أفاد “نصر الخلف”، مدير الصحة في محافظة دير الزور، في حديث خاص لـ “الوطن”، بأن مشفيي دير الزور الوطني والهويدي سجلا 160 حالة تسمم غذائي، تراوحت شدتها بين الخفيفة والمتوسطة، وذلك خلال الساعات الأخيرة. ونسب “الخلف” هذه الإصابات إلى تناول وجبات من مطعمين يقعان في منطقة الجورة بمركز المدينة.
وأوضح المسؤول الصحي أن الكوادر الطبية والتمريضية تم استنفارها بالكامل للتعامل مع الوافدين، مشيراً إلى أن عدداً من الحالات غادرت المستشفيات منذ مساء الأمس، بينما استمر تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين حتى ظهر اليوم.
وبيّن “الخلف” أن الفئات المتضررة شملت الأطفال والشباب وكبار السن، حيث ظهرت عليهم أعراض متوسطة الشدة، وتمت معالجتهم بإعطاء أدوية مسكنة وحقن سيرومات وسوائل، مؤكداً في الوقت ذاته عدم تسجيل أي حالات وفاة.
وأضاف أنه تم سحب عينات من المطعمين المعنيين، مع متابعة الوضع عبر “الرصد الوبائي” بالتنسيق مع “التموين والمحافظة”. وأوضح أن العينات شملت المواد الغذائية والمياه، تمهيداً لإتلاف الكميات التي قد تكون ضارة.
كما أشار إلى إغلاق المطعمين بشكل احترازي في الوقت الراهن، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة حفاظاً على الصحة العامة ومنعاً لحدوث أي أضرار أو حالات تسمم إضافية.
وختم “الخلف” تصريحه بالتأكيد على إصدار بيان رسمي فور صدور نتائج التحاليل لتوضيح الإجراءات المتخذة، لافتاً إلى أنه سيتم تقييم واقع المواد المباعة لتحديد ما إذا كان السبب تقصيراً أو إهمالاً أو تزوداً خارجياً، ليتم بعدها اتخاذ الإجراءات القانونية عبر “التموين”.