تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
القوى البحرية تعثر على جثمان مفقود ثانٍ بسيول الرقة بعد 8 أيام من البحث الداخلية المصرية توضح حقيقة الجثة المزعومة داخل سيارة بالقاهرة مباراة القادسية والنصر تتصدر الجولة السابعة من دوري سيدات كرة القدم مواصفات هاتف Motorola One الجديد تتسرب قبل الإطلاق مع دعم الشحن اللاسلكي تباين بين نمو أرباح أرامكو وتراجع الإيرادات النفطية في الميزانية ليون يؤكد رحيل فونسيكا إلى سبورتينغ مقابل 5 ملايين يورو أمير تبوك يستقبل القائمين على مبادرة "ألوان الفن ويفز" ويثني على دور الشباب افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا بدعم من البوتاس العربية صادرات ۴۸ میلیون دلاری داروهای دام و طیور در سال جاری المجلس الأعلى للإعلام يمنع حسام حسن من الظهور الإعلامي القوى البحرية تعثر على جثمان مفقود ثانٍ بسيول الرقة بعد 8 أيام من البحث الداخلية المصرية توضح حقيقة الجثة المزعومة داخل سيارة بالقاهرة مباراة القادسية والنصر تتصدر الجولة السابعة من دوري سيدات كرة القدم مواصفات هاتف Motorola One الجديد تتسرب قبل الإطلاق مع دعم الشحن اللاسلكي تباين بين نمو أرباح أرامكو وتراجع الإيرادات النفطية في الميزانية ليون يؤكد رحيل فونسيكا إلى سبورتينغ مقابل 5 ملايين يورو أمير تبوك يستقبل القائمين على مبادرة "ألوان الفن ويفز" ويثني على دور الشباب افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا بدعم من البوتاس العربية صادرات ۴۸ میلیون دلاری داروهای دام و طیور در سال جاری المجلس الأعلى للإعلام يمنع حسام حسن من الظهور الإعلامي

تدشين مشروع المتحف البيئي المغمور بمرباط لتعزيز التنوع الأحيائي البحري والسياحة المستدامة

3 نوفمبر 2026 3 د للقراءة 3
تدشين مشروع المتحف البيئي المغمور بمرباط لتعزيز التنوع الأحيائي البحري والسياحة المستدامة

تضمن إنزال 6 مجسمات خرسانية على عمق يتراوح بين 20 و22 مترا

مرباط ـ العُمانية: دُشِّنَ في ولاية مرباط بمحافظة ظفار أمس مشروع إنزال الشعاب المرجانية الصناعية «المتحف البيئي المغمور»، بعد اكتمال عمليات إنزال 6 مجسمات بحرية قبالة سواحل الولاية، في أول مشروع من نوعه للمنحوتات تحت الماء بمحافظة ظفار.

يأتي المشروع، الذي دُشِّنَ تحت رعاية سعادة حمدان بن حمد الجنيبي والي مرباط، وبتمويل من شركة «أوكيو» للصناعات الأساسية (OQBI)، بالتعاون مع هيئة البيئة وعدد من الشركاء المتخصصين؛ بهدف دعم التنوع الأحيائي البحري، وتهيئة موائل جديدة للكائنات البحرية، إلى جانب تعزيز فرص السياحة البيئية المستدامة في المحافظة.

وتقوم فكرة المشروع على إنزال 6 مجسمات خرسانية مصممة هندسيًّا في قاع البحر على عمق يتراوح بين 20 و22 مترًا، لتوفير أسطح ومساحات يمكن أن تستفيد منها الكائنات البحرية تدريجيًّا، فضلًا عن إيجاد تجربة سياحية جديدة لهواة الغوص والاستكشاف البحري.

وتُجسّد المجسمات عددًا من عناصر الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي والتراث الطبيعي في سلطنة عُمان، وتشمل الحوت الأحدب بوزن 14 طنًّا، والسلحفاة الخضراء بوزن 11 طنًّا، ودولفين المحيط الهندي بوزن 8 أطنان، والنمر العربي بوزن 8 أطنان، والغزال العربي بوزن 8 أطنان، إضافة إلى شجرة اللبان بوزن 11 طنًّا.

وأوضح عصام بن سعيد البوصي رئيس مركز محميات الأخوار بهيئة البيئة بمحافظة ظفار، مدير المشروع، بأن المبادرة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى دعم التنوع الأحيائي من خلال إنشاء شعاب مرجانية اصطناعية وموائل آمنة للأنواع البحرية، بما يُسهم في استدامة النظم البيئية وإحياء التراث الطبيعي بأسلوب مبتكر.

وقال: إنَّ اختيار موقع المشروع جاء بعد مراعاة الاعتبارات البيئية، إذ حُدِّدت منطقة رملية منخفضة الحساسية البيئية، مع تطبيق متطلبات السلامة خلال عمليات الإنزال، مؤكدًا على أن تقييم الأثر البيئي للمشروع يتطلب فترة زمنية لمتابعة مدى استفادة الكائنات البحرية من المجسمات وفقًا لطبيعة الموقع والظروف المحيطة به.

وأضاف: إنَّ المشروع يُتوقع أن يُشكِّل منصة تعليمية وتثقيفية تسهم في رفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة البحرية، وربط الأجيال القادمة بتراثها الطبيعي، إلى جانب الاستفادة من نتائج التجربة في تطوير مبادرات بيئية مستقبلية.

من جانبه، أكد المهندس إحسان الجندل الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أوكيو للصناعات الأساسية (OQBI)، على أن المشروع يُمثّل إحدى المبادرات التي تجمع بين المسؤولية البيئية وتعزيز القيمة المحلية، مشيرًا إلى أنه يجسد استثمارًا طويل المدى في البيئة والمجتمع من خلال دعم الحياة البحرية وتعزيز السياحة المستدامة.

وأضاف: إنّ تنفيذ المشروع بمشاركة مؤسسات عُمانية يعكس القدرات الوطنية وأهمية المحتوى المحلي في تنفيذ المشروعات المتخصصة وتحقيق قيمة مستدامة للمجتمع.

وشهد المشروع مشاركة مؤسسات عُمانية بقيادة شركة ملاذ الريف، التي أسهمت في تنفيذ الأعمال المرتبطة بتصميم المجسمات وتصنيعها وتجهيزها ونقلها وإنزالها في الموقع المحدد.

ومن المتوقع أن يُسهم المشروع في تعزيز جاذبية ولاية مرباط وجهةً للغوص والاستكشاف البحري، لا سيما خارج موسم الخريف، بما يُتيح فرصًا جديدة لمراكز الغوص ومشغلي القوارب والمؤسسات السياحية والخدمية المحلية، ويدعم النشاط الاقتصادي بالولاية على مدار العام.

الجدير بالذكر أن مشروع المتحف البيئي المغمور بولاية مرباط يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية والاستفادة المسؤولة من المقومات الطبيعية لمحافظة ظفار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» في مجالات الاستدامة والتنويع الاقتصادي وتعزيز القيمة المحلية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى الوطن العمانية - الاقتصاد زيارة المصدر
ندوة عمانية أوزبكية تستعرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ثقافة وفنون

ندوة عمانية أوزبكية تستعرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

استعرضت ندوة العلاقات الثقافية العمانية الأوزبكية التي أقيمت مساء اليوم مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وما يضطلع به من دور في إبراز الإرث الحضاري والفكري الإسلامي، إلى جانب ب...

منذ 30 دقيقة
مؤتمر النقد السينمائي يستعيد ذاكرة الصحافة السعودية ويناقش الكتابة في زمن الذكاء الاصطناعي ثقافة وفنون

مؤتمر النقد السينمائي يستعيد ذاكرة الصحافة السعودية ويناقش الكتابة في زمن الذكاء الاصطناعي

يستعيد مؤتمر النقد السينمائي الدولي في دورته الرابعة، تجربة الكتابة عن الأفلام في الصحافة السعودية قبل ظهور المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

منذ ساعة
أمينة خليل تعود إلى شقو 2.. هل تستكمل حكاية فتنة؟ ثقافة وفنون

أمينة خليل تعود إلى شقو 2.. هل تستكمل حكاية فتنة؟

أمينة خليل تعود إلى شقو 2.. هل تستكمل حكاية فتنة؟ newspress Wed, 11/04/2026 - 15:52

منذ ساعتين
الفخار في جازان.. حرفة تقليدية تستعيد حضورها بملامح معاصرة ثقافة وفنون

الفخار في جازان.. حرفة تقليدية تستعيد حضورها بملامح معاصرة

ارتبطت صناعة الفخار في منطقة جازان بملامح الحياة اليومية، حين شكّل الطين الأحمر موردًا طبيعيًا طوّعه الحرفيون بأيديهم لصناعة أوانٍ لبّت احتياجات المنازل في الطهي وحفظ المياه وإعداد القهوة، لتتحول مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الاجتماعية ومشهد الحياة التقليدية في المنطقة. ولم ت...

منذ ساعتين