شهدت محافظة درعا ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الحوادث المرورية، إذ تجاوزت الحصيلة الإجمالية 1000 حادث خلال شهر تشرين الأول الفائت، لتسجّل بذلك أعلى معدل منذ عدة أشهر.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن الدراجات النارية كانت السبب في 90 في المئة من هذه الحوادث، مما يعيد تسليط الضوء على الأخطار الناجمة عن السرعة المفرطة والقيادة غير المسؤولة.
وبحسب المعطيات الواردة، توزعت إصابات الحوادث على مستشفيات المحافظة، حيث استقبل مستشفى درعا الوطني 347 حالة، تلاه مستشفى الحراك بـ 209 حالات، ثم مستشفى جاسم بـ 119 حالة.
وفي تصريح للإخبارية، أكّد مدير مستشفى درعا الوطني محمد علي حمد أن المستشفى استقبل أكثر من 300 حادث مرور خلال تشرين الأول الماضي، معظمها لضحايا حوادث الدراجات النارية، مضيفاً أن بعض هذه الحوادث أسفرت عن وفيات، بينما تفاوتت الإصابات بين حالات طفيفة وأخرى تطلبت تدخلاً جراحياً.
من جهته، أوضح رئيس فرع مرور درعا عمر العمار أن الفرع أصدر 898 ضبطاً مرورياً منذ بداية العام الجاري، مشيراً إلى أن 60 في المئة من هذه الضبوط تتعلق بالدراجات النارية، والتي أدت إلى وفاة 92 شخصاً وإصابة 515 مواطناً.
وأضاف رئيس الفرع في حديثه للإخبارية أن دوريات المرور منتشرة على الطرق والمحاور الرئيسية، لافتاً إلى أن قسم الحجز لدى الفرع يحتفظ حالياً بـ 2082 دراجة نارية.
وعلى المستوى الوطني، استجاب الدفاع المدني لأكثر من 560 حادثاً مرورياً في مختلف أنحاء البلاد خلال تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن وفاة 36 مواطناً وإصابة 664 آخرين، فيما بلغ عدد حوادث الدراجات النارية 200 حادث أدت إلى وفاة 14 شخصاً وإصابة 231 آخرين.