ما القصة؟
دخلت القرارات التحكيمية في مواجهة ريال مدريد وراسينج سانتاندير دائرة الجدل مجددًا، بعدما كشف موقع "ديفينسا سنترال" المقرب من النادي الملكي عن احتجاجات داخل معسكر ريال مدريد بسبب عدم احتساب ركلة جزاء لصالح يان ديوماندي، قبل دقائق من ركلة الجزاء التي حصل عليها كيليان مبابي وأثارت اعتراضات واسعة.
وأوضح الموقع أن الواقعة حدثت في الدقيقة (5)، عندما توغل ديوماندي من الجهة اليسرى إلى داخل منطقة الجزاء، وأرسل كرة عرضية، قبل أن يسقط أرضًا إثر تعرضه لعرقلة، مشيرًا إلى أن الحكم مونويرا مونتيرو لم يحتسب مخالفة، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو المساعد "VAR" لمراجعة الحالة.
وأضاف أن ديوماندي تعرض لإصابة نتيجة الاحتكاك، وظل على أرض الملعب عدة دقائق، بينما لم تحظَ الواقعة بالاهتمام نفسه الذي نالته ركلة الجزاء المحتسبة لمبابي في الدقيقة 11، والتي افتتح منها ريال مدريد التسجيل في طريقه للفوز بثلاثية نظيفة.
وأشار "ديفينسا سنترال" إلى أن راسينج احتج بشدة على ركلة جزاء مبابي، معتبرًا أن الاحتكاك الذي تعرض له المهاجم الفرنسي لم يكن كافيًا لإسقاطه، لكنه رأى في المقابل أن تجاهل العرقلة التي تعرض لها ديوماندي قبلها بدقائق يمثل حالة تحكيمية أخرى كان ينبغي احتسابها لصالح الفريق الملكي.
ريال مدريد يستشهد بواقعة كامافينجا وبوديمير
ولم يتوقف اعتراض الموقع عند واقعة ديوماندي، بل استحضر حالة تحكيمية سابقة تعرض لها ريال مدريد، عندما احتُسبت ضده ركلة جزاء إثر تدخل من إدواردو كامافينجا على المهاجم بوديمير في ملعب "إل سادار"، قبل موسمين، خلال مواجهة خسرها الفريق الملكي.
واعتبر الموقع أن الحالتين متشابهتان، متسائلًا عن سبب احتساب ركلة الجزاء في واقعة كامافينجا، مقابل تجاهل التدخل على ديوماندي أمام راسينج، كما أشار إلى أن قناة ريال مدريد الرسمية أعادت تسليط الضوء على تلك الواقعة للمقارنة بين القرارين.
وخلص "ديفينسا سنترال" إلى أن الجدل بشأن ركلة جزاء مبابي لا ينبغي أن يحجب، من وجهة نظره، واقعة ديوماندي التي سبقتها، معتبرًا أن المباراة شهدت حالة احتُسبت فيها ركلة جزاء لصالح ريال مدريد، بينما لم تُحتسب أخرى للفريق نفسه قبلها.
ردَّ لامين يامال، نجم برشلونة، بقوة على خيباته الأخيرة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، وكذلك عدم فوزه بجائزة الكرة الذهبية 2026، بعدما قدم عرضًا استثنائيًا أمام ديبورتيفو ألافيس، سجل خلاله هدفين وصنع آخر، ليؤكد قدرته على استعادة بريقه ومواصلة أرقامه المميزة بقميص الفريق الكتالوني.