مهندس ميكانيكي بحريني يناشد الجهات المعنية بتوفير فرصة عمل لتخفيف الأعباء عن والدته
يطلب شاب بحريني يبلغ 26 عامًا، حاصل على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، من الجهات المعنية مساعدته في الحصول على وظيفة مناسبة لتخفيف الأعباء المالية عن والدته وتحقيق أمنية والده الراحل.
أنا شاب بحريني في السادسة والعشرين من عمري، أطمح للحصول على فرصة عمل في القطاعين الحكومي أو الخاص، تتوافق مع مؤهلاتي الأكاديمية، مما يتيح لي الانطلاق في مسيرتي المهنية وتحمل مسؤوليات أسرتي، بعد فترة طويلة من الدراسة والبحث عن وظيفة دون نتيجة ملموسة.
أكملت دراستي الثانوية في مركز ناصر العلمي والتقني، ثم انتقلت للدراسة الجامعية في جامعة نورثهامبتون بالمملكة المتحدة، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية. كان طموحي أن أتخرج وأجد وظيفة تتيح لي تحقيق أحلامي والوفاء بجميل والديّ.
لكن القدر شاء أن يرحل والدي عن الدنيا، فاستمرت والدتي في تحمل أعباء رعاية أخي الأكبر وأنا، مع الحرص على إتمام دراستنا الجامعية لتحقيق أمنية والدنا الراحل بالحصول على الشهادات الأكاديمية.
بعد تخرجي، قمت بتقديم طلبات توظيف إلى شركات ومؤسسات ووزارات متعددة، وأرسلت سيرتي الذاتية إلى جهات مختلفة، إلا أنني لم أحظَ بفرصة عمل حتى الآن تتيح لي بدء حياتي المهنية.
أنا اليوم بلا وظيفة، وأشعر بمرور الوقت دون تحقيق أبسط تطلعاتي، حيث كنت أتمنى أن أكون الابن الذي يخفف الأعباء عن والدته ويتحمل مسؤولية أسرته، وأن أبني مستقبلي وأستقر في حياتي.
تزداد صعوبة وضعنا معاناةً لأن أخي الأكبر لا يعمل أيضًا، مما جعل والدتي تتحمل وحدها جميع المصاريف والتزامات المنزل، رغم تضحياتها المستمرة طوال السنوات الماضية، وقد حان الوقت لرد جزء من جميلها وتخفيف هذه المسؤوليات عنها.
لذلك، أناشد الجهات المختصة مساعدتي في إيجاد فرصة عمل تناسب تخصصي في الهندسة الميكانيكية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، لأثبت كفاءتي وأحقق طموحاتي المهنية وأخدم وطني.
لا أطمح سوى إلى وظيفة تمنحني الاستقرار لنفسي ولأسرتي، وتخفف عن والدتي الأعباء التي حملتها لسنوات طويلة.
كل أملي أن أتلقى فرصة تتيح لي إثبات قدراتي، وتحقيق حلم والدي الراحل، ورؤية والدتي مرتاحة بعد سنوات من الجهد والتضحية، فأنا ابن من أبناء هذا الوطن، ولا أطلب سوى فرصة أبدأ بها حياتي وأبني مستقبلي.
(البيانات لدى المحرر)
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.