تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
الحكومة: استئناف صرف بدل السكن بعد تحديث البيانات دون أثر رجعي فاسور يضع حداً للتوتر بين هاميلتون ولوكلير في فيراري الحكومة: إسناد مهام حماية المنافسة لإدارة حماية المستهلك يوفر أعباء مالية إضافية الحكومة: منع أعمال الضوضاء قبل الثامنة صباحًا وتوضيح ضوابط العمل في أوقات الحظر توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج كينيا: السجن 200 عام لزعيم طائفة دينية قتل 191 شخصا بالتجويع تسريبات تكشف مواصفات هاتف Motorola Moto One الجديد بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشحن لاسلكي Qi2 أزمة الصحافة في مصر: ملاحقة مواقع مستقلة وتعثر تعيينات مؤقتين الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين: نلتزم بالولاء للقيادة والوطن ونحذر من محاولات زعزعة الاستقرار قراءة في كتاب "حكاية مسرحية" تحتفي بمسيرة خليفة العريفي الحكومة: استئناف صرف بدل السكن بعد تحديث البيانات دون أثر رجعي فاسور يضع حداً للتوتر بين هاميلتون ولوكلير في فيراري الحكومة: إسناد مهام حماية المنافسة لإدارة حماية المستهلك يوفر أعباء مالية إضافية الحكومة: منع أعمال الضوضاء قبل الثامنة صباحًا وتوضيح ضوابط العمل في أوقات الحظر توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج كينيا: السجن 200 عام لزعيم طائفة دينية قتل 191 شخصا بالتجويع تسريبات تكشف مواصفات هاتف Motorola Moto One الجديد بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشحن لاسلكي Qi2 أزمة الصحافة في مصر: ملاحقة مواقع مستقلة وتعثر تعيينات مؤقتين الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين: نلتزم بالولاء للقيادة والوطن ونحذر من محاولات زعزعة الاستقرار قراءة في كتاب "حكاية مسرحية" تحتفي بمسيرة خليفة العريفي

نقص التستوستيرون... إعادة صياغة العلاج بالبدائل الهرمونية

كشفت دراسة، عن أن الرجال الذين يستخدمون علاج التستوستيرون دون تشخيص طبي مؤكد لنقص الهرمون يواجهون مخاطر أعلى بكثير للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة

5 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 9
نقص التستوستيرون... إعادة صياغة العلاج بالبدائل الهرمونية

كشفت دراسة عالمية ضخمة نُشرت في عدد أغسطس (آب) 2026 من مجلة eBioMedicine، عن أن الرجال الذين يستخدمون علاج التستوستيرون دون تشخيص طبي مؤكد لنقص الهرمون (قصور الغدد التناسلية) يواجهون مخاطر أعلى بكثير للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة، وذلك مقارنة بالذين يستخدمونه لعلاج نقص حقيقي لديهم في هذا الهرمون.

وخلال فترة متابعة امتدت لـ10 سنوات وشملت ما يقرب من 359 ألف رجل (تتراوح أعمارهم بين 30 و75 عاماً)، تبين أن الرجال الذين تناولوا التستوستيرون دون وجود قصور في الغدد التناسلية واجهوا خطراً أعلى بنسبة 50 في المائة للإصابة بمشكلات خطيرة في القلب، مثل النوبات القلبية، السكتات الدماغية، والتوقف المفاجئ للقلب. كما كانوا أكثر عرضة للوفاة لأي سبب بمقدار الضعف، مقارنة بالرجال الذين يعالجون نقصاً موثقاً بوجود نقص فعلي في الهرمون لديهم.

وشملت الدراسة تحليل السجلات الصحية عبر 123 منظمة رعاية صحية حول العالم، وأظهرت أن نحو ثلث الرجال الذين يتناولون الهرمون ليس لديهم دليل طبي على إصابتهم بالقصور في مستوى هذا الهرمون. وحث الباحثون على ضرورة الخضوع لتقييم إكلينيكي كامل قبل بدء العلاج بهذا الهرمون الذكوري. لأن الاستخدام غير السليم يرتبط أيضاً بمخاطر أخرى، مثل ارتفاع عدد خلايا الدم الحمراء؛ ما قد يتسبب في حدوث جلطات دم خطيرة في أوردة الساقين والرئتين.

وفتحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية السجلات البحثية في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي لاستقبال المراجعات العلمية بهدف صياغة المسار الإكلينيكي لاعتماد مستحضرات تستوستيرون مخصصة للنساء؛ وذلك لعلاج اضطراب الرغبة الجنسية الخاملة HSDD، وباهتمام مخصوص لبناءً على معايير الأمان القلبية.

من جانبها، حدّثت جمعية الغدد الصماء الدولية بروتوكول الأمان في وصف هرمون التستوستيرون، بدءاً من الشهر نفسه. وشدد الدليل الإكلينيكي المطبق هذا الشهر على منع الوصفات العشوائية للتستوستيرون؛ حيث أظهرت مراجعاتهم الإحصائية أن 12 في المائة فقط من الرجال يحصلون على تشخيص سليم ومطابق للإرشادات قبل كتابة الوصفة الطبية الأولى لهم. ودعت الجمعية الأطباء إلى ضرورة إجراء فحصين صباحيين منفصلين في حالة الصيام شرط أن يقل الهرمون عن عتبة 300 ng/dL لتفادي مخاطر تخثر الدم والانصمام الرئوي (جلطة الشرايين الرئوية) الناتجة من سوء الاستخدام.

وفي عمق الفسيولوجيا البشرية، يتربع هرمون التستوستيرون (Testosterone) كـ«مايسترو» غير متوج لجسد الرجل وعقله. ولقرون طويلة، ارتبط هذا الهرمون في المخيلة الفلوكلورية والإكلينيكية بالقوة البدنية، والخصوبة، والخصائص الذكورية الظاهرة فقط. إلا أن الأبحاث الطبية المتقدمة صاغت لنا مؤخراً مفهوماً مغايراً تماماً؛ فالإستروجين ليس وحده هرمون الحياة المتكاملة، بل إن التستوستيرون يُمثل «الوقود الحيوي» الذي ينظم عمل الشرايين، ويحمي متانة العظام، ويضبط وتيرة التمثيل الغذائي، بل ويعيد تشكيل كيمياء الدماغ للحفاظ على المزاج والإدراك والتركيز.

ومع تقدم الرجال في العمر، يواجه الكثير منهم انخفاضاً تدريجياً وصامتاً في مستويات هذا الهرمون، وهي الحالة التي باتت تُعرف طبياً بـ قصور الغدد التناسلية المتأخر Late-Onset Hypogonadism، أو ما يُطلق عليه مجازاً «سن اليأس الذكوري» Andropause.

وبينما كان العلاج التعويضي بالتستوستيرون TRT محاطاً لسنوات طويلة بهالة من المخاوف والتحذيرات المتعلقة بالقلب والأورام، صححت البيانات العلمية المحققة جوانب من هذا الأمر، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية إعادة صياغة كاملة لبروتوكولات العلاج بالبدائل الهرمونية للتستوستيرون بعد صدور نتائج دراسات الأمان الإكلينيكية الكبرى.

وتتلخص التوجيهات الطبية الأحدث فيما يلي:

1. حسم الجدل حول أمان القلب والأوعية الدموية. لسنوات، ظلت هناك مخاوف من أن تعويض التستوستيرون قد يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. إلا أن الوضوح الطبي الأكبر جاء مع إعلان نتائج دراسة «ترافيرس» السريرية TRAVERSE Trial المشهورة، حيث أثبتت بالأدلة القاطعة أن العلاج التعويضي المنضبط والمدروس للتستوستيرون لدى الرجال الذين يعانون قصوراً حقيقياً في مستوى هذا الهرمون، لا يرفع مطلقاً مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين مقارنة بالدواء الوهمي؛ ما أزال عقبة الخوف التاريخية أمام الأطباء والمرضى.

2. الخيارات العلاجية المتنوعة وتخصيص الجرعات. لم تعد الخيارات مقتصرة على الحقن المؤلمة؛ بل تتيح الإرشادات الحالية مجموعة علاجية تلاءم النمط الحياتي لكل مريض:

- الهلام الموضعي Testosterone Gels. يُدهَن يومياً على الكتفين أو الذراعين، ويوفر مستويات هرمونية مستقرة وثابتة في الدم دون تذبذب، ولكنه يتطلب حذراً شديداً لمنع ملامسة مكان الدهن للأطفال أو النساء.

- الحقن طويلة المفعول (مثل تستوستيرون أنديكانوات): تُعطى في العضل كل 10 إلى 14 أسبوعاً؛ ما يمنح المريض راحة ممتدة من الوخز المتكرر.

- الحقن قصيرة المفعول (مثل إنانثات أو سيبيونات): تُعطى كل أسبوع أو أسبوعين، وتتميز بقدرة الطبيب على التحكم في جرعتها وتعديلها سريعاً، وإن كانت تسبب أحياناً تذبذباً في المزاج والطاقة يُعرف بـ«تأثير الأفعوانية» Rollercoaster effect.

- الحلول الحديثة: مثل الكبسولات الفموية المطورة الذائبة في الليمفاوية لتقليل الضغط على الكبد، واللاصقات الجلدية، وبخاخات الأنف.

3. الحفاظ على الخصوبة عند الشباب. من الأخطاء الطبية الشائعة إعطاء التستوستيرون الخارجي لشاب يعاني نقص الهرمون ويرغب في الإنجاب. والسبب، أن التستوستيرون الخارجي يرسل إشارة سالبة للدماغ، تؤدي إلى إيقاف إنتاج الحيوانات المنوية تماماً داخل الخصية وتسبب العقم المؤقت أو الدائم. وتشدد التوجيهات الطبية الحديثة على استخدام البدائل المحفزة للخصية ذاتياً في هذه الفئة، مثل الكلوميفين Clomiphene Citrate أو حقن الموجهة الغدد التناسلية المشيمائية hCG، والتي ترفع التستوستيرون مع الحفاظ الكامل على كفاءة الخصية وإنتاج الحيوانات المنوية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
إصابات الحصبة في أميركا تتجاوز 5000 للمرة الأولى منذ 1991 صحة

إصابات الحصبة في أميركا تتجاوز 5000 للمرة الأولى منذ 1991

أعلنت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، الجمعة، تسجيل حوالي 5182 إصابة بالحصبة حتى الآن هذا العام، وهو أعلى رقم سنوي مسجل منذ 35 عاماً.

منذ ساعتين
بالضربة القاضية.. الرياض تشهد تتويج الأمريكي لوغان بلقب الوزن الخفيف في Power Slap 26 صحة

بالضربة القاضية.. الرياض تشهد تتويج الأمريكي لوغان بلقب الوزن الخفيف في Power Slap 26

شهدت منطقة “ذا فينيو” بالعاصمة الرياض، اليوم الجمعة، منافسات بطولة Power Slap 26، ضمن فعاليات موسم الرياض في نسخته السابعة، بمشاركة 16 متنافسًا من جنسيات مختلفة، خاضوا 8 مواجهات ضمن فئات وزنية متعددة، تصدرتها مواجهة على لقب الوزن خفيف الثقيل، في أمسية جمعت عددًا من أب...

منذ ساعتين
جرعة واحدة بدل الأدوية المزمنة.. علاج واعد يثير الجدل صحة

جرعة واحدة بدل الأدوية المزمنة.. علاج واعد يثير الجدل

جعلت التطورات في مجال التعديل الجيني إمكانية تلقي علاج بجرعة واحدة، بدلاً من تناول الأدوية مدى الحياة، أقرب إلى الواقع. لكن العلماء يحذرون من أن التقنية التي قد تُحدث تحولاً كبيراً في الطب تثير تساؤلات معقدة بشأن السلامة والتغيرات الجينية الدائمة واحتمال ظهور عواقب غير متوقعة. و...

منذ 3 ساعات
ممرضون ينتظرون نظام أجور وتعويضات عادلاً صحة

ممرضون ينتظرون نظام أجور وتعويضات عادلاً

هل من المنطقي أن يتساوى راتب جميع أفراد الكادر التمريضي، رغم اختلاف المؤهلات العلمية، وسنوات الخبرة، وطبيعة العمل، وحجم المسؤوليات، وهل حان الوقت لتحقيق العدالة في الأجور والتعويضات ؟ أسئلة كثيرة تنتظر المتابعة والإجابة التي تبرهن تحويل الدراسات والاجتماعات إلى قرارات وأفعال تنعك...

منذ 4 ساعات