تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
عاجل
أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس البحرين تترأس الاجتماع الـ31 للجنة مسؤولي إدارات التشريع بدول التعاون تسارع وتيرة التضخم في أمريكا خلال سبتمبر مع نمو الإنفاق الاستهلاكي ميدان الملك عبدالعزيز يستضيف حفلَي سباقات الرياض بجوائز تتجاوز 1.9 مليون ريال العلا تقترب من ختام موسم جداد التمور بإنتاج 130 ألف طن أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس البحرين تترأس الاجتماع الـ31 للجنة مسؤولي إدارات التشريع بدول التعاون تسارع وتيرة التضخم في أمريكا خلال سبتمبر مع نمو الإنفاق الاستهلاكي ميدان الملك عبدالعزيز يستضيف حفلَي سباقات الرياض بجوائز تتجاوز 1.9 مليون ريال العلا تقترب من ختام موسم جداد التمور بإنتاج 130 ألف طن

سالم المعمري: نجاح الدعوة يرتبط بفهم النفوس واحترام حرية الاختيار

أقامت كلية العلوم الشرعية بمسقط محاضرة حملت عنوان «علم النفس والدعوة»، تناول فيها سالم بن حمد المعمري، أخصائي الإرشاد والتوجيه بالكلية، مجموعة من الأساليب النفسية والتواصلية التي ت...

29 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 77
سالم المعمري: نجاح الدعوة يرتبط بفهم النفوس واحترام حرية الاختيار

أقامت كلية العلوم الشرعية بمسقط محاضرة حملت عنوان «علم النفس والدعوة»، تناول فيها سالم بن حمد المعمري، أخصائي الإرشاد والتوجيه بالكلية، مجموعة من الأساليب النفسية والتواصلية التي تساعد الداعية على إيصال رسالته والتأثير في الآخرين، مؤكدًا أن امتلاك العلم والمعرفة وحده لا يكفي لتحقيق التأثير المنشود ما لم يصاحبه حسن العرض، وفهم طبيعة المخاطب، والقدرة على بناء الثقة وإدارة الحوار بما يحفظ للآخرين كرامتهم وحقهم في الاختيار.وأوضح المعمري أن بعض المتخصصين يمتلكون معرفة واسعة في مجالاتهم، ويتميزون بقدرتهم على الشرح والتوضيح عند الكتابة، لكن لقاءهم المباشر يكشف أحيانًا عن افتقارهم إلى مهارات التواصل والإقناع، وهو ما ينعكس على قدرتهم على نقل معارفهم والتأثير فيمن حولهم.ومن هنا تبرز أهمية دراسة الأساليب النفسية التي تساعد على تحويل المعرفة إلى خطاب مفهوم ومؤثر، يراعي طبيعة المتلقي وظروفه واحتياجاته.وأشار إلى أن الدعوة إلى الله تعالى مسؤولية تتطلب وعيًا بالصورة التي يقدمها الداعية عن نفسه وعن الدين الذي يمثله، مستحضرًا قول الله تعالى: «ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ»، وعدّ هذه الآية قاعدة أساسية ينبغي أن يستند إليها الداعية في حواره مع الآخرين، سواء أكان يخاطب فردًا أم مجموعة، مؤكدًا ضرورة الانتقال من فهم النص إلى تطبيق معانيه في المواقف اليومية.وقدم المعمري تمرينًا تفاعليًا عرض خلاله صورة لشخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي، ودعا الحاضرين إلى التعبير عن انطباعاتهم الأولية عنها، وتعددت الإجابات بين من رأى فيها ملامح العالم والداعية وصاحب الهيبة والحزم، وهو ما اتخذه مدخلًا للحديث عن أثر المظهر والانطباع الأول في تشكيل تصورات الناس عن الأشخاص الذين يتعاملون معهم، وبيّن أن المجتمع ينظر إلى طلبة العلم والدعاة بوصفهم حملة للعلم وورثة للأنبياء، ويتوقع منهم أن تعكس تصرفاتهم القيم التي يدعون إليها، وأن يجسدوا في تعاملاتهم معاني الاعتدال والوسطية والاستقامة.وبناءً على ذلك، فإن كل واحد منهم مسؤول عن الصورة التي تتكون في أذهان الناس عند لقائه أو التعامل معه.وأضاف أن هذه المسؤولية تستدعي مراقبة السلوك اليومي، والاهتمام بالتفاصيل التي قد تبدو صغيرة، لكنها تترك أثرًا في الآخرين، مشيرًا إلى أن بعض التصرفات قد تسيء إلى الدين أو إلى صورة المتدينين من غير قصد مباشر، نتيجة التقصير في طلب العلم أو إهمال تهذيب النفس أو الغفلة عن بعض السلوكيات.وترك مسألة المسؤولية الشرعية المترتبة على ذلك لأهل الاختصاص، مؤكدًا أهمية إدراك أثر السلوك الفردي في الصورة العامة التي تتكون لدى المجتمع.وانتقل من هذا المدخل إلى جوهر المحاضرة، المتمثل في كيفية بناء التأثير والإقناع، موضحًا أن الداعية يحتاج إلى الجمع بين سلامة الفكرة وحسن تقديمها، حتى يتمكن من إيصال رسالته بطريقة تساعد المتلقي على فهمها والتفاعل معها، مشددًا على أن الخطوة الأولى في الإقناع تتمثل في امتلاك الداعية معرفة واضحة بالفكرة التي يريد إيصالها، واقتناعه بها اقتناعًا راسخًا، لأن اضطراب الفكرة في ذهن صاحبها ينعكس على طريقة عرضها أمام الآخرين، وضرب مثالًا بشخص يريد بيع سيارته، وقارنه ببائع سيارات يمتلك خبرة طويلة في هذا المجال.فعلى الرغم من أن مالك السيارة يعرف تفاصيلها، فإنه قد لا يمتلك الأدوات التي تمكنه من عرض مزاياها بطريقة مقنعة، كما قد لا يستطيع تحديد الاحتياجات التي يبحث عنها المشتري.أما البائع المتخصص فيستطيع توظيف معرفته وخبرته لفهم احتياجات العميل، واختيار المعلومات التي تتناسب معها، وتقديمها بأسلوب يساعده على اتخاذ القرار.وأكد أن الدعوة تحتاج إلى هذا النوع من الوعي، إذ لا يكفي أن يكون الداعية صاحب فكرة صحيحة، وإنما ينبغي أن يمتلك القدرة على عرضها بما يناسب الشخص الذي يخاطبه.فالأسلوب الذي يصلح للتواصل مع تاجر قد يختلف عن الأسلوب المناسب لمخاطبة طالب علم أو شخص لا يمتلك خلفية شرعية متخصصة، وأشار إلى اختلاف أنماط الشخصيات وطرق استجابتها للمواقف، موضحًا أن فهم طبيعة المخاطب يساعد على تحديد المداخل المناسبة للحوار، واستشهد بمثال جمع التبرعات لبناء مسجد، مبينًا أن الداعية يحتاج قبل لقاء المتبرع إلى معرفة ما يهمه، والأسئلة التي قد يطرحها، وطبيعة المعلومات التي تساعده على تكوين تصور واضح عن المشروع.ولفت إلى أن نجاح الحوار يتطلب أيضًا معرفة التجارب السابقة التي مر بها الشخص مع الموضوع نفسه، والأساليب التي استخدمها الآخرون معه، وأسباب عدم اقتناعه إن حدث ذلك، فهذه المعلومات تتيح للداعية الاستعداد للحوار بصورة أفضل، وتساعده على تجنب تكرار الأخطاء التي قد تكون قد أسهمت في فشل محاولات سابقة.وخصص جانبًا من المحاضرة للتمييز بين ثلاثة أساليب هي الإقناع والامتثال والتلاعب، موضحًا أن فهم الفروق بينها ضروري لكل من يريد التأثير في الآخرين، ولا سيما في المجال الدعوي، مبينًا أن الإقناع يتحقق عندما تتغير قناعة الشخص تجاه فكرة معينة، فيتبناها عن فهم واختيار، وقد يصل به الأمر إلى الدفاع عنها ونشرها بين الآخرين. وضرب مثالًا بشخص اقتنع بأهمية بناء مسجد، فلم يقتصر دوره على تقديم مساهمة مالية، وإنما أصبح يسعى بنفسه إلى جمع التبرعات وتشجيع الآخرين على المشاركة في المشروع.أما الامتثال، فيظهر عندما يستجيب الشخص لطلب محدد من دون أن يعني ذلك بالضرورة تبنيه للفكرة أو اقتناعه بها بصورة عميقة.فقد يقدم شخص مبلغًا للمساهمة في بناء مسجد، ثم ينتهي دوره عند تلك المساهمة، من غير أن يتحول إلى داعم مستمر للمشروع أو مروج لفكرته، وفي المقابل وصف التلاعب بأنه استخدام أساليب تستهدف استمالة الشخص بطرق ضاغطة أو مضللة، وتحقق استجابة قد تكون مؤقتة، من دون أن تنشأ عنها قناعة حقيقية.واستشهد ببعض أساليب بيع العطور في المجمعات التجارية، عندما يستخدم البائع عبارات توحي بأن السلعة لن تتكرر أو أن السعر لن يتاح مرة أخرى، أو يبالغ في وصف الجودة، مستثمرًا خوف المشتري من ضياع الفرصة.وأوضح أن الفارق الأساسي يظهر في طبيعة العلاقة التي تنشأ بين الطرفين والنتيجة التي تترتب عليها، فالإقناع يقوم على الفهم واحترام حرية القرار، بينما يسعى التلاعب إلى انتزاع استجابة سريعة قد تتراجع بمجرد زوال الضغط.وأشار إلى أن الأسئلة التفصيلية التي يطرحها المتلقي حول المنتج أو المشروع قد تكون مؤشرًا على اهتمامه الجاد، لأنها تدل على انتقاله من مجرد الاستماع إلى محاولة فهم الموضوع وتقييمه، وأكد أن الداعية ينبغي أن يسعى إلى بناء قناعة حقيقية ومستدامة، وأن يبتعد عن الأساليب التي تستثمر الخوف أو تستغل حاجة الإنسان أو تضغط عليه لاتخاذ قرار لا يريده.وتطرق المحاضر إلى الأسباب التي تدفع الإنسان إلى رفض الأفكار أو مقاومة الطلبات، مبينًا أن تهديد حرية الاختيار من أبرز العوامل التي تثير الممانعة.فالإنسان يميل إلى حماية استقلاله في اتخاذ القرارات، وقد يرفض طلبًا كان من الممكن أن يستجيب له لو قُدم إليه بطريقة مختلفة، وضرب مثالًا بدعوة زميل إلى المشاركة في رحلة علمية أو نشاط ثقافي، موضحًا الفرق بين توجيه الأمر إليه ومطالبته بالحضور، وبين عرض تفاصيل النشاط عليه بلطف، وبيان ما يتضمنه من فوائد، ثم سؤاله إن كان يرغب في المشاركة، مع التأكيد أن له حرية الاعتذار إذا كانت لديه ارتباطات أخرى.وأشار إلى أن الصيغة الثانية تتيح للشخص مساحة للتفكير واتخاذ القرار، في حين قد تدفعه الصيغة الأولى إلى الرفض دفاعًا عن استقلاله.ولذلك دعا إلى تجنب الإلحاح والضغط، واستخدام عبارات تفتح المجال أمام الحوار، مثل السؤال عن رأي الطرف الآخر، أو عرض توضيح إضافي إذا كانت لديه استفسارات، مؤكدًا أن الداعية لا ينبغي أن يفترض موافقة المتلقي أو رفضه بناءً على انطباعه الشخصي، وإنما عليه أن يسأله بوضوح عن رأيه، وما إذا كان يحتاج إلى وقت للتفكير.فالسؤال المباشر يزيل الالتباس، ويساعد على معرفة الموقف الحقيقي للطرف الآخر، مع إبقاء باب الحوار مفتوحًا.وفي حديثه عن بناء المصداقية، أوضح المعمري أن التأثير يرتبط بمعرفة الداعية بالموضوع الذي يتناوله، وصدقه في عرضه، واهتمامه الحقيقي بمصلحة المخاطب، فضلًا عن اتزانه في التعامل وانسجام سلوكه مع ما يقوله، مشيرًا إلى أن المعرفة تمنح صاحب الرسالة قدرة على تقديم الأدلة والإجابة عن الأسئلة، وأن افتقار المتحدث إلى الإلمام الكافي بموضوعه قد يضعف حجته مهما كانت نيته حسنة.واستشهد بمثال التاجر الذي يوضح للزبون الفرق بين سلعة أصلية وأخرى غير أصلية، ويبين مزايا كل منهما وسعرها وضمانها، مقارنةً بمن يبالغ في القسم والتأكيد على جودة سلعة لا تتوافر فيها المواصفات التي يدعيها.وأوضح أن الصدق في عرض المعلومات يساعد على بناء الثقة، في حين يؤدي التضليل إلى تقويضها، حتى لو نجح في تحقيق بيع أو استجابة مؤقتة. ويمتد هذا المبدأ إلى العمل الدعوي، حيث ينبغي للداعية أن يقدم رسالته بدافع الحرص على الخير للآخرين، وأن يظهر لهم أن دعوته تنطلق من الرغبة في نفعهم، لا من السعي إلى تحقيق مصلحة شخصية.كما شدد على أهمية الاتزان وعدم الانفعال أثناء الحوار، حتى عندما يتعلق النقاش بقضايا يؤمن المتحدث بأهميتها. فالتشنج والتصلب في الرأي قد يضعفان قدرة المخاطب على الاستماع إلى الحجة، ويحولان الحوار إلى مواجهة بين الطرفين. أما الهدوء وتقديم الأدلة العقلية والنقلية المناسبة، فيتيحان مجالًا أوسع للفهم والنقاش.وأفرد المحاضر مساحة للحديث عن الإنصات، واصفًا إياه بأنه من الوسائل المهمة للوصول إلى قلوب الناس وفهم مشكلاتهم واحتياجاتهم، وأوضح أن بعض الأشخاص يحتاجون إلى وقت طويل قبل أن يتمكنوا من التعبير عن جوهر المشكلة التي تشغلهم، وقد يبدأون بسرد تفاصيل متتابعة تبدو للمستمع غير مرتبطة مباشرة بالموضوع، لكنها تساعدهم على الوصول إلى ما يريدون قوله.واستشهد بموقف الابن الذي يعود من المدرسة ليحكي لوالده عن مشكلة أزعجته، فيبدأ بسرد تفاصيل يومه منذ خروجه من المنزل وركوبه الحافلة ولقائه بزملائه، قبل أن يصل إلى الموقف الذي تسبب في ضيقه.وأشار إلى أن مقاطعته والاستعجال في معرفة المشكلة قد يضعفان رغبته في الحديث، بينما يتيح الإنصات وطرح الأسئلة المناسبة له فرصة التعبير عن نفسه والشعور بالاهتمام، وشبّه ذلك بعمل الطبيب الذي لا يستطيع تشخيص الألم بمجرد أن يخبره المريض بأنه يشعر بوجع في بطنه، وإنما يحتاج إلى طرح أسئلة متتابعة وفحص مواضع الألم حتى يحدد المشكلة. وعلى المنوال نفسه، يحتاج الداعية أو المرشد إلى الاستماع بعناية قبل إصدار الأحكام أو تقديم الحلول.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى جريدة عمان - آخر الأخبار زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
قطر تشتري الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة صحة

قطر تشتري الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة

أفادت "رويترز"، نقلا عن وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة"، سعد الكعبي، أن الشركة تشتري الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة وموردين آخرين.

منذ ساعة
دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني صحة

دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني

كشفت دراسة طويلة الأمد نُشرت في مجلة Diabetes Care أن جراحات التمثيل الغذائي حققت نتائج أفضل بكثير من العلاج الدوائي في تراجع السكري من النوع الثاني لدى المرضى.

منذ ساعة
تطوير 189 خدمة في 22 جهة حكومية خلال الفترة من 15 يناير إلى 29 أكتوبر الجاري صحة

تطوير 189 خدمة في 22 جهة حكومية خلال الفترة من 15 يناير إلى 29 أكتوبر الجاري

في إطار الجهود الحكومية المستمرة لتطوير الخدمات وإعادة هندستها، تم تطوير 189 خدمة في 22 جهة حكومية خلال الفترة الممتدة من 15 يناير إلى 29 أكتوبر 2026، وذلك ضمن خطط مواصلة رفع مستوى جودة الخدمات الحكومية المقدمة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي. وشملت أبرز الخدمات المطورة خلال هذا الأ...

منذ ساعة
مستخدمو أدوية التخسيس يواجهون نقصا في عناصر غذائية أساسية صحة

مستخدمو أدوية التخسيس يواجهون نقصا في عناصر غذائية أساسية

تشير أبحاث متزايدة إلى أن مستخدمي أدوية "GLP-1" المخصصة لإنقاص الوزن وعلاج السكري قد يعانون من نقص في عناصر غذائية أساسية، نتيجة تراجع الشهية وانخفاض كميات الطعام المتناولة.

منذ ساعة