أكد الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، أنه لا يزال يحظى بثقة إدارة النادي ودعمها، رغم تراجع نتائج الفريق واحتلاله المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويواجه المدرب الألماني ضغوطاً متزايدة في ظل النتائج السلبية التي يحققها نيوكاسل، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن خلافات داخل غرفة تبديل الملابس، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبله مع الفريق.
ويمر نيوكاسل بفترة صعبة بعدما خسر أربعاً من مبارياته الخمس الأخيرة، إلى جانب خروجه المبكر من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
وتفاقمت الضغوط على يايسله عقب خسارة فريقه على أرضه أمام إيفرتون، ليتلقى الهزيمة الثانية أمام المنافس نفسه خلال أقل من أسبوع، بالتزامن مع تراجعه إلى المركز الثالث عشر في الدوري.
وقال يايسله، خلال مؤتمر صحافي الخميس: «أحاول عدم متابعة ما يُكتب في وسائل الإعلام، لكن بالطبع تصلني بعض التعليقات. والأمر الإيجابي أنني شعرت بمدى التزام النادي تجاهي، وهو أمر مهم في ظل كثرة الشائعات».
وأضاف: «هذه الأمور خارجة عن إرادتنا، لكنني أحاول دائماً ألّا أسمح لها بتشتيت تركيزي».
وشدد المدرب الألماني على أنه لا يحتاج إلى عقد اجتماعات خاصة مع مسؤولي النادي للحصول على تطمينات بشأن مستقبله، موضحاً: «أشعر بالدعم في عملي يومياً، فنحن نتدرب صباحاً ومساءً، وتصلني من حين إلى آخر رسائل تؤكد أن مسؤولي النادي يؤمنون بالمشروع طويل الأمد، ويدركون تماماً طبيعة المرحلة التي نمر بها».
وتعكس تصريحات يايسله تمسكه بمواصلة العمل مع نيوكاسل، رغم الضغوط التي فرضتها النتائج الأخيرة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة توازنه وتحسين موقعه في جدول الترتيب.