توجهت السيدة منيرة نوفل الدوسري، التي تشغل منصب المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، لزيارة مجموعة من الأسر بهدف مشاركتهم أجواء الاحتفال بعيد "ديوالي".
وفي تعليقها على هذه الزيارة، شددت السيدة منيرة الدوسري على أن تفاعل مختلف فئات المجتمع مع المناسبات الدينية والثقافية يبرز الموروث الحضاري العميق الذي تمتاز به مملكة البحرين في مجال التعايش والتسامح. وأضافت أن هذا المشهد يتماشى مع الرؤى والتطلعات التي يضعها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وكذلك مع توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، موضحةً أن هذا التنوع يُعد ركيزة أساسية من ركائز الهوية البحرينية والنسيج الاجتماعي المتكامل.
ولفتت الانتباه إلى أن وجود دور العبادة المتنوعة التي تستوعب مختلف الأديان والمعتقدات على أرض البحرين، يعكس تاريخًا طويلًا من احترام حرية الدين والمعتقد، ويؤكد مكانة المملكة كنموذج حضاري رائد في تعزيز التعايش والتآخي بين البشر.
كما جددت التأكيد على التزام مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بمواصلة مساعيه لترسيخ هذه القيم النبيلة، وذلك عبر تنفيذ برامجه التعليمية ومبادراته المجتمعية المختلفة، بالإضافة إلى تعزيز شراكاته الدولية. ويهدف المركز من خلال ذلك إلى تسليط الضوء على التجربة البحرينية الرائدة في مجال التعايش والتسامح، مستندًا في ذلك إلى المبادئ الإنسانية التي كرسها "إعلان مملكة البحرين".
من جهتها، أعربت الأسر المستضيفة عن تقديرها العميق لزيارة المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح ومشاركتها في احتفالاتهم بهذه المناسبة، معتبرةً أن هذه الخطوة تعكس الحرص البالغ على تقوية روابط المحبة والتواصل الفاعل بين جميع مكونات المجتمع البحريني.