اعتبر مايكل كاريك أن إعادة مانشستر يونايتد إلى أمجاده السابقة «لن تحدث بين ليلة وضحاها»، في حين يستعد لمواجهة أستون فيلا الأحد ضمن الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مباراة قد تكون الأخيرة له على رأس الجهاز الفني.
وأنهى يونايتد سلسلة من تسع مباريات من دون أي انتصار بعدما قلب تأخره 0-2 إلى فوز مثير 3-2 على روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.
ولم يحقق «الشياطين الحمر» أي فوز في الدوري منذ أغسطس (آب)، ويبتعدون عن منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط.
ومنح مجلس إدارة مانشستر يونايتد كاريك فرصة إضافية، لكن فترة التوقف الدولي التي تمتد أسبوعين بعد مواجهة أستون فيلا تمنح الإدارة فرصة لإجراء تغيير، ما لم ينجح في إثبات أن الفريق يسير على الطريق الصحيح.
وكان لاعب الوسط السابق أحد أفراد العصر الذهبي لمانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب التاريخي أليكس فيرغسون الذي شهد إحراز النادي العديد من الألقاب الكبرى. لكن نتائج النادي تراجعت بشكل ملحوظ منذ اعتزال المدرب الاسكوتلندي عقب آخر موسم تُوج فيه الفريق بلقب الدوري عام 2013.
ورفض كاريك فكرة استحالة إعادة النجاح الذي بناه فيرغسون؛ إذ قال في مؤتمر صحافي: «الأمر ليس مستحيلاً. كل شيء ممكن».
وأضاف: «في ظل التاريخ القريب الذي عشناه والمكان الذي نريد الوصول إليه، فإن ذلك لن يتحقق في لمح البصر، ولن يحدث بين ليلة وضحاها».
وتابع: «النجاح يحتاج إلى وقت، ونحن لا نحب أن ننتظر، لكنه يتطلب فترة من البناء. أظهرنا ردة فعل سريعة جداً، وحققنا تطوراً كبيراً الموسم الماضي، وهذا يوضح ما هو ممكن، لكن الاستمرارية هي الأساس، والثبات في المستوى هو المفتاح».
وقال أيضاً: «لا توجد طريقة أخرى لتحقيق ذلك. لا توجد اختصارات. وفي النهاية هذه هي الوجهة التي نريد الوصول إليها، لكنه بالتأكيد أمر ممكن».
وشابت فرحة الفوز على روما إصابة اللاعب الكاميروني كارلوس باليبا، المنضم للفريق مقابل 70 مليون جنيه إسترليني (93 مليون دولار)، في عضلات الفخذ الخلفية، ما سيبعده عن الملاعب لفترة غير محددة. وأكد كاريك أن لاعب الوسط سيغيب «أسابيع عدة».