صرّحت كيم يو جونغ، شقيقة القائد الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بأن التهم الموجهة لبلدها تُعدّ "استفزازا سياسيا خطيرا"، وذلك حسب ما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في بيان صدر اليوم الثلاثاء.
وأوضحت كيم يو جونغ أن هذه المزاعم ليست سوى "محاولة خبيثة" جديدة من قِبَل الولايات المتحدة تهدف إلى تشويه صورة كوريا الشمالية في أوساط الرأي العام العالمي.
جاء ذلك بعد أن اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) يوم السبت قراصنة من كوريا الشمالية، ينتمون إلى مجموعة تُعرف باسم "تريدر تريتر"، بتنفيذ الهجوم. كما ربطت شركة "تي ر إم لابس"، المتخصصة في تحليل تقنيات البلوك تشين، الحادث بنفس المجموعة الإجرامية.
وأشارت الشركة إلى أن المهاجمين قاموا بنقل غالبية الأصول الرقمية التي تبلغ قيمتها 6.3 مليار دولار خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز 20 دقيقة، في ما يبدو أنه إجراء متعمد لتفادي تجميد المبالغ المسروقة.
وتُعتبر هذه العملية السيبرانية الأكبر من نوعها في تاريخ سرقات منصات تداول العملات الرقمية حتى الآن.
ويُعد حجم هذه الخسارة فادحا مقارنة بالسجل السابق لأعلى عملية سرقة، والتي طالت أصولا رقمية بقيمة تقارب 1.5 مليار دولار من منصة "بايبت" في عام 2025، وقد نُسبت تلك الحادثة أيضا إلى نفس المجموعة الكورية الشمالية.