العوابي- خالد بن سالم السيابي
حقق فريق مدرسة الشيخ جاعد بن خميس الخروصي للصفوف (9–12) بولاية العوابي المركز الثاني على مستوى محافظة جنوب الباطنة في مسابقة الروبوت ضمن تحدي «التوازن البيئي»، وذلك في الفئة الثالثة المخصصة لطلبة الصفوف (9–11)، في إنجاز يعكس ما يمتلكه الطلبة من قدرات إبداعية ومهارات تقنية، ويجسد اهتمام المدرسة بتنمية الابتكار وتعزيز ثقافة التنافس العلمي بين الطلبة.
وأعرب يعقوب بن سالم المقبالي مدير المدرسة، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه جاء ثمرةً للجهود المتواصلة والعمل الجماعي وروح المثابرة التي تحلّى بها الطلبة المشاركون، إلى جانب حرصهم على توظيف مهاراتهم العلمية والتطبيقية في التعامل مع متطلبات المسابقة وتحدياتها. وأشار إلى أن هذا التميز يعكس ما يمتلكه الطلبة من إمكانات واعدة في مجالات الروبوت والابتكار والتقنيات الحديثة، كما يجسد جهود المدرسة في اكتشاف المواهب الطلابية وصقلها، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة على الإبداع والتميز، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات التقنية والعلمية. وهنّأ مدير المدرسة أعضاء الفريق ومشرفيهم على هذا الإنجاز المشرف، مثمناً جهودهم وما بذلوه من عمل وتدريب أسهما في الوصول إلى هذه النتيجة، ومتمنياً لهم مواصلة التميز وتحقيق المزيد من الإنجازات في المسابقات العلمية والتقنية المقبلة.
من جانبه، أشاد محمد بن هلال الخروصي رئيس مجلس أولياء الأمور بمدرسة الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه يعكس ما يتمتع به الطلبة من قدرات إبداعية ومهارات تقنية متميزة، وما يبذلونه من جهود متواصلة لتحقيق التميز في مختلف المجالات العلمية. وأوضح أن مثل هذه المشاركات تمثل فرصة مهمة لتنمية مهارات الطلبة في التفكير الإبداعي وحل المشكلات والعمل بروح الفريق، إلى جانب تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على خوض المنافسات العلمية والتقنية، مشيداً بجهود إدارة المدرسة والهيئة التعليمية في دعم الطلبة وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في مختلف المسابقات.
وأوضح إبراهيم بن مسلم الهطالي المعلم المشرف على الفريق، أن المشاركة اتسمت بالحماسة والتحدي منذ انطلاقتها مشيراً إلى أن الفريق تمكن من التقدم في الجولة الأولى، وكان يطمح إلى المحافظة على الصدارة، إلا أن خسارة بعض النقاط في الجولة الثانية أكدت أهمية الانتباه إلى التفاصيل الدقيقة التي قد تُحدث فارقاً في النتائج النهائية. وأضاف أن المنافسة شكّلت تجربة ثرية للطلبة، وأسهمت في تعزيز خبراتهم العملية وتطوير قدراتهم على التركيز والتعاون والتعامل مع التحديات، مؤكداً أن المشاركة في مثل هذه المسابقات تمثل مكسباً علمياً وعملياً، بصرف النظر عن ترتيب النتائج.