تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
خروج 5 مشاريع سينمائية من برنامج "صنّاع أفلام المستقبل" في البحرين أغذية شتوية أساسية لتعزيز مناعة الأطفال وتوفير الطاقة والدفء مشاعر مؤثرة في وداع خيسوس دي ميغيل بملعب تينيريفي فريق "KHK" يحل وصيفاً في الجولة الأولى لسباق دبي للتجديف الشعبي الحرس الوطني الإماراتي ينقذ 22 بحاراً بعد حريق بسفينة في بحر عمان الأرصاد: طقس غائم وبارد نسبياً مع أمطار متفرقة اليوم الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة وسيول على 9 مناطق اليوم دراسة: الخلايا العصبية المسؤولة عن إحساسنا بالوقت قد تكون فطرية ركلة جزاء مفاجئة تمنح الزلفي التعادل أمام جدة في دوري يلو من صيام 7 جولات إلى سداسية الأهلي: كيف غيّر التوقف الدولي مسار الشباب؟ خروج 5 مشاريع سينمائية من برنامج "صنّاع أفلام المستقبل" في البحرين أغذية شتوية أساسية لتعزيز مناعة الأطفال وتوفير الطاقة والدفء مشاعر مؤثرة في وداع خيسوس دي ميغيل بملعب تينيريفي فريق "KHK" يحل وصيفاً في الجولة الأولى لسباق دبي للتجديف الشعبي الحرس الوطني الإماراتي ينقذ 22 بحاراً بعد حريق بسفينة في بحر عمان الأرصاد: طقس غائم وبارد نسبياً مع أمطار متفرقة اليوم الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة وسيول على 9 مناطق اليوم دراسة: الخلايا العصبية المسؤولة عن إحساسنا بالوقت قد تكون فطرية ركلة جزاء مفاجئة تمنح الزلفي التعادل أمام جدة في دوري يلو من صيام 7 جولات إلى سداسية الأهلي: كيف غيّر التوقف الدولي مسار الشباب؟

المعارك لا تنتهي في رأسك.. لماذا نعيد المشاجرات ونبتكر ردودا متأخرة؟

هذه السجالات المتخيلة مألوفة وشائعة بين الكثيرين، وقد تساعد فعلا في بعض الحالات على ترتيب الأفكار والاستعداد للمواقف الصعبة. لكن عندما تتكرر بلا توقف، وتستنزف صاحبها، تتحول إلى دائرة من التفكير المرهق

8 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 3
المعارك لا تنتهي في رأسك.. لماذا نعيد المشاجرات ونبتكر ردودا متأخرة؟

كم مرة خضت مشاجرة افتراضية في ذهنك، وقلت خلالها كل ما عجزت عن قوله في الحقيقة؟ وكم مرة خضت مواجهات لم تحدث أصلا، واستعددت لها بردود واعتراضات وشروح كاملة في ذهنك؟

هذه السجالات المتخيلة مألوفة وشائعة بين الكثيرين، وقد تساعد فعلا في بعض الحالات على ترتيب الأفكار والاستعداد للمواقف الصعبة. لكن عندما تتكرر بلا توقف، وتستنزف صاحبها، تتحول من تمرين ذهني مفيد إلى دائرة من التفكير المرهق دون فائدة.

يسمي الباحثون في علوم التواصل والاجتماع هذه الظاهرة بـ"التفاعلات المُتخيلة" (Imagined Interactions)، وهي محادثات يجريها الإنسان ذهنيا مع أشخاص يعرفهم، وقد يستعيد خلالها مواقف سابقة أو يتدرب على أخرى محتملة لم تقع بعد.

وفي مراجعة بحثية نشرتها المجلة السنوية لـ"الرابطة الدولية للاتصال"، يوضح الباحثون أن لهذه الحوارات وظائف متعددة، تشمل:

فالشخص الذي يستعد لطلب زيادة راتبه قد يتخيل اعتراضات مديره ليرتب حججه، بينما يعيد آخر نقاشا مع شريك حياته لأنه لم يستطع التعبير عن استيائه أثناء المواجهة.

وتوضح الاختصاصية النفسية لوسيا فرنانديز، في تقرير نشرته صحيفة "إل باييس" الإسبانية، أن استعادة المحادثات قد ترتبط بمشاعر لم يعبر عنها صاحبها، أو بكلمات بقيت حبيسة ذهنه، فيحاول استكمال الحوار ذهنيا بحثا عن نهاية مرضية.

ويضاف إلى ذلك الخوف من الرفض الاجتماعي. فقد ينشغل الإنسان بتفسير صمت شخص آخر أو تعبير وجهه، لأنه يريد التأكد من أنه لم يتعرض للإحراج أو يفقد تقدير الآخرين.

وهكذا، قد تؤدي المحادثة المتخيلة وظيفة مفيدة عندما تنتهي بفهم أو استعداد أفضل، لكنها تصبح مرهقة إذا ظل صاحبها يبحث عن إجابة لسؤال: ما الذي يفكر فيه الآخرون؟

المثير للاهتمام في هذه الظاهرة أن الإنسان كلما كرر تخيل موقف، قد يشعر بأنه أكثر احتمالا للحدوث، حتى دون ظهور أي دليل جديد على ذلك.

اختبر هذه المسألة باحثون من جامعة هارفارد، في دراسة نشرتها مجلة علم النفس التجريبي، طلب فيها من 30 مشاركا تخيل تجارب اجتماعية مستقبلية، بعضها إيجابي وبعضها سلبي أو محايد، ثم إعادة تخيل مجموعة منها أربع مرات.

وجد الباحثون أن تكرار تخيل الأحداث المشحونة عاطفيا رفع تقدير المشاركين لاحتمال وقوعها، بخلاف الأحداث المحايدة. وكانت هذه الأحكام مرتبطة بزيادة سهولة تخيل تفاصيل الموقف، والانفعال المصاحب له.

لا تثبت هذه الدراسة الصغيرة بالطبع أن التخيل وحده قادر على أن يجعل الأحداث تقع فعليا، وإنما تكشف تأثير التكرار في إحساس الإنسان باحتمال وقوع تلك المواقف.

وهكذا، قد يؤدي تكرار سيناريو تلقي إهانة من زميل في العمل مثلا إلى جعل الشخص أكثر توقعا للسلوك العدائي واستعدادا له في اللقاء التالي، رغم أن المواجهة المتخيلة لم تحدث فعليا.

الفارق الأساسي بين التفكير والاجترار يتعلق بالنتيجة والأثر الذي يتركه كل منهما في الشخص. فمراجعة موقف مزعج وإعادة معايشته والتفكير فيه قد تساعد على فهم ما حدث واتخاذ قرار مختلف لاحقا، أما "الاجترار الذهني – Rumination" فهو دوران متكرر حول الأفكار والمشاعر السلبية نفسها دون الوصول لخطوة جديدة.

وتشرح أستاذة علم النفس السريري شانون ساور زافالا، في مجلة سايكولوجي توداي، المتخصصة في علم النفس، أن الاجترار يبدو أحيانا كأنه محاولة لحل المشكلات، إذ يشعر الإنسان بأنه يبذل جهدا لفهم الموقف، بينما تؤدي إعادة تحليله إلى إبقاء الانزعاج حاضرا.

والمفارقة أن التفكير المتكرر قد يقود صاحبه إلى فكرة مفيدة من حين لآخر، مثل إيجاد عبارة مناسبة للاعتذار أو للمواجهة، وهذه المكافآت المتقطعة قد تشجعه على مواصلة العادة حتى عندما تصبح مرهقة ومستنزفة لطاقته.

وتكشف مراجعة علمية شملت 35 دراسة حول هذه الفكرة وجود ارتباط متوسط بين اجترار المواقف الاجتماعية بعد انتهائها وأعراض القلق الاجتماعي، لكن هذا الارتباط لا يثبت أن أحدهما يسبب الآخر، إذ قد تتداخل عوامل أخرى في هذه العلاقة.

اللافت أن المشكلة ليست دائما في تذكر التفاصيل بحد ذاته، فقد أظهرت تجارب تناولها تقرير نشرته جامعة إكستر البريطانية أن مراجعة المواقف المزعجة بصورة ملموسة، مع التركيز على ما جرى وكيف جرى، قد تساعد على التعامل معها بصورة بناءة.

أما الانشغال بأسئلة مجردة مثل: لماذا يكرهني الجميع؟ أو ماذا يكشف هذا الموقف عن شخصيتي؟ فقد يدفع إلى تعميم حادثة واحدة على العلاقات والحياة بأكملها. لذلك، قد تكون طريقة مراجعة الخلافات في ذهنك أهم من مجرد استعادتها.

لتهدئة الصخب الدائر في رأسك، يمكنك البدء بتحويل الحوار المتخيل إلى سؤال عملي محدد، مثل: ما الذي أحتاج إلى فعله بشأن هذا الموقف؟

وبهذا ينتقل التفكير من محاولة الانتصار في مشاجرة خيالية إلى الاستعداد لتواصل حقيقي بنّاء مستقبلا. وتقترح المعالجة النفسية ساندرا وارتسكي، في سايكولوجي توداي، استخدام الكتابة لاستكشاف المشاعر أو صياغة رسالة لا تُرسل إلى الطرف الآخر. لكنها تنبه إلى أن الكتابة نفسها قد تتحول إلى اجترار إذا اقتصرت على تكرار الألم دون تغيير زاوية النظر إليه.

ولمن يجد نفسه يعود إلى الحوارات نفسها طوال اليوم، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بتخصيص فترة قصيرة، من 10 إلى 15 دقيقة، لتدوين المخاوف والبحث عن حلول ممكنة. وعندما تتسلل الفكرة خارج هذه الفترة، يمكن تأجيل مناقشتها ذهنيا والعودة إلى النشاط الحالي.

كذلك لا تتطلب مغادرة دائرة الاجترار إقناع النفس بأن الخلاف لم يكن مؤلما أو تجاهله كليا. فقد أوضح عالم النفس إيثان كروس، في حوار مع صحيفة الغارديان، أن الابتعاد النفسي عن المشكلة يعني النظر إليها من منظور أوسع، دون إنكار المشاعر أو الاستغراق فيها.

أما إذا أصبحت الحوارات المتكررة تؤثر باستمرار في النوم أو التركيز أو العلاقات، فقد يكون طلب مساعدة اختصاصي نفسي خطوة مناسبة، خصوصا عندما يصعب إيقافها رغم المحاولات.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - aljazeerarss/a7c186be-1baa-4bd4-9d80-a84 زيارة المصدر
لماذا انخفض متوسط درجة حرارة جسم الإنسان خلال 150 عاما؟ علوم وفضاء

لماذا انخفض متوسط درجة حرارة جسم الإنسان خلال 150 عاما؟

أظهرت أبحاث علمية أن متوسط درجة حرارة جسم الإنسان انخفض خلال نحو 150 عاما، خلافا للاعتقاد الطبي السائد بأن درجة الحرارة الطبيعية تبلغ 37 درجة مئوية، وسط ترجيحات بأن تحسن الصحة العامة وتراجع الأمراض ال

منذ 49 دقيقة
إصابة 20 شخصًا.. زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب اليابان علوم وفضاء

إصابة 20 شخصًا.. زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب اليابان

أصيب ما لا يقل عن 20 شخصاً، يوم الأحد، جراء زلزال بلغت قوته 5.7 درجة على مقياس ريختر ضرب وسط اليابان. وأفادت وكالة أنباء "كيودو"، نقلا عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، أن الزلزال سجل أضرارا مادية

منذ ساعة
19 ضيفًا من المكسيك وفنزويلا يختتمون رحلتهم الإيمانية علوم وفضاء

19 ضيفًا من المكسيك وفنزويلا يختتمون رحلتهم الإيمانية

اختتم 19 ضيفًا من المكسيك وفنزويلا رحلة إيمانية وثقافية نظمتها الندوة العالمية، شملت زيارة المدينة المنورة ومعالمها التاريخية وأداء مناسك العمرة في مكة المكرمة. وأعرب الضيوف عن إعجابهم بعناية المملكة بالحرمين الشريفين وجودة الخدمات، مؤكدين أن الرحلة ستظل ذكرى خالدة في وجدانهم.

منذ ساعة
كوبرنيكوس: أكتوبر 2026 الأكثر دفئًا عالميًا منذ بدء السجلات المناخية علوم وفضاء

كوبرنيكوس: أكتوبر 2026 الأكثر دفئًا عالميًا منذ بدء السجلات المناخية

أعلنت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ (C3S) التابعة للمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، أن شهر أكتوبر 2026 سجل أعلى متوسط لدرجات الحرارة عالميًا لشهر أكتوبر منذ بدء السجلات المناخية. وأوضحت الخدمة أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض بلغ خلال أكتوبر الماضي 15.35 درجة مئوية، وهو أ...

منذ ساعتين