لذلك فإن ظهور ضعف الانتصاب لدى شخص يعاني من السكري أو أمراض القلب يستدعي تقييم الحالة بشكل شامل، وليس الاكتفاء بعلاج العرض فقط.
للإجابة على هذا السؤال يعتمد الانتصاب الطبيعي على وصول كمية كافية من الدم إلى القضيب عبر أوعية دموية سليمة. وعندما تصاب الشرايين بالتصلب أو التضيق نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية، يقل تدفق الدم، مما يؤدي إلى صعوبة في تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه.
وفي كثير من الأحيان قد يكون ضعف الانتصاب من العلامات المبكرة التي تسبق ظهور أعراض أمراض القلب بعدة سنوات، لذلك لا ينبغي تجاهله.
أما ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية والأعصاب، وهما عنصران أساسيان لحدوث الانتصاب.
ويزداد احتمال الإصابة بضعف الانتصاب إذا كان مرض السكري غير مسيطر عليه لسنوات طويلة.
قد يكون ضعف الانتصاب أحد المضاعفات الشائعة لمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما قد يكون أحيانًا علامة مبكرة على وجود مشكلة في صحة الشرايين. لذلك فإن علاج السبب الأساسي والسيطرة الجيدة على الأمراض المزمنة لا يقلان أهمية عن علاج ضعف الانتصاب نفسه. ويُنصح بمراجعة الطبيب لإجراء تقييم شامل واختيار العلاج المناسب والآمن بما يتوافق مع الحالة الصحية لكل مريض.