تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
HP توسّع طرح حاسوب EliteBook 6 G2q بمقاس 14 بوصة في أسواق جديدة أبو ريدة في تركيا لاحتواء أزمة صلاح قبل معسكر نوفمبر إطلاق تطبيق "بوابة الإعلام" لتسهيل الخدمات الرقمية على الصحفيين في سوريا شاومي تكشف عن كاميرا المراقبة Smart 4G Camera 3 مزودة بشرائح اتصال مدمجة زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية استراتيجيات نفسية لقطع حلقة الخلافات الزوجية المتكررة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بفوز تاريخي على ليفربول في أنفيلد إعادة تشغيل مطحنة وصوامع تل رفعت شمالي حلب بعد توقف 14 عاماً فيفو تكشف عن بنك طاقة iQOO بسعة 20000 ميلي أمبير وشحن سريع حتى 66 واط فاشرو يتوَّج بطلاً لدورة بازل بعد فوز مثير على ليهيتشكا HP توسّع طرح حاسوب EliteBook 6 G2q بمقاس 14 بوصة في أسواق جديدة أبو ريدة في تركيا لاحتواء أزمة صلاح قبل معسكر نوفمبر إطلاق تطبيق "بوابة الإعلام" لتسهيل الخدمات الرقمية على الصحفيين في سوريا شاومي تكشف عن كاميرا المراقبة Smart 4G Camera 3 مزودة بشرائح اتصال مدمجة زير الماء: تراث القصيم الفخاري وذاكرة الحياة اليومية استراتيجيات نفسية لقطع حلقة الخلافات الزوجية المتكررة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بفوز تاريخي على ليفربول في أنفيلد إعادة تشغيل مطحنة وصوامع تل رفعت شمالي حلب بعد توقف 14 عاماً فيفو تكشف عن بنك طاقة iQOO بسعة 20000 ميلي أمبير وشحن سريع حتى 66 واط فاشرو يتوَّج بطلاً لدورة بازل بعد فوز مثير على ليهيتشكا

فيلم «صيف في باريس»… المدينة في إيقاع قصيدة بصرية

تحضر مدينة باريس في عدد من أعمال الكاتب والمخرج المغربي نور الدين محقق بوصفها فضاءً ثقافياً وجمالياً يتجاوز وظيفته خلفيةً للأحداث. ففي أفلامه القصيرة، كما في بعض رواياته، تتداخل تجربة السفر مع الذاكرة والتخييل، وتصبح المدينة موضوعاً للتأمل في المكان وعلاقته بالذات. وفي فيلمه التج...

1 نوفمبر 2026 7 د للقراءة 4
فيلم «صيف في باريس»… المدينة في إيقاع قصيدة بصرية

تحضر مدينة باريس في عدد من أعمال الكاتب والمخرج المغربي نور الدين محقق بوصفها فضاءً ثقافياً وجمالياً يتجاوز وظيفته خلفيةً للأحداث. ففي أفلامه القصيرة، كما في بعض رواياته، تتداخل تجربة السفر مع الذاكرة والتخييل، وتصبح المدينة موضوعاً للتأمل في المكان وعلاقته بالذات. وفي فيلمه التجريبي القصير «صيف في باريس»، لا يقدّم محقق حكاية تقليدية عن رحلة صيفية، بل يبني تجربته من مشاهد متتابعة للقطار والشوارع ونهر السين والمتاحف والمكتبات، مستعيناً بالإيقاع الموسيقي والقطع السريع والتكرار البصري. ومن خلال هذه العناصر، تتشكل صورة لباريس أقرب إلى قصيدة سينمائية تحتفي بالمكان وتستكشف أثره في عين المسافر.

مشاهد الفيلم الرئيسة: 1 ـ مشهد القطار المتجه إلى باريس. القطار يسير بسرعة فائقة، يبدو من خلال بعض الملامح الخارجية أنه داخل التراب الفرنسي، بل على وشك الوصول إلى المحطة. تبدو السكك الحديدية المنتشرة المتشابكة كأذرع أخطبوط ضخم تتمدد ذات اليمين وذات اليسار تتداخل في ما بينها في عناق حار كعناق الأحباب أو المسافرين عند لقاء من ينتظرهم. هذه اللقطة السريعة أيضاً توحي إلينا بأن القطار على وشك الوصول إلى المحطة. على طول الرحلة، لا نسمعُ إلا موسيقى سريعة متناغمة مع سرعة القطار لا تتغير. 2 ـ المشهد الثاني: يبدو لنا فجأة باستخدام القطع السريع الشخصية الرئيسة في الفيلم أو المؤلف ـ الشخصية، يمشي بخطى حثيثة، وقد التقطته الكاميرا في «لقطة متوسطة»، بحيث لا يبدو إلا نصف جسده الأعلى، وتظهر ملامح وجهه غير واضحة كل الوضوح. يلبس نظارة طبية ضيقة الإطار، وقد يعود عدم الوضوح الكامل للوجه إلى التظليل الذي ينتج عن القبعة الزرقاء الداكنة المستديرة التي تحمي رأسه من شمس باريس الحارة. أليس زمنُ الفيلم هو فصلَ الصيف. صيف باريس الحار الذي لا يكاد يلطفه نهر السين بمياهه الجارية؟ أليس المؤلف ـ الشخصية في رحلة صيف إلى باريس؟ تبدو لنا عُدة سَفَره من خلال حاملِ المزود العريض الذي يبدو لنا نازلاً من أعلى كتفه اليسرى. نتابعه يسيرُ على الرصيف الأيسر من شارع عريض. أما الجانب الآخر المواجه للكاميرا من الشارع، فتبدو بناياته واضحة المعالم بفضل ضوء الشمس في عز النهار، بعض جدرانها مطلية باللون الرمادي، وبعضها الآخر باللون الأصفر الباهت. وليس ثمةَ إلا عدد قليل من المارة ربما تحاشياً من لظى الشمس في نهار باريس الصيفي الحار وفي منتصف النهار حيث تكون أشعة الشمس تخرق الرؤوس. لذلك ينتقل المؤلف ـ الشخصية، سريعاً عبر قطع سريع مفاجئ لنجد أنفسنا وسط المشهد الثالث الذي لجأ إليه الشخصية ليستنشق هواء «السين» بحثاً عن نسمة باردة منعِشَة. 3 ـ في هذا المشهد نرافق المؤلف ـ الشخصية في جولته على ضفاف نهر السين لينتعش بالبرودة التي يمكنُ أن تصل إلى من يقترب من مياهه، وليستمتعَ برؤية العَبَّارات التي تمر أمامه. يراها من تحت قبعته الدائرية التي تلتقطها الكاميرا لقطةً كبيرة دِلالة على حاجته إلى الظل باعتباره عاملاً مساعداً على إتمام نزهته على الضفاف. والملاحظ أن الكاميرا هنا تكرر تصوير مشهد نهر السين والفضاءات المحيطة به، والآليات التي تطفحُ فوقه، ثلاثَ مرات متتابعة، من دون أن تتوقف الموسيقى أو الكاميرا إلا بعض الثواني، ثم تستأنف تصوير العناصر نفسها: الممرات المحاذية لنهر «السين» ـ المراكب السياحية التي تُقِلُّ المتنزهين فوق مُوَيجات «السين» الهادئة الحنون في رحلاتٍ ترفيهيةٍ لا تكف عن عبوره ذهاباً وإياباً. لهذا التكرار دلالته، فمؤلف الفيلم أعاد تصويره عدة مرات لإعجابه بهذا الفضاء الذي يغمر النفسَ ارتياحاً وانشراحاً وسعادة. ورغم أن الكاميرا تمر مرور الكرام لدى تصوير جزئياته، إلا أن التكرار الذي يستخدمه المؤلف العارف بالتقنيات البصرية في تصوير الفيلم التجريبي القصير جداً، يجعله خادماً لأحاسيسه وانفعاله بالجمال الذي تتسربل بها الأشياء والكائنات ومظاهر الطبيعة التي خلقها الله والتي صنعتها عبقرية الإنسان. التكرار يسمح للمشاهد بأن يرى عناصر الفضاء التي تؤثثه بحذق ومهارة ونظام: النهرُ المترع بالحيوية حيث المراكب السياحية لا تنقطع عن المرور. مُوَيْجاتهُ الوديعة، الأشجار المتقاربة التي تُلْقي بظلالها على الطريق الذي يستظل المارون بها في نزهتهم على ضفتيه ـ الأشجار والنباتات الكثيفة الخضراء الْمُطِلَّة على النهر كأنها تحاول أن تعب من مائه ما يروي عطشها في هذا الصيف الحار. إنه فضاء مفتوح تنشرح له النفس، وتنعمُ فيه بنسائم الحرية، فلا يكلُّ المرء من النظر إليه والعيش بين أحضانه. نلاحظ في هذا المشهد أن مصور الفيلم، يستخدمُ مرتينِ اللقطة الكبيرة جدا في تصويره قبعة المؤلف وجبهته، لكن بشكل سريع جدا لينقلنا مباشرةً عبر قطع سريع إلى مشهد متحف اللوحات الفنية.

4 ـ في المشهد الرابع، الذي نجد أنفسنا داخله عن طريق «المونتاج» الذي ذكرنا، يتعلق الأمر بمتحف اللوفر الشهير عالميا، حتى إن لم يكنْ ثمَّة إشارةٌ إلى مكان عرض اللوحات إلا أن بعض تلك اللوحات تشي بالمكان لشهرتها بوجودها فيه، ولكن لا يمكنُ أنْ يراها إلا مُشاهدُ الفيلم القويُّ الانتباه إلى جزئيات الفيلم. فهذا المشهد كبعض مشاهد الفيلم الأخرى غير واضح الملامح، فالكاميرا تمر بسرعة داخل بعض أركان المتحف، فاللوحات تصعب رؤيتها بالنظر إلى التصوير السريع جداً وحتى بعض ملامح بعض الزوار لا تبين، أما المؤلف، فتلتقِطُ له الكاميرا لقطة كبيرة جداً تركز على القُبَّعة الزرقاء المستديرة وعلى جبهته وعينيه خلفَ نظارته الطبية ذات الإطار الضيق. ومن يعرف مميزات الفيلم التجريبي القصير جداً، سيدرك أن ثمةَ قصديةً في هذا النوع من التصوير، وهو التشويش البصري المُربك للرؤية. إن الأمرَ يتعلقُ كما تمَّ التنويهُ إلى ذلك في بداية هذه القراءة بتقنية فنية تدفع المتلقي إلى بذل الجهد لتبين ما يرى حتى يُدفعَ، إلى المشاركة في العملية الإبداعية. والجدير بالذكر أن المخرجَ الإسباني لويس بونويل كانَ أول من فتح الباب أمام السينما التجريبية من خلال أفلام ذات طابع سريالي، وكذلك مواطنه الرسام السريالي سلفادور دالي، الذي كان له تأثير قويٌّ في الأجيال اللاحقة من صناع الأفلام الطلائعية. 5 ـ في هذا المشهد يستخدم مؤلفُ الفيلم أو المؤلف ـ الشخصية «القَطْع السَّريع» أيضاَ، فنصادفه وقد وضع مزوده على كتفه، وهو خارج من مكان إقامته، نشاهد نهر السين أزرق اللون والسماء زرقاء والأضواء أخذت تتلألأ في سماء باريس. الزمن مساء، والمؤلف الشخصية خرج لارتياد المكتبات. يصل إلى إحداها، ونشاهده يمارس هوايته أو عشقه الدائم وهو النبش في الكتب والبحث عن جديدها. في هذا المشهد نلاحظ ثمةَ تلاعباً بالأضواء، وهذا يدخل في إطار التقنيات البصرية التي يوظفها الفيلم التجريبي القصير جداً. إنها ـ ربما ـ تعبير المؤلف ـ الشخصية عن الفرحة والابتهاج بوجوده في فضاء باريس مدينة الأنوار والثقافة وكبار المفكرين والنقاد والمبدعين الذين أناروا العالم بأفكارهم وإبداعهم ومواقفهم الجليلة في الدفاع عن القيم الإنسانية النبيلة والنضال من أجل حقوق المقهورين في العالم. والكاتب الآن قريب منهم ومن أرواحهم. نذكر منهم هنا فولتير وفيكتور هوغو وجان بول سارتر وغيرهم من أحبائه الكتاب والمبدعين. 6 ـ في المشهد السادس والأخير يبدو لنا المؤلف يحث الخطى وعلى كتفه مزوده الذي لا يحمل غيره، وفي الخلفية، تبدو لنا بوابة في بناية كبيرة لعلها كانت مقر إقامته، وعلى وجهه ملامح حزن خفيف، وهو في طريقه المعتاد المليء بالأضواء إلى وسط المدينة ليرتاد إحدى المكتبات، يبدو أنها زيارة وداع، وأنه بصدد العودة، وعبر «قطْع سريع» يفاجئنا بلقطة النهاية، تكتبها طائرة محلقة في المرحلة النهائية من طيرانها. ختاماً، يقدّم الكاتب والمخرج المغربي نور الدين محقق في فيلمه «صيف في باريس» صورة مكثفة للمدينة، تتداخل فيها ملامحها الطبيعية والعمرانية مع فضاءاتها الثقافية والحضارية. ومن خلال توظيف تقنيات الفيلم التجريبي القصير، القائمة على التكثيف والتجريب الجمالي، يتجاوز المخرج سرد تفاصيل رحلته الصيفية، ليصوغ قصيدة بصرية تحتفي بجمال المكان وشاعريته.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
مسلسل ما زلت في السابعة عشر الحلقة 23.. تيومان يعود من الموت واعتقال آراس بتهمة قتل سرحات يقلب الأحداث فن ومشاهير

مسلسل ما زلت في السابعة عشر الحلقة 23.. تيومان يعود من الموت واعتقال آراس بتهمة قتل سرحات يقلب الأحداث

مسلسل ما زلت في السابعة عشر الحلقة 23.. تيومان يعود من الموت واعتقال آراس بتهمة قتل سرحات يقلب الأحداث newspress Sun, 11/01/2026 - 21:09

منذ 48 دقيقة
مايز البيّاع يكشف حقيقة غيابه ويستعد للعودة بأغنيات جديدة فن ومشاهير

مايز البيّاع يكشف حقيقة غيابه ويستعد للعودة بأغنيات جديدة

حوار: عاطف أبوحجر هناك أصوات لا تغادر الذاكرة عبر الزمان، بل تظل حاضرة كلما أعادت أغنية قديمة نبض ذكرى جميلة. ومايز البياع واحد من الفنانين الذين استطاعوا أن يتركوا بصمة في وجدان جمهور ارتبط بأغنياته ومحطاتها المختلفة. ف

منذ 52 دقيقة
مسلسل طالع نازل.. منى زكي تتحدث عن محمد شاهين وهاني خليفة يشيد بأدائه فن ومشاهير

مسلسل طالع نازل.. منى زكي تتحدث عن محمد شاهين وهاني خليفة يشيد بأدائه

مسلسل طالع نازل.. منى زكي تتحدث عن محمد شاهين وهاني خليفة يشيد بأدائه newspress Sun, 11/01/2026 - 19:21

منذ ساعتين
جوزف عطية منجذب إلى حبيبته ويطلق أغنية «عم حبّو كتير» فن ومشاهير

جوزف عطية منجذب إلى حبيبته ويطلق أغنية «عم حبّو كتير»

بيروت – «القدس العربي»: بعد نجاح أغنيته «مغروم»، طرح المطرب اللبناني جوزيف عطية أحدث أعماله الغنائية «عم حبّو كتير» التي تتمحور حول مشاعر الحب والانجذاب إلى الحبيبة، وما يُرافقها من شوقٍ ولهفة وإعجاب. وقدم الأغنية بإحساس رومانسي مرهف، وأصدرها على طريقة الفيديو كليب تحت إشرا...

منذ 3 ساعات