموت في وقت مبكر، كما أنها تميل إلى الانسداد في الأوعية الدموية الدقيقة، مما يعيق انسياب الدم وقد يتسبب في أضرار صحية جسيمة تلمس مختلف أعضاء الجسم.
غير أن المشهد تغيّر خلال السنوات الأخيرة بفضل ظهور علاجات جينية أحدثت نقلة نوعية في حياة عدد من المرضى. وتسلّط ماندي غيثر الضوء على حالة مراهق من ولاية لويزيانا، الذي نجح أخيراً في التخلص من معاناة أعراض مرض فقر الدم المنجلي، بعد سنوات طويلة قضاها في دوامة الألم.