عمان: يدشن سباح المنتخب الوطني للألعاب المائية حمد بن سليمان الحسني، غدًا الثلاثاء، المشاركة العُمانية في منافسات النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بخوض التصفيات التمهيدية لسباق 400 متر سباحة حرة، في المسبح الأولمبي بمجمع برج البيضة بالعاصمة السنغالية داكار، وذلك عند الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، الثانية ظهرًا بتوقيت سلطنة عُمان.ويتطلع الحسني، البالغ من العمر 16 عامًا، إلى تسجيل رقم شخصي جديد وتقديم مشاركة مشرفة في ظهوره الأولمبي الأول، ضمن الدورة التي تستضيفها جمهورية السنغال حتى 13 نوفمبر الجاري، مستفيدًا من برنامج الإعداد الذي خضع له خلال الفترة الماضية تحت إشراف مدربه الجزائري محمد بوقرة.تحضيرات فنيةويخوض الحسني التصفيات ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب السباح التنزاني زاك أوكومن والسباح الأوغندي مارك آرثر واسي، البالغ من العمر 17 عامًا. وتُقام التصفيات عبر أربع مجموعات، على أن يتأهل أصحاب أفضل التوقيتات إلى النهائي المقرر في اليوم نفسه، فيما تُحدد بقية المراكز وفقًا للأزمنة المسجلة.ونفذ الحسني خلال الأيام الماضية سلسلة من الحصص التدريبية اليومية، حرص خلالها مدربه على أن تتزامن التدريبات مع التوقيت المقرر للسباق، لمساعدته على التأقلم مع ظروف المنافسة والتعود على أجوائها، إلى جانب الاطمئنان على جاهزيته الفنية والبدنية.ويُعد الحسني من المواهب العُمانية الواعدة في السباحة الحرة، إذ يشارك في سباقات تتراوح مسافاتها بين 100 و1500 متر، إلى جانب منافسات المياه المفتوحة. ويبلغ رقمه الشخصي في سباق 400 متر حرة 4 دقائق و27 ثانية، وفي سباق 800 متر حرة 9 دقائق و21 ثانية، ويأمل أن تشكل مشاركته الأولمبية خطوة جديدة في تطوير مستواه وتعزيز خبرته الدولية.وأكد الجزائري محمد بوقرة، مدرب المنتخب الوطني للألعاب المائية، أن الحسني يتمتع بجاهزية جيدة لتدشين مشاركته في الدورة، موضحًا أن البرنامج كان يستهدف مشاركته في سباقي 400 و800 متر حرة، قبل إلغاء منافسات السباق الأخير بسبب ارتفاع درجة حرارة مياه المسبح الأولمبي.وأوضح بوقرة أن برنامج الإعداد تضمن معسكرًا تدريبيًا مغلقًا في جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 19 أغسطس إلى الأول من سبتمبر، أعقبه استكمال التدريبات في مسبح مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات.وأشار إلى أن المشاركة في هذا المحفل الأولمبي تمثل فرصة مهمة للحسني، الذي لا يزال في بداية مشواره التنافسي، لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمستويات دولية مختلفة وتطوير مهاراته، معربًا عن أمله في أن يقدم السباح أداءً جيدًا ويسجل رقمًا شخصيًا جديدًا يعكس تطوره الفني، رغم صعوبة المنافسة في ظل وجود سباحين من أصحاب المستويات المتقدمة.وأضاف أن خوض التجربة الأولمبية في هذه المرحلة المبكرة من مسيرة الحسني سيمنحه دافعًا لمضاعفة جهوده ومواصلة تطوير مستواه، بما يعزز قدرته على تمثيل سلطنة عُمان في الاستحقاقات المقبلة.جاهزية البلوشي والشرجيويواصل لاعب المنتخب الوطني للتايكواندو زياد بن علي البلوشي تحضيراته الفنية الأخيرة، تمهيدًا للمشاركة في منافسات وزن أقل من 48 كيلوجرامًا للرجال يوم 8 نوفمبر، في مجمع إيبا مار ديوب بالعاصمة داكار، فيما يُتوقع وصوله إلى القرية الأولمبية يوم الجمعة المقبل.كما يُنتظر وصول لاعبة المنتخب الوطني للمبارزة جنى الشرجي مطلع الأسبوع المقبل، استعدادًا لخوض منافسات سلاح الإيبيه للفردي للسيدات يوم 10 نوفمبر، في إكسبو داكار بمدينة ديامنياديو، لتختتم المشاركة العُمانية في منافسات الدورة.دعم البعثةأعرب سعادة راشد بن علي بن حميد البادي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية السنغال، عن سعادته بمشاركة الرياضيين العُمانيين الشباب في «داكار 2026»، مؤكدًا أن حضورهم يعكس حرص سلطنة عُمان على تعزيز مشاركتها في التظاهرات الرياضية الدولية.وقال سعادته: «نحن سعداء للغاية بمشاركة شبابنا الرياضيين في هذه الدورة، التي تمثل حدثًا أولمبيًا تاريخيًا باستضافتها للمرة الأولى في القارة الأفريقية، ونتمنى لجميع الرياضيين العُمانيين التوفيق في منافساتهم، وتحقيق نتائج وأرقام إيجابية تشرّف سلطنة عُمان وتعكس مستوى استعدادهم وطموحاتهم».وأضاف أن المشاركة تتيح للرياضيين فرصة اكتساب الخبرات والاحتكاك بالمستويات الدولية، معربًا عن تطلعه إلى زيادة عدد المشاركين العُمانيين في النسخ المقبلة، وتعزيز حضور المواهب الوطنية في البطولات والتجمعات الرياضية حول العالم، وفي القارة الأفريقية على وجه الخصوص.وأشاد سعادته بجهود الحكومة السنغالية في التخطيط والإعداد لاستضافة الدورة، موضحًا أن حفل الافتتاح أبرز الثقافة الأفريقية والهوية السنغالية، وجمع بين الموروث الثقافي والأبعاد الرياضية والإنسانية.وأشار إلى أن ظهور الحسني بالزي العُماني أثناء حمل علم سلطنة عُمان في طابور عرض الوفود، إلى جانب ارتداء بقية أعضاء البعثة الزي الوطني، منح المشاركة في مراسم الافتتاح بُعدًا وطنيًا مميزًا، وأبرز أصالة الهوية العُمانية في مناسبة تحظى بمتابعة دولية واسعة.وثمّن سعادة السفير جهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة الأولمبية العُمانية في دعم الرياضيين الشباب وإعدادهم للمشاركة في المحافل الدولية، مؤكدًا أن السفارة العُمانية في داكار ستواصل تقديم الدعم والتسهيلات لأعضاء البعثة الرسمية والرياضية والإدارية، والعمل على تيسير مشاركتهم وتوفير الظروف المناسبة لهم طوال فترة وجودهم في السنغال.
الحسني يدشن المشاركة العُمانية في «أولمبياد داكار» بسباق 400 متر
عمان: يدشن سباح المنتخب الوطني للألعاب المائية حمد بن سليمان الحسني، غدًا الثلاثاء، المشاركة العُمانية في منافسات النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بخوض...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.