أثارت شركة AMD غضب مستخدمي أجهزة الكمبيوتر المخصصة للألعاب، بعدما أعلنت رئيستها التنفيذية ليزا سو أن الشركة باتت تضع مراكز البيانات على رأس أولوياتها، وسط توقعات بتراجع مبيعات أجهزة الكمبيوتر بنسبة تتجاوز 10% خلال عام 2027.
وقالت سو، في مقابلة مع Yahoo Finance، إن AMD تمتلك الموارد اللازمة لزيادة إنتاجها وتلبية احتياجات عملائها، مؤكدة أن الشركة تركز حاليًا على مراكز البيانات، التي تشهد طلبًا متزايدًا على معالجات الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق سيصبحان أكثر أهمية في مختلف جوانب الحياة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يعكس توجه الشركة نحو التوسع في هذا القطاع.
وخلال إعلان نتائج AMD المالية للربع الثالث من عام 2026، أوضحت سو أن مبيعات أجهزة الكمبيوتر تباطأت في نهاية الربع، نتيجة ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة والمكونات الأخرى، ما أثر في إقبال المستهلكين على الشراء.
وتوقعت انخفاض عدد أجهزة الكمبيوتر المباعة عالميًا بنسبة تتجاوز 10% في عام 2027، لكنها أكدت أن AMD تستهدف تحقيق أداء أفضل من السوق، من خلال طرح معالجات Ryzen الجديدة والتوسع في قطاع الشركات.
ومن المتوقع أن تطلق AMD معالجات Zen 6 من الجيل الجديد لسلسلة Ryzen في أوائل عام 2027، ما قد يساعد في تنشيط الطلب على أجهزتها.
وتوضح النتائج المالية أسباب اهتمام AMD بمراكز البيانات، إذ ارتفعت إيرادات هذا القطاع بنسبة 97% على أساس سنوي، لتصل إلى 8.5 مليار دولار خلال الربع الأخير.
في المقابل، بلغت إيرادات قطاع أجهزة الكمبيوتر والألعاب 3.7 مليار دولار، بانخفاض 8%، بعدما كانت إيرادات المنتجات الاستهلاكية تتجاوز إيرادات مراكز البيانات بفارق طفيف في بداية عام 2024.
وأثار هذا التحول استياء اللاعبين، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار كروت الشاشة، في ظل زيادة اهتمام AMD وNvidia بإنتاج معالجات الذكاء الاصطناعي الأكثر ربحية.
وتتزايد المخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الكروت خلال عام 2027، بالتزامن مع زيادة أسعار ذاكرة RAM ووحدات التخزين SSD، وسط توقعات بتفاقم أزمة الذاكرة.