أقدم مدير مشفى الكسرة، وهو القيادي السابق في "قسد" بكر أحبش، على رفع دعوى قضائية ضد أحمد هويدي، مراسل موقع "زمان الوصل"، متهمًا إياه بسرقة المال العام من المؤسسة الصحية. ويأتي هذا الإجراء الجديد بعد أن أخفق أحبش في دعواه الأولى التي اتهم فيها هويدي بتشويه سمعة المؤسسات وخدمة أجندة أجنبية معادية.
وأكد موقع "زمان الوصل" أن هذه التهمة الجديدة تمثل تهديدًا حقيقيًا لمبدأ الشفافية، وتهدف إلى ترهيب المصادر الإعلامية، مشيرًا إلى أن التهم تُجهز مسبقًا في حال كشف حالات الفساد.
وأثار الموقع تساؤلات حول توقيت تقديم هذه الدعوى، سائلًا: لماذا لم يُقدَّم هذا الادعاء قبل شهر أو شهرين؟ ولماذا لم يُرفق بالادعاء الأول الذي قُدّم قبل أسبوع؟ كما تساءل عن سبب تقديمه تحديدًا بالتزامن مع طلب إخلاء سبيل هويدي من التهمة السابقة.
وأعلن "زمان الوصل" عن نشر تفاصيل إضافية اليوم حول الفساد الذي كشفه، مصحوبة بصور لأدوية منتهية الصلاحية كانت مخصصة للعمليات القيصرية ووقف نزيف العمليات.
ودعا الموقع الجهات الدولية الداعمة ماليًا لمشفى الكسرة إلى التدخل وفتح تحقيق في قضية الأدوية الفاسدة، محذرًا من استغلال التمويل الدولي لملاحقة الصحفيين وإلصاق التهم بالمصادر، في ظل صمت وزير الصحة مصعب العلي.