تسود مزارع النخيل في محافظة العلا أجواء من النشاط المكثف مع اقتراب نهاية مرحلة الجداد، التي تُعتبر الخاتمة لموسم النخيل؛ إذ يتم قطف الثمار بعد بلوغها درجة النضج الكاملة، مصحوباً بعمليات فرز وتجهيز المحصول استعداداً لطرحه في الأسواق. ويعكس هذا المشهد حصاد سنة كاملة من الرعاية والمتابعة الدقيقة لنمو الثمار، حيث يقوم عمال متخصصون ومؤهلون بأعمال القطف تحت إشراف مباشر من المزارعين، التزاماً بمعايير تضمن سلامة المنتج وحفاظه على جودته، في صورة تجسد العمق التاريخي لارتباط سكان العلا بالنخيل والمعارف الزراعية المتوارثة. وتشير بيانات مركز الزراعة التابع للهيئة الملكية لمحافظة العلا إلى أن عدد أشجار النخيل المسجلة والمسحوبة في المحافظة يتجاوز 4.2 ملايين نخلة، مما يضمن إنتاجاً سنوياً يقدر بنحو 130 ألف طن من التمور، موزعة على مساحات زراعية تفوق 20.5 ألف هكتار، بينما يستفيد أكثر من 7,100 مزارع من الدعم الإرشادي والفني والبيطري المقدم لهم. وفي سياق تسويق المحاصيل، يواصل مزاد العلا للتمور استقبال العروض خلال أيام العطلات الأسبوعية حتى 15 نوفمبر القادم، وذلك في إطار فعاليات موسم العلا للتمور الذي يبدأ من شهر سبتمبر ويستمر حتى أواخر نوفمبر. وقد شهدت أسواق تمور العلا في السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً من حيث حجم وقيمة المبيعات، مع تعزيز حضورها في الأسواق المحلية والعالمية، وسط توقعات بمواصلة هذا الزخم التصاعدي في المواسم القادمة. ويظل موسم الجداد ركيزة أساسية من ركائز الهوية الزراعية في العلا، نظراً للأهمية الاقتصادية والموروث الثقافي الذي تحمله زراعة النخيل وإنتاج التمور في حياة المجتمع المحلي عبر الأجيال.
العلا تقترب من ختام موسم جداد التمور بإنتاج 130 ألف طن
توشك مزارع النخيل في محافظة العلا على إنهاء موسم جداد التمور، حيث يستمر مزاد التمور حتى 15 نوفمبر ضمن موسم يمتد من سبتمبر، وسط إنتاج سنوي يُقدَّر بـ 130 ألف طن من أكثر من 4.2 ملايين نخلة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.