تخطّي إلى المحتوى
السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
إقبال جماهيري واسع على الشبيلي جراند مول خلال أيامه الأولى من الافتتاح التجريبي المملكة تتصدر إقليم شرق المتوسط بـ21 مدينة صحية معتمدة في اليوم العالمي للمدن مدير صحة دير الزور: 160 حالة تسمم غذائي وإغلاق مطعمين احترازياً الحرية يقلب الطاولة على دمشق الأهلي بهدف قاتل في الدوري الممتاز يوفنتوس يستضيف نابولي في الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي مقاضاة "أوبن إيه آي" بعد وفاة شابة بتهمة "العبث بالأدوية" دروس من تجارب النهضة العالمية وتطبيقاتها على الواقع السوري فريق "نبضة حياة" يوثّق تدريب 8500 شخص على الإنعاش القلبي في مؤتمر دبي تحذير من خطأ شائع عند إصلاح شاشات آي-فون ديو قد يرفع التكلفة إلى 999 دولارًا سقوط مفاجئ يكشف نقصا حادا في فيتامين د لدى شابة رياضية إقبال جماهيري واسع على الشبيلي جراند مول خلال أيامه الأولى من الافتتاح التجريبي المملكة تتصدر إقليم شرق المتوسط بـ21 مدينة صحية معتمدة في اليوم العالمي للمدن مدير صحة دير الزور: 160 حالة تسمم غذائي وإغلاق مطعمين احترازياً الحرية يقلب الطاولة على دمشق الأهلي بهدف قاتل في الدوري الممتاز يوفنتوس يستضيف نابولي في الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي مقاضاة "أوبن إيه آي" بعد وفاة شابة بتهمة "العبث بالأدوية" دروس من تجارب النهضة العالمية وتطبيقاتها على الواقع السوري فريق "نبضة حياة" يوثّق تدريب 8500 شخص على الإنعاش القلبي في مؤتمر دبي تحذير من خطأ شائع عند إصلاح شاشات آي-فون ديو قد يرفع التكلفة إلى 999 دولارًا سقوط مفاجئ يكشف نقصا حادا في فيتامين د لدى شابة رياضية

استخدام سماعات الرأس: هل يهدد سمعك دون أن تشعر؟ إليك الحقيقة

استخدام سماعات الرأس لساعات طويلة وبصوت مرتفع قد يهدد سمعكَ بصمت. اكتشِف ما ذكرَته دراسة حديثة عن مخاطر السمع لدى طلاب التخصصات الصحية.

31 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 3
استخدام سماعات الرأس: هل يهدد سمعك دون أن تشعر؟ إليك الحقيقة

أصبحت سماعات الرأس رفيقاً يوميًا لملايين الأشخاص سواء للاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الفيديوهات أو حضور المحاضرات أو إجراء المكالمات، لكن وراء هذه الوسيلة المريحة قد تختبئ مخاطر صحية لا تظهَر آثارها بالضرورة منذ البداية، فهل يمكن أن يؤدي استخدام سماعات الرأس لفترات طويلة وبصوت مرتفع إلى تلف السمع حتى لدى الشباب؟ فما أبرز ما توصلت إليه الدراسة؟ وكيف يمكن حماية الأذن من الأضرار المحتملة؟

تسلط دراسة استقصائية مقطَعية أُجريت على 250 طالبًا وطالبة من تخصصات الطب والتمريض والصيدلة بعض الضوء على هذه المخاوف، إذ بحثتْ في عادات الاستماع ومستويات الصوت المفضلة والأعراض السمعية، ومدى انتشار فقدان السمع بين المشاركين.

وتشير النتائج إلى أن عادات الاستماع غير الآمِنة قد ترتبط بظهور أعراض سمعية، بل واكتشاف حالات من ضعف السمع لدى بعض الشباب.

أُجريت الدراسة في كلية ومستشفى إم جي إم الطبي في كيشغانج الصينية وشملت 250 طالبًا وطالبة تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، بمتوسط عمر بلغ 20.8 سنة. اعتمَد الباحثون على استبيان لتقييم عادات استخدام سماعات الرأس إلى جانب فحص الأذن واختبار قياس السمع بالنغمات النقية.

أظهَرت النتائج أن 84% من المشاركين يَستخدمون سماعات الرأس بانتظام، وكانت السماعات الصغيرة التي توضع داخل الأذن الأكثر شيوعًا، تليها السماعات السلكية، وسماعات البلوتوث، ثم السماعات الكبيرة التي تغطي الأذنين.

وتعكس هذه الأرقام مدى انتشار استخدام سماعات الرأس في الحياة اليومية للطلاب، سواء للأغراض التعليمية أو الترفيهية، الأمر الذي يجعل الوعي بطرق الاستماع الآمن أمرًا مهمًا.

كشَفت الدراسة أن 43.8% من مستخدِمي سماعات الرأس يَستمعون إليها لأقل من ساعتين يوميًا، بينما يَستخدمها 40.5% لمدة تتراوح بين ساعتين وأربع ساعات.

كما أظهَرت النتائج أن 49% يستمعون إلى الصوت عند مستوى يتراوح بين 50% و80% من الحد الأقصى للجهاز، في حين أفاد 3.4% باستخدام مستوى صوت يتجاوز 80%.

وتثير هذه النتائج الانتباه إلى أهمية الجَمع بين مدة الاستماع ومستوى الصوت عند تقييم مخاطر استخدام سماعات الرأس؛ لأن ارتفاع الصوت يزيد من شدة التعرض للضوضاء، وقد يؤدي تكرار التعرض لمستويات غير آمنة إلى الإضرار بالخلايا الحسية المسؤولة عن السمع في الأذن الداخلية.

ومع ذلك لا يمكن تحديد مستوى التعرض الآمن اعتمادًا على النسبة المئوية الظاهرة على الهاتف وحدها، لأن شدة الصوت الفعلية تختلف باختلاف الجهاز والسماعات والمحتوى الصوتي.

رصَد الباحثون مجموعة من الأعراض بين المشاركين، وكان الصداع الأكثر شيوعًا إذ أُبلِغ عنه لدى 24.8% من الطلاب، يليه دمَعان العين بنسبة 21.2%.

لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة أن سماعات الرأس هي السبب، إذ يمكن أن تَنتج عن عوامل صحية متعددة، كما أن الصداع ودمَعان العين ليستا علامتَين خاصتين بتضرر السمع، لذلك ينبغي عدم تجاهل الأعراض المستمرة خصوصًا طنين الأذن أو صعوبة فهم الكلام أو الشعور بأن الأصوات أصبحت أقل وضوحًا.

من أبرز نتائج الدراسة اكتشاف فقدان السمع الحسي العصبي لدى 9 طلاب من أصل 250، أي بنسبة 3.6%.

وكان ضعف السمع خفيفًا لدى سبعة من هؤلاء الطلاب، ومتوسطًا لدى طالبَين. كما أظهَرت ثماني حالات من الحالات التسع انخفاضًا في القدرة على سماع بعض الترددات المرتفعة بين 4 و6 كيلوهرتز، وهو نمط قد يُشاهد في حالات الضرر السمعي المرتبط بالتعرض للضوضاء.

وتكمن أهمية هذه النتيجة في أن بعض التغيرات السمعية قد لا تكون واضحة للشخص في حياته اليومية خصوصًا في المراحل المبكرة، فقد يستمر الشاب في الدراسة والعمل والتواصل بصورة طبيعية رغم وجود تغيّرات لا يمكن اكتشافها بدقة إلا من خلال الفحص السمعي.

ومع ذلك لا تُثبت الدراسة أن استخدام سماعات الرأس هو السبب المباشر لفقدان السمع لدى الطلاب التسعة، لأن تصميمها المقطَعي لا يَسمح بإثبات وجود علاقة سببية.

تشير نتائج الدراسة إلى أن الجَمع بين مستوى الصوت المرتفع ومدة الاستماع الطويلة قد ارتبط بزيادة الأعراض السمعية المبلَّغ عنها.

وذكَر الباحثون أن جميع الطلاب الذين استمعوا إلى الصوت بمستوى يتجاوز 80% من الحد الأقصى لأكثر من أربع ساعات يوميًا أبلَغوا عن وجود أعراض متعددة لديهم، في حين كانت الأعراض أقل شيوعًا بين مَن استمعوا للمدة نفسها بمستوى صوت أقل من 50%.

لكن هذه النتائج لا تعني أن خفض الصوت وحده يجعل الاستماع المطوّل آمِنًا تمامًا، ولا أن نسبة 50% تمثل حدًا آمنًا لجميع الأجهزة. فهذه المخاطر تَعتمد على شدة الصوت الفعلية ومدة التعرض وتكراره.

لذلك، فإن المنهج الأكثر أمانًا هو في خفض مستوى الصوت، وتقليل مدة الاستماع، وأخذ فترات راحة منتظمة، وتجنب رفع الصوت لتعويض الضوضاء المحيطة.

يمكن اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة لتقليل مخاطر التعرض للضوضاء:

تجنب الاستماع بمستويات مرتفعة، ولا تَعتمد على نسبة الصوت الظاهرة على الهاتف باعتبارها مقياسًا دقيقًا لشدة الصوت.

تجنب ارتداء السماعات لساعات متواصلة، وخُذ فترات راحة منتظمة خلال اليوم.

توفّر بعض الهواتف والأجهزة إعدادات لتنبيه المستخدِم عند ارتفاع مستوى الصوت أو الحد منه.

قد تساعد السماعات المزوَّدة بخاصية إلغاء الضوضاء في تجنب رفع الصوت في الأماكن الصاخبة، بشرط استخدامها بمستوى صوت معتدل.

إذا شعرتَ بطنين الأذن، أو ألمها، أو صعوبة السمع، فتوقّف عن التعرض للصوت المرتفع واطلب تقييمًا طبيًا إذا استمرت الأعراض.

إذا لاحظتَ تراجعًا في قدرتك على السمع أو فهم الكلام، فاستشر اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أو اختصاصي السمعيات.

على الرغم من أهمية هذه النتائج فإن هناك بعض القيود التي يجب مراعاتها عند تفسيرها.

فقد أُجريت هذه الدراسة في مؤسسة تعليمية واحدة وشملت عينة محدودة من طلاب التخصصات الصحية، لذلك لا يمكن تعميم نتائجها على جميع الشباب.

كذلك اعتمَد تقييم عادات الاستماع على المعلومات التي قدمها المشاركون بأنفسهم ما قد يؤثّر في دقة تقدير مدة الاستخدام ومستوى الصوت، كما أن التصميم المقطَعي للدراسة لا يَسمح بإثبات أن استخدام سماعات الرأس أدى مباشرة إلى فقدان السمع.

وبالتالي تقدّم هذه الدراسة مؤشرات مهمة على وجود مشكلة تستحق الاهتمام، لكنها لا تحدد بصورة قاطعة مستوى الخطر طويل الأمد لدى جميع مستخدِمي السماعات.

لا تنتظر حتى تلاحِظ ضعف السمع لتبدأ بحماية أذنيك، اجعل الاستماع المعتدل عادة يومية، وخفّض مستوى الصوت، وخذ فترات راحة منتظمة، ولا تتجاهل طنين الأذن أو صعوبة فهم الكلام. وإذا لاحظتَ تغيرًا في قدرتكَ على السمع فاستشر اختصاصيًا لإجراء الفحص المناسب.

تذكّر أن الحفاظ على سمعكَ اليوم قد يحمي قدرتك على التواصل والاستمتاع بأصوات الحياة غدًا.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر
مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي ثقافة وفنون

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

هنأ مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، السبت، الإنجليزي هاري كين، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2026.

منذ 47 دقيقة
مصر: البلاغات تحاصر البلوغر محمد شاكر عقب الإفراج عنه ثقافة وفنون

مصر: البلاغات تحاصر البلوغر محمد شاكر عقب الإفراج عنه

أثار أول بث مباشر لمحمد شاكر، الشهير باسم «شاكر محظور دلوقتي»، عقب الإفراج عنه، جدلاً بشأن الأرباح الضخمة لمشاهير المنصات الرقمية.

منذ 53 دقيقة
من حجب الصورة إلى تشكيل الوعي: كيف تصنع المناهج السورية علاقتنا بالآخر؟ ثقافة وفنون

من حجب الصورة إلى تشكيل الوعي: كيف تصنع المناهج السورية علاقتنا بالآخر؟

عندما يرى الطفل أنماطاً متنوّعة للنساء في مهنهن وأدوارهن الاجتماعية، يتعرّف إلى إمكانات متعدّدة للحضور الإنساني، وحين تختفي بعض هذه الصور أو تخضع لتعديلات تستهدف مظهرها، فقد يتلقّى رسالة ضمنية مفادها أن حضور المرأة في المجال العامّ مشروط بمطابقة نموذج محدّد، وينبغي خضوع مظهرها لم...

منذ ساعة
«الشمس الأبدية» تغمر المتحف المصري الكبير في ذكرى افتتاحه ثقافة وفنون

«الشمس الأبدية» تغمر المتحف المصري الكبير في ذكرى افتتاحه

المتحف المصري الكبير يحتفل بعامه الأول بعرض «الشمس الأبدية»، لتقديم الحضارة المصرية بتجربة فنية ضوئية غامرة.

منذ ساعة