تخطّي إلى المحتوى
السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
دروس من تجارب النهضة العالمية وتطبيقاتها على الواقع السوري فريق "نبضة حياة" يوثّق تدريب 8500 شخص على الإنعاش القلبي في مؤتمر دبي تحذير من خطأ شائع عند إصلاح شاشات آي-فون ديو قد يرفع التكلفة إلى 999 دولارًا سقوط مفاجئ يكشف نقصا حادا في فيتامين د لدى شابة رياضية اتحاد بلجيكا يتحرك لإقناع عدنان عبيد بتمثيله قبل معسكر نوفمبر دراسة: جلسة ساونا واحدة ترفع خلايا الدم البيضاء مؤقتا بايرن ميونيخ يواجه دورتموند في قمة "دير كلاسيكير" لحسم صدارة البوندسليغا تباطؤ القطاع الصناعي الصيني يفاقم التحديات الاقتصادية الأرصاد: أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق اليوم دراسة: بصمة دموية من 67 مركبًا ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23% دروس من تجارب النهضة العالمية وتطبيقاتها على الواقع السوري فريق "نبضة حياة" يوثّق تدريب 8500 شخص على الإنعاش القلبي في مؤتمر دبي تحذير من خطأ شائع عند إصلاح شاشات آي-فون ديو قد يرفع التكلفة إلى 999 دولارًا سقوط مفاجئ يكشف نقصا حادا في فيتامين د لدى شابة رياضية اتحاد بلجيكا يتحرك لإقناع عدنان عبيد بتمثيله قبل معسكر نوفمبر دراسة: جلسة ساونا واحدة ترفع خلايا الدم البيضاء مؤقتا بايرن ميونيخ يواجه دورتموند في قمة "دير كلاسيكير" لحسم صدارة البوندسليغا تباطؤ القطاع الصناعي الصيني يفاقم التحديات الاقتصادية الأرصاد: أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق اليوم دراسة: بصمة دموية من 67 مركبًا ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23%

التوعية بالأمراض قبل فوات الأوان

      محمد بن سلطان الساعدي   سعدت حقيقةً بالدعوة الموجهة من الزميل محمد رضا اللواتي للمشاركة في تغطية منتدى عُمان للشلل الدماغي لدى الأطفال، والذي أقيم في الجبل الأخضر. ولمست من خلال ه

31 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 1
التوعية بالأمراض قبل فوات الأوان

سعدت حقيقةً بالدعوة الموجهة من الزميل محمد رضا اللواتي للمشاركة في تغطية منتدى عُمان للشلل الدماغي لدى الأطفال، والذي أقيم في الجبل الأخضر. ولمست من خلال هذه المشاركة ما تقوم به منصة عيون الإلكترونية في تنظيم أحد البرامج التوعوية المهمة، إلى جانب العديد من المناشط والفعاليات في مختلف المجالات. ولن أتطرق هنا إلى دور المنصة في الجهود العديدة التي وقفت عليها، ولكنني سوف أسلط الضوء على موضوع هو في غاية الأهمية، وهو الشلل الدماغي لدى الأطفال، وما يرتبط به من أسباب صحية ووراثية، وأهمية الاكتشاف المبكر والتوعية المجتمعية.

لقد كان المنتدى مناسبة مهمة للوقوف على جانب من الجوانب الصحية التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، ليس من المؤسسات الصحية وحدها، وإنما من المجتمع والأسرة أيضًا. فهناك أمراض وحالات صحية قد لا يعرف الكثير من الناس تفاصيلها، وربما يختلط عليهم فهم أسبابها وطرق التعامل معها، ومن هنا تأتي أهمية إقامة مثل هذه المنتديات التي تفتح المجال أمام المختصين لشرح الحقائق العلمية، وتقديم المعلومات التي تساعد الأسرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.

والشلل الدماغي من الحالات التي تستحق أن نتوقف عندها طويلًا، فهو مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر في الحركة والتوازن ووضعية الجسم، نتيجة حدوث خلل في نمو الدماغ أو تعرضه لإصابة خلال مرحلة نموه. وقد تظهر آثاره بدرجات مختلفة من طفل إلى آخر؛ فهناك أطفال يستطيعون المشي والحركة مع بعض الصعوبات، وهناك من يحتاجون إلى وسائل مساعدة وبرامج تأهيلية مستمرة، فيما يحتاج بعض الأطفال إلى رعاية متكاملة تشمل الجوانب الصحية والحركية والتواصلية.

ومن المهم أن نوضح أن الشلل الدماغي ليس مرضًا معديًا، كما أنه لا يعني بالضرورة وجود إعاقة ذهنية لدى الطفل، فالحالات تختلف، وقد تكون قدرات الطفل التعليمية والإدراكية جيدة، رغم وجود صعوبات في الحركة أو النطق. ولذلك فإن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يقوم على فهم طبيعة كل طفل واحتياجاته، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو النظرة التي تختزل قدراته في إعاقته الحركية.

وتتعدد الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي، فقد ترتبط بعض الحالات بمشكلات تحدث أثناء الحمل، مثل بعض الالتهابات التي تصيب الأم، أو اضطرابات نمو دماغ الجنين، وقد ترتبط حالات أخرى بالولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود. كما أن بعض المضاعفات الصحية بعد الولادة، مثل الالتهابات الخطيرة التي تصيب الدماغ، أو اليرقان الشديد الذي لا يعالج في الوقت المناسب، أو إصابات الرأس، قد تؤدي إلى تلف في الدماغ خلال السنوات الأولى من حياة الطفل.

ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن جميع حالات الشلل الدماغي تنتج عن نقص الأكسجين أثناء الولادة، فالمعرفة الطبية الحديثة توضح أن الأسباب متعددة، وأن كثيرًا من الحالات لا يكون لها سبب واحد واضح يمكن تحديده بسهولة. وهذا ما يجعل البحث العلمي والفحوصات الطبية المتخصصة أمرًا مهمًا لفهم الحالة والوصول إلى التشخيص المناسب.

ومن هنا توقفت عند ورقة العمل التي قدمتها الدكتورة كاملة السلمانية بعنوان تأثير التغيرات الوراثية في الشلل الدماغي لدى الأطفال. فقد وضعت هذه الورقة جانبًا مهمًا أمام الحضور، وهو العلاقة بين بعض التغيرات الجينية واضطرابات نمو الدماغ، وأهمية البحث عن الأسباب الوراثية في الحالات التي تستدعي ذلك.

إن الحديث عن الأمراض الوراثية لا ينبغي أن يقتصر على المختصين، فالمجتمع بحاجة إلى معرفة أوسع بهذا الموضوع. فالأمراض الوراثية قد تنتقل من الوالدين إلى الأبناء نتيجة تغيرات في الجينات أو الكروموسومات، وقد تظهر بعض الحالات عندما يرث الطفل نسختين متأثرتين من أحد الجينات، بينما توجد أمراض أخرى تنتقل بطرق وراثية مختلفة. كما أن بعض التغيرات الجينية قد تحدث للمرة الأولى لدى الطفل دون أن يكون الوالدان مصابين بالمرض.

وهنا تبرز أهمية الفحص الوراثي والاستشارة الطبية، خصوصًا عندما توجد في الأسرة حالات مرضية وراثية معروفة، أو عند تكرار بعض الأمراض بين أفراد العائلة. فهذه الفحوصات تساعد الأطباء على فهم الأسباب، وتحديد طبيعة المرض، وتقدير احتمالات تكراره في حالات الحمل المستقبلية. كما أنها قد تساعد الأسرة على اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة الطبية.

ولا بد من الإشارة إلى أهمية الفحص قبل الزواج والاستشارة الوراثية، فهما من الوسائل التي تساعد على التعرف على بعض الأمراض الوراثية التي يمكن أن تنتقل إلى الأبناء، وتقديم المشورة المناسبة للمقبلين على الزواج. لكن من الضروري أن ندرك أن الفحص لا يكشف جميع الأمراض الوراثية، ولا يمنع كل الحالات، وإنما يمثل وسيلة علمية لتقليل بعض المخاطر وتوعية الأسرة.

إن الوقاية تبدأ بالمعرفة، وتستمر من خلال المتابعة الصحية المنتظمة قبل الحمل وأثناءه وبعد الولادة. فالرعاية الطبية للأم، ومتابعة الحمل، والاهتمام بالتطعيمات الموصى بها، والكشف عن بعض الالتهابات، ومراقبة صحة الجنين، كلها أمور تساعد على تقليل عدد من المخاطر الصحية. وبعد الولادة تأتي أهمية متابعة صحة الطفل، وعلاج اليرقان الشديد في الوقت المناسب، والوقاية من الالتهابات الخطيرة، والحرص على التطعيمات، وحماية الأطفال من الإصابات والحوادث.

ومن القضايا التي تستحق الاهتمام كذلك أن بعض الأسر قد تتأخر في مراجعة الطبيب عندما تلاحظ أن طفلها لا يحقق بعض مراحل النمو في الوقت المتوقع، سواء في الجلوس أو الحبو أو المشي أو استخدام اليدين أو التواصل والكلام. وربما تنتظر الأسرة فترة طويلة على أمل أن يتحسن الطفل مع مرور الوقت، بينما قد تكون هذه المؤشرات بحاجة إلى تقييم طبي مبكر.

إن متابعة نمو الطفل ليست مسؤولية الطبيب وحده، بل تبدأ من الأسرة التي تلاحظ تفاصيل حياته اليومية. وعندما تظهر علامات تأخر في الحركة أو التواصل، فإن مراجعة المختصين تساعد على معرفة الأسباب، وتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى تدخل علاجي أو تأهيلي. فكلما كان الاكتشاف مبكرًا، أمكن البدء في تقديم الخدمات المناسبة دون إضاعة الوقت.

وفي هذا السياق، لم يكن المنتدى مقتصرًا على الحديث عن الأسباب والتشخيص، بل امتد إلى الجوانب العملية المرتبطة برعاية الأطفال وأسرهم. فقد تناولت الدكتورة ريم الناجي العامرية موضوع العلاج الوظيفي والتدخل الحسي لدى المصابين بالشلل الدماغي، وهو جانب مهم يساعد الطفل على اكتساب مهارات الحياة اليومية والتعامل مع البيئة المحيطة به، وفقًا لقدراته واحتياجاته.

كما جاءت ورقة الأستاذة مريم بنت محمد المحروقية حول الانتقال من الاكتشاف المبكر إلى الرعاية المتكاملة، لتؤكد أن اكتشاف الحالة لا يمثل نهاية الطريق، بل هو البداية الحقيقية لبرنامج الرعاية. فالطفل يحتاج إلى متابعة مستمرة، وخطة علاجية تتناسب مع وضعه، وتعاون بين الأسرة والأطباء واختصاصيي التأهيل.

وتطرقت الدكتورة عزة سعيد حمود الصوافية إلى دور طبيب الأطفال في تقديم الرعاية الطبية الشمولية للمريض المصاب بالشلل الدماغي، فيما تناولت الدكتورة غالية بنت هود العلوية أهمية التواصل والبلع لدى الأطفال المصابين، وهي من المسائل التي تؤثر بصورة مباشرة في حياة الطفل وقدرته على التعبير وتناول الطعام والتفاعل مع أسرته ومجتمعه.

كما شملت أوراق العمل التعريف بخدمات مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وما يمكن أن تقدمه هذه المراكز من خدمات مساندة للأسر والأطفال، إلى جانب ورقة الدكتورة أسماء قطاي حول التواصل لدى الأشخاص المصابين بالشلل الدماغي من منظور علم الأعصاب اللغوي.

وكانت الجلسة النقاشية التي ضمت عددًا من المختصين فرصة لتبادل الخبرات والآراء حول الفحوصات الوراثية، والعلاج الوظيفي، والتأهيل الطبي، وطب الأطفال، والنطق واللغة. فمثل هذه النقاشات تتيح للحضور التعرف على القضية من أكثر من زاوية، وتؤكد أن التعامل مع الشلل الدماغي يحتاج إلى عمل مشترك بين تخصصات متعددة، وليس إلى تدخل طبي منفرد.

ولعل الرسالة الأهم التي يمكن أن نخرج بها من هذا المنتدى هي أن الطفل المصاب بالشلل الدماغي يحتاج إلى فرصته الكاملة في الحياة، وأن المجتمع مطالب بتغيير بعض المفاهيم المرتبطة بالإعاقة. فالطفل ليس مجرد حالة طبية، وإنما إنسان له احتياجات وقدرات وطموحات، ويستحق أن يحصل على التعليم والرعاية والتأهيل، وأن يجد من يسانده في بناء مستقبله.

كما أن الأسرة تحتاج إلى الدعم والتوجيه، فهي التي تعيش تفاصيل الحالة يوميًا، وتتحمل مسؤولية المتابعة والرعاية. ولذلك فإن توفير المعلومات الصحيحة للأمهات والآباء، وإرشادهم إلى المراكز المتخصصة، وتسهيل حصولهم على الخدمات، أمور لا تقل أهمية عن العلاج نفسه.

إن إقامة منتدى عُمان للشلل الدماغي لدى الأطفال في الجبل الأخضر تفتح الباب أمام تساؤل مهم: كيف يمكن أن تتحول مثل هذه اللقاءات إلى برامج توعوية مستمرة تصل إلى مختلف محافظات سلطنة عُمان؟ فالتوعية لا ينبغي أن تكون مرتبطة بيوم واحد أو فعالية تنتهي بانتهاء جلساتها، بل يجب أن تستمر من خلال الإعلام والمدارس والمؤسسات الصحية والمبادرات المجتمعية.

وهنا يأتي دور منصة عيون الإلكترونية، التي اختارت أن تضع موضوعًا صحيًا وإنسانيًا مهمًا في دائرة الاهتمام، وأن تجمع المختصين لتقديم المعرفة إلى المجتمع. فالإعلام اليوم لم يعد دوره نقل الخبر فقط، بل أصبح شريكًا في التوعية والتعريف بالقضايا التي تمس حياة الناس، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بصحة الأطفال ومستقبلهم.

إننا بحاجة إلى ثقافة صحية تجعل الأسرة أكثر وعيًا، وتدفعها إلى السؤال والفحص والمراجعة الطبية عند الحاجة، بدلًا من الاعتماد على المعلومات المتداولة أو الانتظار حتى تتفاقم المشكلة. فبعض الأمراض الوراثية يمكن التعرف على مخاطرها مبكرًا، وبعض المضاعفات الصحية يمكن الحد منها بالرعاية المناسبة، كما أن التدخل المبكر قد يغير كثيرًا من مسار حياة الطفل المصاب بالشلل الدماغي.

وفي الختام، فإن التوعية ليست مجرد معلومات نسمعها في ندوة أو نقرأها في مقال، وإنما هي سلوك وممارسة تبدأ من الفرد والأسرة وتمتد إلى المجتمع بأكمله. وما شاهدته في هذا المنتدى يؤكد أهمية استمرار مثل هذه المبادرات، وأن نمنح القضايا الصحية والإنسانية مساحة أكبر من الاهتمام؛ فحين نتحدث عن الوقاية والفحص المبكر، فإننا لا نتحدث عن إجراء طبي فحسب، بل عن مستقبل أسرة وحق طفل في حياة أفضل. وربما تكون معلومة صحيحة تصل إلى أم أو أب في الوقت المناسب سببًا في اكتشاف حالة مبكرًا، أو تجنب مضاعفات كان بالإمكان الحد منها.

وهذا ما يجعل شعار التوعية حاضرًا دائمًا: أن نعرف اليوم، حتى لا نندم غدًا، وأن نكتشف قبل فوات الأوان.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alroya.om - rss زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفًا أشعل النار في محمية طويق الطبيعية صحة

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفًا أشعل النار في محمية طويق الطبيعية

ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مواطنًا خالف نظام البيئة في محمية طويق الطبيعية، إثر إشعاله النار في غير الأماكن المخصصة لها، وطبقت بحقه الإجراءات النظامية. وأوضحت أن عقوبة إشعال النار في الغابات والمتنزهات الوطنية قد تصل إلى 3,000 ريال، داعية للإبلاغ عن أي اعتداءات بيئية.

منذ ساعة
فريق "نبضة حياة" يوثّق تدريب 8500 شخص على الإنعاش القلبي في مؤتمر دبي صحة

فريق "نبضة حياة" يوثّق تدريب 8500 شخص على الإنعاش القلبي في مؤتمر دبي

شارك فريق "نبضة حياة" التطوعي في المؤتمر العلمي الرابع لمجلس الإنعاش العربي بدبي، حيث عرض بحثين يوثقان تدريب 8500 شخص على الإنعاش القلبي الرئوي خلال 36 شهرًا، ويحللان حالتين لتوقف القلب خارج المستشفى.

منذ ساعة
الحداد يحذر من المضادات الحيوية لعلاج فيروسات التنفس ويوضح أعراض العدوى وطرق الوقاية صحة

الحداد يحذر من المضادات الحيوية لعلاج فيروسات التنفس ويوضح أعراض العدوى وطرق الوقاية

زيادة إصابات التنفس في الخريف وتحذيرات طبية ليبيا – أكد استشاري الأمراض الباطنية والأمراض المعدية بمركز بنغازي الطبي أحمد الحداد أن نشاط الفيروسات التنفسية خلال الخريف أمر معتاد، مشيرًا إلى زيادة ملحوظة في الحالات خلال أكتوبر الجاري، مع أهمية الرجوع إلى البيانات والإحصاءات...

منذ ساعتين
اللجنة البحرينية للدراجات النارية تشارك في الرايد الموحد لدعم مرضى سرطان الثدي صحة

اللجنة البحرينية للدراجات النارية تشارك في الرايد الموحد لدعم مرضى سرطان الثدي

في إطار حرصها على تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ ثقافة الوعي الصحي، شارك أعضاء اللجنة البحرينية للدراجات النارية في الرايد الموحد لدعم مرضى سرطان الثدي، بمشاركة واسعة من الأندية ومجموعات الدراجين من مملكة البحرين وخارجها، في مبادرة مجتمعية تهدف إلى دعم مرضى سرطان الثدي ونشر الو...

منذ ساعتين