ويعتمد البرنامج على أدوات إبداعية غير تقليدية لمساعدة المستفيدين على تفريغ المشاعر المكبوتة، ومواجهة الحزن والتعب الجسدي والنفسي، وتمر الجلسات العلاجية بمنهجية تبدأ بجلسة تشخيصية عامة، يُصمم بعدها برنامج أو رسم مخصص يتناسب حصريًا مع حالة كل مستفيد.
حل المشكلات النفسية
وأوضحت الجشي أن المنهجيات العلاجية تشمل «العلاج الاستجابي الإبداعي» عبر الرسم والتعبير الحر لاستكشاف المشكلات الكامنة، مبينة أن التشكيل بالطين يُعد أداة تشغل حواس اليدين مباشرة للوصول إلى طبقات داخلية أعمق من المشاعر.وأشارت إلى استخدام تقنيات بصرية وهندسية مثل الكولاج والماندالا لتنظيم الأفكار، وتهدئة الوعي، وتحقيق التوازن النفسي، مشيرة إلى أن مدة الجلسة الواحدة تبلغ نحو ساعتين، وتحتاج الحالة غالبًا إلى ما بين 4 و6 جلسات، فيما تكتفي حالات أخرى بجلسة واحدة.
وبينت أن المستفيدات تمكنّ من اكتشاف جوانب جديدة في أنفسهن، وحل مشكلات وعقد نفسية تعود جذورها إلى أيام الطفولة.
يُذكر أن رحلة الجشي مع «التشافي بالفن» بدأت قبل نحو 4 سنوات لتقديم الدعم النفسي عبر الفن.