لا تقتصر مشكلة القشرة الدهنية على المظهر المزعج للشعر، بل قد يصاحبها شعور بالحكة وزيادة إفراز الدهون، مع ظهور قشور بيضاء أو صفراء على فروة الرأس. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا تعني هذه المشكلة بالضرورة قلة النظافة، إذ ترتبط بتفاعل الدهون الطبيعية مع فطر الخميرة الموجود بصورة طبيعية على الجلد، إلى جانب عوامل أخرى قد تزيد تهيج الفروة.
ويستعرض تقرير على موقع ستايل كريز (StyleCraze) ، خمس خطوات للعناية بفروة الرأس وتقليل تراكم القشرة، من خلال تعديل روتين غسل الشعر واختيار المنتجات المناسبة.
اختيار شامبو علاجي مناسب
تساعد أنواع الشامبو المخصصة للقشرة، التي تحتوي على الكيتوكونازول أو كبريتيد السيلينيوم أو حمض الساليسيليك، في التعامل مع المشكلة. ويُفضل اختيار المنتج وفق طبيعة فروة الرأس، واتباع تعليمات الاستخدام، بما في ذلك تركه المدة المحددة قبل شطفه.
غسل الشعر بانتظام
يساعد غسل الشعر على إزالة الدهون الزائدة وخلايا الجلد الميتة التي تجعل القشرة أكثر وضوحاً. ويختلف عدد مرات الغسل بحسب سرعة إفراز الدهون وطبيعة الشعر، مع ضرورة تدليك الفروة برفق وتجنب الماء شديد السخونة وفرك الجلد بالأظافر.
تجنب الزيوت والكريمات الثقيلة
قد تؤدي الكميات الكبيرة من الزيوت ومستحضرات التصفيف الثقيلة إلى زيادة تراكم الدهون لدى بعض الأشخاص. وينصح بتجنب وضع البلسم مباشرة على فروة الرأس الدهنية، والاكتفاء باستخدامه على أطراف الشعر عند الحاجة.
عدم حك فروة الرأس
رغم أن الحك يمنح راحة مؤقتة، فإنه قد يسبب خدوشاً وتهيجاً يزيدان المشكلة. كما ينبغي تجنب إزالة القشور بالأظافر أو الأمشاط الحادة، واستشارة طبيب الجلدية عند ظهور احمرار شديد أو جروح أو إفرازات.
تنظيف فرشاة الشعر بانتظام
يساعد التخلص من الشعر العالق وبقايا المستحضرات والدهون على الفرشاة في الحفاظ على نظافة أدوات العناية الشخصية. ويُنصح أيضاً بعدم مشاركة الأمشاط وغسل أغطية الوسائد بانتظام.
ويخلص التقرير إلى أن التعامل مع القشرة الدهنية يبدأ بفهم طبيعتها، واستخدام الشامبو المناسب، وتقليل تراكم الدهون، وتجنب العادات التي تهيج فروة الرأس، بدلاً من الإفراط في الغسل أو استخدام الزيوت الثقيلة.