أرجع الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، خسارة فريقه العريضة أمام الفيحاء، إلى التراجع الدفاعي المبالَغ فيه خلال الشوط الثاني، إلى جانب التأثر بالعوامل البدنية، مشيراً إلى أن فريقه لم ينجح في المحافظة على المستوى الذي ظهر به خلال النصف الأول من المواجهة.
وأوضح سوليناس، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أن الفيصلي كان الطرف الأفضل في الشوط الأول، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن تتغير الصورة تماماً في الشوط الثاني نتيجة الأخطاء الدفاعية التي استغلَّها المنافس.
وقال: «كنا مسيطرين في الشوط الأول، وكانت الأمور تسير لمصلحتنا، لكن الوضع اختلف تماماً في الشوط الثاني؛ إذ لم نظهر بالقوة الدفاعية المطلوبة، ودفعنا ثمن التراخي والأخطاء التي ارتكبناها».
وأشار مدرب الفيصلي إلى أن الفوارق البدنية كان لها تأثير في سير المواجهة، موضحاً أن الفيحاء استفاد من حصوله على فترة راحة امتدت إلى تسعة أيام، وهي مدة أطول من تلك التي حصل عليها فريقه؛ الأمر الذي انعكس، بحسب وصفه، على الأداء خلال الشوط الثاني.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التعامل الدفاعي مع مهاجم الفيحاء فاشيون ساكالا، ومدى نجاح فريقه في الحد من خطورته خلال الشوط الأول، أقر سوليناس بصعوبة إيقاف اللاعب، في ظل ما يمتلكه من سرعة وقدرة على استغلال المساحات والوصول إلى المرمى.
وأضاف: «ساكالا لاعب خطير، يتميز بالسرعة والقدرة على التسجيل، ولم نتمكن من إيقافه، خصوصاً في الشوط الثاني، بعدما تراجع أداؤنا الدفاعي، وهو ما منحه الفرصة لاستغلال الهجمات المرتدة».
وشدَّد سوليناس على أن المشكلة الأساسية تمثلت في الاختلاف الكبير بين الأداء الدفاعي للفريق خلال شوطَي المباراة، مؤكداً أن الفيصلي ظهر بصورة أفضل في الشوط الأول، قبل أن يفقد توازنه الدفاعي في النصف الثاني، وهو ما أسهم في الخسارة الثقيلة أمام الفيحاء.