توصل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، إلى تفاهم مع غازي بن رافع العنزي، سفير المملكة العربية السعودية المعتمد لدى سوريا، يقضي بوضع إطار عمل وخارطة طريق تهدف إلى تقوية أواصر التعاون في المجالين العلمي والأكاديمي، فضلاً عن تطوير العلاقات والشراكات القائمة بين المؤسسات الجامعية والبحثية في كلا البلدين.
وتنص بنود هذه الخارطة على تحديث وتطوير الاتفاقيات المبرمة سابقاً، إلى جانب تنشيط آليات التبادل الطلابي والأكاديمي. كما تركز على تعزيز التنسيق في ميادين البحث العلمي، وضمان معايير الاعتماد والجودة، ودعم مسارات التحول الرقمي، فضلاً عن تجهيز المختبرات الجامعية ورفع كفاءة التعليم التقني، وذلك وفق ما أفادت به الوزارة في بيان صدر يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني.
جاء هذا الإعلان في سياق فعاليات ملتقى الجامعات السورية الذي انطلق في 17 تشرين الأول الماضي، وشهد مشاركة واسعة من جامعات حكومية وخاصة داخل سوريا، تحت إشراف ورعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وكان عبد المنعم عبد الحافظ، رئيس جامعة الشام الخاصة، قد قام بافتتاح الملتقى نيابةً عن الوزير مروان الحلبي، ممثلاً إياه في هذه المناسبة.
ويستهدف الملتقى تعزيز الروابط العلمية والتعريف بالجامعات السورية وبرامجها الأكاديمية أمام شريحة واسعة من الطلبة، سواء السوريين أو غير السوريين المقيمين في المملكة العربية السعودية، مع السعي لترسيخ مكانة التعليم العالي السوري في المحافل الإقليمية والدولية.