تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
من طقس بدائي إلى ظاهرة عالمية: التاريخ الخفي وراء احتفالات الهالوين حلبة البحرين الدولية تستضيف جولتي أرامكو فورمولا 4 السعودية في أكتوبر ونوفمبر حطين يتغلب على النواعير في ختام الجولة وتشرين يستقيل مدربه البدراني: الخوارزميات تحوّلت إلى أسود رقمية تستنفر المجتمعات أزمة مانشستر يونايتد: من يقود الفريق لإنهاء دوامة الفشل؟ «منتدى الأفلام السعودي» يوثق ذاكرة الدراما ويكشف نمو إيرادات شباك التذاكر عابد ملحم يصدر روايته الأولى "القطار" عن دار موزاييك ديل تكشف عن شاشة UltraSharp U3226QER بدقة 4K ومعدل تحديث 120 هرتز الإمارات تعلن السيطرة على تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحلها جدول استثنائي للدوري الإنجليزي: 8 مباريات السبت ومباراة وحيدة الأحد من طقس بدائي إلى ظاهرة عالمية: التاريخ الخفي وراء احتفالات الهالوين حلبة البحرين الدولية تستضيف جولتي أرامكو فورمولا 4 السعودية في أكتوبر ونوفمبر حطين يتغلب على النواعير في ختام الجولة وتشرين يستقيل مدربه البدراني: الخوارزميات تحوّلت إلى أسود رقمية تستنفر المجتمعات أزمة مانشستر يونايتد: من يقود الفريق لإنهاء دوامة الفشل؟ «منتدى الأفلام السعودي» يوثق ذاكرة الدراما ويكشف نمو إيرادات شباك التذاكر عابد ملحم يصدر روايته الأولى "القطار" عن دار موزاييك ديل تكشف عن شاشة UltraSharp U3226QER بدقة 4K ومعدل تحديث 120 هرتز الإمارات تعلن السيطرة على تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحلها جدول استثنائي للدوري الإنجليزي: 8 مباريات السبت ومباراة وحيدة الأحد

نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟

نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟ Faika.Mazraani Thu, 10/29/2026 - 12:37 أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه. يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم...

29 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 15
نصنع المستقبل..  فمَن يعيش الحاضر؟
نصنع المستقبل.. فمَن يعيش الحاضر؟
Faika.Mazraani
Thu, 10/29/2026 - 12:37

أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه.

يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم يصل إليها بعد، ثم يبدأ يومه برسالةٍ تنتظرُ الرد، وقرارٍ يحتاجُ إلى حسمٍ، والتزاماتٍ لا تعرفُ شيئاً عن الصورةِ الجميلةِ التي يحملها في خياله.

وبين هذين الزمنَين قد ينسى أن حياته تحدثُ اليوم أيضاً. أعتقدُ أن أصعبَ ما في الطموحِ، هو أن نتعلَّمَ كيف نحمله دون أن نُحوِّل حاضرنا إلى مرحلةِ انتظارٍ طويلةٍ. نحن كثيراً ما نُؤجِّل شعورنا بالرضا إلى حين توقيعِ العقد، أو إطلاقِ المشروع، أو تحقيقِ الرقمِ الذي وضعناه لأنفسنا، وحين نصلُ، يتحرَّك الهدفُ خطوةً أخرى، فنواصلُ الركضَ، وكأنَّ ما تحقَّق لم يكن يوماً حلماً بعيداً!

أعرفُ ذلك الشعور بأن تجلسَ في مكانٍ تحبُّه، وبين أشخاصٍ تحبُّهم، بينما يبقى جزءٌ منك داخلَ اجتماعِ الغد! بأن تنتهي من إنجازٍ، استهلك أشهراً من جهدك، ثم تسألُ نفسك: وماذا بعد؟ هذا السؤالُ يدفعنا إلى الأمامِ، لكنَّه يستحقُّ أحياناً أن ينتظر.

نحن نحتاجُ إلى مساحةٍ نستوعبُ فيها ما فعلناه، ونعترفُ بما تعلَّمناه، ونفهم ما تغيَّر فينا خلال الطريق، فالنجاحُ الذي نبحثُ عنه، سيُصبح جزءاً من حياتنا، ومن حقِّنا أن نسألَ عن شكلِ هذه الحياةِ ونحن نبنيه: هل نملكُ وقتاً لأهلنا؟ هل نستطيعُ الاستمتاعَ بحديثٍ لا ينتهي إلى فرصةِ عملٍ؟ وهل ما زلنا نعرفُ الأشياءَ التي تُسعدنا بعيداً عن نتائجِ مشروعاتنا؟

بالنسبةِ لي، هذه الأسئلةُ تزدادُ أهميَّةً كلّما كبرت المسؤوليَّة، فالطموحُ الذي بدأ رغبةً في الحريَّة قد يملأ اليوم بتفاصيلَ، تجعلُ صاحبه أقلَّ قدرةً على اختيارِ وقته، لذا أرى أن رائدَ الأعمالِ يحتاجُ إلى مراجعةِ علاقته بالنجاحِ بقدرِ حاجته إلى مراجعةِ خطَّته. عليه أن يعرف متى يندفعُ، ومتى يتوقَّف، ليرى إن كان الاتِّجاه ما زال يُشبهه.

بعض الفرصِ تستحقُّ التعب، وبعضها يبدو جميلاً من الخارجِ، لكنَّه يأخذنا بعيداً عن الحياةِ التي أردناها منذ البداية. ربما يبدأ النضجُ حين نستطيعُ التفريقَ بينهما، وحين نتوقَّف عن قياسِ يومنا بما ينقصه فقط. قد يكون المشروعُ في بدايته، والإيرادُ أقلَّ من المتوقَّع، والخطَّةُ في حاجةٍ إلى تعديلٍ، ومع ذلك يحملُ اليوم ما يستحقُّ الامتنان: فكرةٌ اتَّضحت، أو شخصٌ آمنَ بنا، أو قدرةٌ اكتشفناها في أنفسنا. هذه التفاصيلُ تمنحُ الرحلةَ معناها أثناء حدوثها. لا أريدُ أن أصلَ إلى أحلامي وأنا أشعرُ بأنني غبتُ عن حياتي في الطريق. أريدُ أن أبني، وأتعلَّم، وأتقدَّم، وأن أكون حاضرةً بما يكفي لأتذوَّق ما يحدثُ الآن، فالمستقبلُ الذي نعملُ من أجله سيأتي على هيئةِ أيَّامٍ عاديَّةٍ، تُشبه هذا اليوم. والسؤالُ الذي أحاولُ تذكُّره: إذا كنتُ لا أسمحُ لنفسي بالحياةِ الآن، فمتى سأشعرُ بأن الوقتَ أصبح مناسباً لأعيشها؟

أحياناً أشعرُ بأن رائدَ الأعمالِ يعيشُ في زمنَين: زمنٌ يراه أمامَه بكلِّ تفاصيله، وزمنٌ يعيشُه الآن، ويُحاول أن يمنحَه حقَّه.

يستيقظُ وفي ذهنه مشروعٌ أكبر، وفريقٌ أقوى، وأسواقٌ لم يصل إليها بعد، ثم يبدأ يومه برسالةٍ تنتظرُ الرد، وقرارٍ يحتاجُ إلى حسمٍ، والتزاماتٍ لا تعرفُ شيئاً عن الصورةِ الجميلةِ التي يحملها في خياله.

وبين هذين الزمنَين قد ينسى أن حياته تحدثُ اليوم أيضاً. أعتقدُ أن أصعبَ ما في الطموحِ، هو أن نتعلَّمَ كيف نحمله دون أن نُحوِّل حاضرنا إلى مرحلةِ انتظارٍ طويلةٍ. نحن كثيراً ما نُؤجِّل شعورنا بالرضا إلى حين توقيعِ العقد، أو إطلاقِ المشروع، أو تحقيقِ الرقمِ الذي وضعناه لأنفسنا، وحين نصلُ، يتحرَّك الهدفُ خطوةً أخرى، فنواصلُ الركضَ، وكأنَّ ما تحقَّق لم يكن يوماً حلماً بعيداً!

أعرفُ ذلك الشعور بأن تجلسَ في مكانٍ تحبُّه، وبين أشخاصٍ تحبُّهم، بينما يبقى جزءٌ منك داخلَ اجتماعِ الغد! بأن تنتهي من إنجازٍ، استهلك أشهراً من جهدك، ثم تسألُ نفسك: وماذا بعد؟ هذا السؤالُ يدفعنا إلى الأمامِ، لكنَّه يستحقُّ أحياناً أن ينتظر.

نحن نحتاجُ إلى مساحةٍ نستوعبُ فيها ما فعلناه، ونعترفُ بما تعلَّمناه، ونفهم ما تغيَّر فينا خلال الطريق، فالنجاحُ الذي نبحثُ عنه، سيُصبح جزءاً من حياتنا، ومن حقِّنا أن نسألَ عن شكلِ هذه الحياةِ ونحن نبنيه: هل نملكُ وقتاً لأهلنا؟ هل نستطيعُ الاستمتاعَ بحديثٍ لا ينتهي إلى فرصةِ عملٍ؟ وهل ما زلنا نعرفُ الأشياءَ التي تُسعدنا بعيداً عن نتائجِ مشروعاتنا؟

بالنسبةِ لي، هذه الأسئلةُ تزدادُ أهميَّةً كلّما كبرت المسؤوليَّة، فالطموحُ الذي بدأ رغبةً في الحريَّة قد يملأ اليوم بتفاصيلَ، تجعلُ صاحبه أقلَّ قدرةً على اختيارِ وقته، لذا أرى أن رائدَ الأعمالِ يحتاجُ إلى مراجعةِ علاقته بالنجاحِ بقدرِ حاجته إلى مراجعةِ خطَّته. عليه أن يعرف متى يندفعُ، ومتى يتوقَّف، ليرى إن كان الاتِّجاه ما زال يُشبهه.

بعض الفرصِ تستحقُّ التعب، وبعضها يبدو جميلاً من الخارجِ، لكنَّه يأخذنا بعيداً عن الحياةِ التي أردناها منذ البداية. ربما يبدأ النضجُ حين نستطيعُ التفريقَ بينهما، وحين نتوقَّف عن قياسِ يومنا بما ينقصه فقط. قد يكون المشروعُ في بدايته، والإيرادُ أقلَّ من المتوقَّع، والخطَّةُ في حاجةٍ إلى تعديلٍ، ومع ذلك يحملُ اليوم ما يستحقُّ الامتنان: فكرةٌ اتَّضحت، أو شخصٌ آمنَ بنا، أو قدرةٌ اكتشفناها في أنفسنا. هذه التفاصيلُ تمنحُ الرحلةَ معناها أثناء حدوثها. لا أريدُ أن أصلَ إلى أحلامي وأنا أشعرُ بأنني غبتُ عن حياتي في الطريق. أريدُ أن أبني، وأتعلَّم، وأتقدَّم، وأن أكون حاضرةً بما يكفي لأتذوَّق ما يحدثُ الآن، فالمستقبلُ الذي نعملُ من أجله سيأتي على هيئةِ أيَّامٍ عاديَّةٍ، تُشبه هذا اليوم. والسؤالُ الذي أحاولُ تذكُّره: إذا كنتُ لا أسمحُ لنفسي بالحياةِ الآن، فمتى سأشعرُ بأن الوقتَ أصبح مناسباً لأعيشها؟



الكاتب
ألطاف هندي



Publication Date
Thu, 10/29/2026 - 12:37









ألطاف هندي









مقالات


الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى سيدتي زيارة المصدر
الذكاء الاصطناعي… هل هي نهاية الأدب؟ ثقافة وفنون

الذكاء الاصطناعي… هل هي نهاية الأدب؟

أي مستقبل للأدب؟ منذ ثلاثة عقود والصيحات لا تفتأ تتعالى بـ»موت» الأدب أو نهايته، لا سيما في حقبة البنيوية وبعدها ثم النقد الثقافي. كان الأمر يعكس بالفعل أزمة حقيقية تحدق بوضع الأدب إنتاجاً وتلقّياً، وهو ما عبر عنه تزفيتان تودوروف بجلاء في كتابه «الأدب في خطر» (2007)La Littérature...

منذ ساعة
رأي في اللّغة: حُمّى التخطيء اللّغوي ثقافة وفنون

رأي في اللّغة: حُمّى التخطيء اللّغوي

 تناقلَ الكتاب واللّغويون منذ شرخ الزمان مسائل التخطيء والتصويب اللّغوي، صفّدوها لنا في مصنفات شتّى تحت مسمّيات وعناوين مختلفة، منها ما أُدرج في غلط العامة ومنها ما أُلحق بغلط الخواص. وقد بقيت هذه المسائل مقيَّدة في كتب الخطأ والصواب يطّلع عليها أصحاب الاختصاص أو المهتمون بها من...

منذ ساعة
ديوانية آل حسين التاريخية تحصد جائزة «المنظمة المثالية» من أمانة منطقة الرياض ثقافة وفنون

ديوانية آل حسين التاريخية تحصد جائزة «المنظمة المثالية» من أمانة منطقة الرياض

حصدت ديوانية آل حسين التاريخية جائزة "المنظمة المثالية" من أمانة منطقة الرياض تقديرًا لدورها في خدمة المجتمع وتعزيز قيم المشاركة والتطوع. وأكد المشرف العام عبدالعزيز الحسين أن الجائزة ثمرة جهود الأعضاء والرواد والفرق التطوعية، وحافز لمواصلة المبادرات النوعية المتوافقة مع رؤية الم...

منذ ساعة
المدرج الروماني بعمّان يحتضن أمسية "DF UNCAGED" لفنون القتال ثقافة وفنون

المدرج الروماني بعمّان يحتضن أمسية "DF UNCAGED" لفنون القتال

يحتضن المدرج الروماني في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الجمعة، منافسات أمسية DF UNCAGED Fight Night للفنون القتالية المختلطة، في ختام فعاليات أسبوع الأردن للفنون القتالية المختلطة، والذي يشهد إقامة 14 نزالاً موزعة على بطاقتين تمهيدية ورئيسية. ويتضمن البرنامج المصاحب عروضاً لفرق م...

منذ ساعتين