تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
«أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد للتعايش تشارك أسرًا احتفالات "ديوالي" محمد المطرود يورّث الغائبين للأحياء في ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة» تسريبات: كاميرا سيلفي مربعة بانتظار هواتف Huawei Nova 18 تسريبات تكشف مواصفات كاميرات ومعالج سلسلة Huawei Nova 17 أحمد سعد يطمئن جمهوره على حالته الصحية بعد إصابته بالتهابات في الأحبال الصوتية تركيا تتيح لمواطني 10 دول عربية العبور إلى سوريا دون إذن إضافي إطلاق "مدونة بالعربي" لاستقبال مقالات الكُتّاب والمفكرين حل جمعية البحرين للشركات العائلية ضمن قرارات وزارية دينا الشربيني وسيد رجب في مسرحية "علمي علوم" بإخراج بتول عرفة ضمن موسم الرياض «أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد للتعايش تشارك أسرًا احتفالات "ديوالي" محمد المطرود يورّث الغائبين للأحياء في ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة» تسريبات: كاميرا سيلفي مربعة بانتظار هواتف Huawei Nova 18 تسريبات تكشف مواصفات كاميرات ومعالج سلسلة Huawei Nova 17 أحمد سعد يطمئن جمهوره على حالته الصحية بعد إصابته بالتهابات في الأحبال الصوتية تركيا تتيح لمواطني 10 دول عربية العبور إلى سوريا دون إذن إضافي إطلاق "مدونة بالعربي" لاستقبال مقالات الكُتّاب والمفكرين حل جمعية البحرين للشركات العائلية ضمن قرارات وزارية دينا الشربيني وسيد رجب في مسرحية "علمي علوم" بإخراج بتول عرفة ضمن موسم الرياض

«أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام

تحوّلت «أم رهف»، المربية الحائلية، شغفها الطفولي بتربية الماشية إلى مصدر رزق ومستدام، حيث تدير قطعانها وتنتج مشتقات الحليب والمشغولات التراثية بعيدًا عن ضجيج المدن.

8 نوفمبر 2026 2 د للقراءة 19
«أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام

ابتعدت «أم رهف»، المربية الحائلية، عن إيقاع المدن السريع واختارت العيش في هدوء البر بين قطعان من الأغنام والماعز، حيث وجدت في هذه البيئة سكينةً نفسيةً ومصدرًا للرزق، لتكتب حكايةً تعكس الوفاء لمهنة توارثتها الأجيال. وخلال ظهورها في تقرير لبرنامج «MBC في أسبوع»، كشفت «أم رهف» عن تفاصيل حياتها اليومية، مشيرةً إلى أن ماشيتها لم تعد مجرد مصدر للإنتاج، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من عالمها ورفيقةً دائمةً لأيامها، لدرجة أنها تتابعها عبر كاميرات المراقبة أثناء سفرها.

تصف «أم رهف» علاقتها بماشيتها بمشاعر عميقة، قائلةً: «قلبي متعلق بشويحاتي ومعزاي من زمان، حتى لو سافرت أراقبهم بالكاميرا، وأول ما أرجع أروح لهم وأناديهم ويجون». وتؤكد أنها تعرف كل رأس في قطيعها وتناديه باسمه، من بينها «وردة» و«سويدة» و«نجم» و«نجمة»، ملاحظةً استجابتهن الفورية لندائها، وهو ما يعكس الألفة التي نشأت بينهما عبر سنوات من الرعاية.

لم تقتصر تجربة «أم رهف» على المحبة، بل شملت إتقان مهارات الإنتاج؛ إذ تتقن إرضاع الصغار، وحلب الأغنام، واختيار الأعلاف المناسبة، وتحويل الحليب إلى لبن وزبد وسمن، مع الاستفادة من المواليد والجلود والصوف كمصادر للدخل. وتذكر أنها تعلمت هذه المهارات من والدتها في الثامنة من عمرها، شاملةً طرق إعداد مشتقات الحليب وتحويل الزبد إلى سمن، وصناعة الأدوات التراثية مثل «الصميل» وقِرَب الماء. وتضيف بامتنان: «الحلال كله فيه خير وبركة، والحمد لله استفدت منه كثير، من اللبن والزبد والسمن، وحتى الصوف والجلود نحتاجها في أشياء كثيرة».

تستحضر هذه الممارسات ملامح حياة البادية التقليدية، حيث كانت المرأة شريكًا أساسيًا في الإنتاج ونقل المهارات الشعبية للأجيال. ومع اقتراب الشتاء، تبحث «أم رهف» عن موقع جديد مناسب لإيواء ماشيتها، مستمرةً في رحلتها التي جعلت من الرعاية أسلوب حياة. كما توثق هذه التجربة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقدمةً صورةً حيةً عن قيم الصبر والعطاء والارتباط بالأرض في الريف والبادية.

في خضم تسارع الحياة الحديثة، تقدم «أم رهف» نموذجًا يؤكد أن السعادة قد تكمن في التفاصيل البسيطة، وأن الرزق يرتبط بالشغف، وأن بعض القلوب تجد طمأنينتها في فضاء البر الرحب. وتبقى حكايتها قصة امرأة وجدت في البساطة غناها، وفي العمل كرامتها، وفي موروث الجدات جسرًا يربط بين أصالة الماضي وفرص الحاضر.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التشكيلي العراقي باسم مهدي: لغتي البصرية لم تكن خيارا عابرا ثقافة وفنون

التشكيلي العراقي باسم مهدي: لغتي البصرية لم تكن خيارا عابرا

هو الذي رأى كل شيء ـ رحلة بصرية عبر الذاكرة وما تركه الزمن من أثر» هو عنوان المعرض الفردي للتشكيلي العراقي باسم مهدي، الذي أقيم في غرب لندن بين 23 و28 أكتوبر/تشرين الأول، وضم 14 قطعة فنية منفذة بالألوان الزيتية على القماش، وبمقاسات مختلفة، حملت عناوين: «ما ليس حلوا»، «الجانب الآخ...

منذ 35 دقيقة
محمد المطرود يورّث الغائبين للأحياء في ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة» ثقافة وفنون

محمد المطرود يورّث الغائبين للأحياء في ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة»

يقدّم الشاعر محمد المطرود في ديوانه الجديد «تركة الانتظارات الثقيلة» قراءة أدبية عميقة في أثر الغياب، حيث يتحول الانتظار إلى تركة ثقيلة ترافق الأحياء، متناولاً مواضيع الحب والحرب والحنين بأسلوب شعري يمزج بين الشخصي والعام.

منذ ساعة
45 فنانا وفنانة في احتفالية معهد العالم العربي في باريس: موسيقى وفن معاصر وتحيات وحضور فلسطيني لافت ثقافة وفنون

45 فنانا وفنانة في احتفالية معهد العالم العربي في باريس: موسيقى وفن معاصر وتحيات وحضور فلسطيني لافت

بيروت – «القدس العربي»: تجمع احتفالية الدورة الثالثة من مهرجان للفن المعاصر في معهد العالم العربي في باريس بين الموسيقى والغناء، والرقص التقليدي والمعاصر. كما وتقدّم تحيات فنية لراسخين في الوجدان العربي، وعباقرة في عصرهم وما بعده، كما الراحل زياد الرحباني. ينعقد هذا المهرجا...

منذ ساعة
كرّ الفكر.. وفرّ الإحساس ثقافة وفنون

كرّ الفكر.. وفرّ الإحساس

  ماجد بن علي الهادي كثيرًا ما يحاورني عقلي، ولولا هذا الحوار لاضمحلت أفكاري. الروابط الذهنية والمثيرات الحسية يتمحور بها الذهن ويفعلها بعملياته العقلية، وفق طريقة التخزين التي تماهى معها في

منذ ساعة