تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
راسل: موسم «فورمولا 1» الصعب لن يحدد مسيرتي أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون البحرية العمانية تنقذ 25 بحاراً من سفينة بنمية اشتعلت فيها النيران قبالة مسندم انتشار السيارات الكهربائية في سوريا يعكس أزمة الوقود وارتفاع التكاليف تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة راسل: موسم «فورمولا 1» الصعب لن يحدد مسيرتي أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون البحرية العمانية تنقذ 25 بحاراً من سفينة بنمية اشتعلت فيها النيران قبالة مسندم انتشار السيارات الكهربائية في سوريا يعكس أزمة الوقود وارتفاع التكاليف تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية رئيس هيئة السكري: حصر صرف الأنسولين عبر المنظومة الإلكترونية ووصول دفعات جديدة انطلاق منافسات الأسبوع السادس لدوري الشباب والناشئين بمباريات حاسمة تنزانيا وأنغولا تتركان ممرًا سكة حديدية يربط المحيطين الهندي والأطلسي صافي أرباح البنوك السعودية يقفز 7.3% في سبتمبر إلى 2.66 مليار دولار فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول بضوابط مشددة

تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية

يحذر خبراء الأمن السيبراني من خطر سرقة بيانات مشفرة اليوم وتخزينها لفك تشفيرها مستقبلاً باستخدام الحواسيب الكمومية، داعين إلى تسريع الانتقال إلى تقنيات تشفير مقاومة لهذا التهديد.

30 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 27
تحذير من تهديد «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» في ظل تطور الحوسبة الكمومية

قد تبدو المدة بين خمس وعشر سنوات قصيرة في سياق التطور التقني السريع، لكنها تمتد طويلاً عندما يتعلق الأمر بالأسرار العسكرية أو الحكومية أو العلمية التي تحتفظ بأهميتها الاستراتيجية لسنوات. وينبع من ذلك أحد أكثر السيناريوهات حساسية في مجال الأمن السيبراني المرتبط بالحوسبة الكمومية، والذي يتمثل في اختراق بيانات مشفرة في الوقت الراهن والاحتفاظ بها حتى تتاح في المستقبل قدرات حاسوبية قادرة على كسر أنظمة التشفير التي تحميها.

لا يتساوى الخطر الذي تمثله جميع أنواع البيانات، إذ يبرز سيرغي لوزكين، كبير الباحثين الأمنيين في فريق البحث والتحليل العالمي بشركة «كاسبرسكي»، أن المعلومات ذات القيمة طويلة الأجل تشمل تلك المرتبطة بالتقنيات العسكرية، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات النانو، والطاقة، وعلوم الفضاء، فضلاً عن الأسرار الحكومية والعلمية التي قد تمنح دولة ما أفضلية في فهم أو التأثير على دولة أخرى. ويؤكد لوزكين أن بعض هذه المعلومات قد تظل ذات أهمية قصوى للمهاجم حتى بعد مرور خمس أو عشر سنوات.

تتجلى المشكلة الجوهرية في أن قوة التشفير لا تُقاس فقط بفعاليته في منع الوصول الفوري إلى البيانات، بل بمدى قدرته على ضمان بقائها محمية طوال الفترة التي تتطلب فيها السرية.

فعندما ينجح مهاجم في الحصول على نسخة مشفرة من ملفات حساسة لا يستطيع قراءتها حالياً، فإن انتهاء العملية التقنية للاختراق لا يعني بالضرورة انتهاء القيمة الاستخباراتية لما سرقه. وإذا استمرت أهمية تلك المعلومات لسنوات، يصبح من الممكن الاحتفاظ بها حتى تتوفر أدوات أكثر تطوراً لفك شيفرتها.

يُصنَّف هذا السيناريو في أوساط الأمن السيبراني عادةً تحت مسمى «احصد الآن وفكّ التشفير لاحقاً»، حيث يتم جمع البيانات المشفرة في الحاضر على أمل أن تتيح التقنيات المستقبلية كشف محتواها.

يتقاطع هذا التحذير مع توصيات المعهد الوطني الأميركي للمعايير والتكنولوجيا (NIST)، الذي يشير إلى أن الحواسيب الكمومية القادرة على تهديد العديد من أنظمة التشفير الحالية قد تكون على بعد سنوات أو عقود. ومع ذلك، يدعو المعهد المؤسسات إلى بدء الانتقال نحو تقنيات مقاومة للحوسبة الكمومية فوراً، نظراً لأن بعض المعلومات المنقولة اليوم قد تظل حساسة لسنوات طويلة.

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «Security Analyst Summit» المنعقد في جزيرة بالي بإندونيسيا، أوضح لوزكين أن القيمة طويلة الأمد لا تقتصر على المعلومات العسكرية التقليدية فحسب. فبيانات أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتقنيات النانو، والطاقة، والفضاء قد تحمل أهمية استراتيجية مماثلة، خاصة عندما تكشف عن قدرات علمية أو تقنية لا ترغب الحكومات في تسريبها لجهات خارجية. وهذا الواقع يغيّر منظور النظر إلى «عمر» البيانات؛ فبينما قد تفقد المعلومة التجارية العادية قيمتها بسرعة، يمكن لخطة عسكرية أو نتيجة بحث علمي أو تصميم لنظام تقني حساس أن تظل ذات صلة بعد سنوات من إنشائها.

وعليه، لا يُقاس حجم الخطر فقط بكمية البيانات المسروقة، بل أيضاً بالمدة الزمنية التي يمكن أن يحتفظ فيها محتواها بقيمة استخباراتية أو استراتيجية.

تعكس الخطوات الحكومية في عدة دول هذا القلق المتزايد. ففي أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أعلنت وكالة الأمن القومي الأميركية (NSA) عن إجراءات جديدة تهدف إلى تسريع حماية أنظمة الأمن القومي من التهديدات المرتبطة بالحوسبة الكمومية. وحددت الوكالة أن الأنظمة التجارية الجديدة الخاصة بالأمن القومي يجب أن تكون قادرة، ابتداءً من عام 2027، على دعم خوارزميات مقاومة للهجمات الكمومية، مع ضرورة التخلص التدريجي من الأنظمة القديمة غير القادرة على ذلك بحلول عام 2030.

يضيف التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي طبقة إضافية من عدم اليقين. ويرى لوزكين أن التنبؤ بالموعد الذي ستصبح فيه الحواسيب الكمومية قادرة على كسر خوارزميات التشفير الحديثة لا يزال صعباً، لكن تقدم الذكاء الاصطناعي قد يغير من سرعة الوصول إلى تلك النقطة. ويربط ذلك بالإنجازات التي حققتها تقنيات الذكاء الاصطناعي بالفعل في مجالات التقنية والعلوم والطب، معتبراً أن هذه القدرات قد تساهم بدورها في تسريع تطوير المعالجات الكمومية.

لم يحدد لوزكين موعداً دقيقاً لظهور هذه القدرة، بل شدد على صعوبة التنبؤ بها. والنقطة المحورية في حديثه هي أن الجداول الزمنية لم تعد ثابتة إذا بدأت أدوات الذكاء الاصطناعي في تسريع البحث العلمي والهندسي المرتبط بالحوسبة الكمومية. وهذا الغموض في التوقيت يُعدّ أحد الأسباب الرئيسية لبدء التحول نحو التشفير المقاوم للحوسبة الكمومية قبل ظهور حاسوب قادر فعلياً على كسر التشفير واسع الاستخدام.

في أغسطس (آب) 2024، أصدر المعهد الوطني الأميركي للمعايير والتكنولوجيا (NIST) أول ثلاثة معايير نهائية رئيسية للتشفير المقاوم للحوسبة الكمومية.

يتضمن المعيار الأول «ML-KEM»، الذي يُستخدم لإنشاء وتبادل مفاتيح التشفير بأمان، بينما يُستخدم المعياران «ML-DSA» و«SLH-DSA» لإنشاء توقيعات رقمية تتيح التحقق من هوية المرسل والتأكد من عدم تعرض البيانات للتعديل.

وبحسب «NIST»، صُممت هذه الخوارزميات لمقاومة الهجمات التي قد تشنها مستقبلاً حواسيب كمومية قوية؛ ولذلك أوصى المعهد المؤسسات ببدء دمجها ضمن خطط الانتقال إلى أنظمة تشفير جديدة.

كما وضع المعهد خارطة طريق للتخلي التدريجي عن الخوارزميات التي قد تصبح عرضة للخطر الكمومي، وصولاً إلى استبعادها من معاييره بحلول عام 2035، مع تسريع مواعيد الاستبدال للأنظمة الأكثر خطورة.

لا يعني ذلك أن أنظمة التشفير المستخدمة حالياً أصبحت قابلة للكسر بواسطة الحواسيب الكمومية الموجودة اليوم. بل يتعلق الاستعداد بإدارة المخاطر قبل وصول تلك القدرات، خاصة عندما يكون العمر الافتراضي للبيانات المطلوب حمايتها أطول من الفترة المتوقعة قبل ظهور تهديد كمومي عملي.

الانتقال إلى التشفير المقاوم للحوسبة الكمومية لا يقتصر على تثبيت خوارزمية جديدة في نظام واحد. فالمنظمات تحتاج أولاً إلى تحديد مواقع استخدام تقنيات التشفير الحالية، والأنظمة التي تعتمد عليها، والبيانات التي تتطلب حماية طويلة الأجل.

ويؤكد «NIST» أن هذا الانتقال يتطلب تحديث المنتجات والخدمات والبروتوكولات الأمنية، بالإضافة إلى حصر المواقع التي تستخدم خوارزميات معرضة مستقبلاً للهجمات الكمومية وتحديد أولويات استبدالها.

تزداد هذه المهمة تعقيداً في المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى التي تعتمد على أنظمة قديمة ومترابطة، حيث قد تكون خوارزمية التشفير جزءاً من تطبيق أو جهاز أو بروتوكول يعتمد عليه عدد كبير من الأنظمة الأخرى. لذلك، يرتبط الاستعداد أيضاً بما يُعرف بـ«المرونة التشفيرية»، أي قدرة المؤسسة على تغيير خوارزميات التشفير والمفاتيح والتقنيات الأمنية عند تغيّر التهديدات، دون الحاجة إلى إعادة بناء بنيتها التقنية بالكامل.

تبدأ المعادلة التي يطرحها لوزكين من سؤال مباشر: ما هي البيانات التي ستظل خطيرة إذا تم كشف محتواها بعد عشر سنوات؟

بالنسبة للوثائق اليومية أو المعلومات قصيرة العمر، قد يختلف الجواب تماماً عن الملفات المتعلقة بالدفاع أو البنية التحتية أو الأبحاث العلمية أو القدرات التقنية للدولة. ولهذا تصبح مدة حساسية البيانات عاملاً حاسماً في تحديد الأولويات. فالتهديد الذي لا يستطيع المهاجم استغلاله اليوم قد يكتسب أهمية إذا تمكن من الاحتفاظ بالمعلومات المشفرة حتى تتغير قدراته التقنية.

وإذا كان توقيت وصول حاسوب كمومي قادر على تهديد التشفير الحديث لا يزال غير محسوم، فإن تطور الذكاء الاصطناعي يضيف عاملاً جديداً يصعب إدراجه بدقة في التوقعات. ولا يحدد لوزكين متى قد تحدث القفزة التقنية المطلوبة، لكنه يرى أن الذكاء الاصطناعي قد يسرّع الوصول إليها. وفي هذه الحالة، يصبح السؤال الأمني أقل ارتباطاً بموعد وصول الحاسوب الكمومي، وأكثر ارتباطاً بما إذا كانت البيانات التي تحتاج إلى حماية طويلة الأجل قد بدأت بالفعل رحلة الانتقال إلى تشفير قادر على الصمود أمام هذا التهديد.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
رئيس المجلس الأعلى للصحة: غدًا بدء تطبيق برنامج الضمان الصحي الوطني للمقيمين في مملكة البحرين تكنولوجيا

رئيس المجلس الأعلى للصحة: غدًا بدء تطبيق برنامج الضمان الصحي الوطني للمقيمين في مملكة البحرين

أكد معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، بدء تطبيق برنامج الضمان الصحي الوطني للمقيمين في مملكة البحرين اعتبارًا من يوم غدٍ السبت الموافق 31 أكتوبر 2026. وأشار معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة إلى أن البرنامج يمثل خطوة مهمة في تطوير المنظومة...

منذ ساعة
أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون تكنولوجيا

أربع وظائف ذكية يتيحها سيري لإدارة التقويم على الآي-فون

تتيح النسخة المعززة بالذكاء الاصطناعي من سيري على الآي-فون إدارة شاملة للتقويم، تشمل البحث عن المواعيد بتفاصيل جزئية، وإضافة الأحداث من الشاشة أو الكاميرا، وتعديلها صوتياً، والاستفسار عن أوقات الفراغ ومواعيد المغادرة.

منذ ساعة
"روساتوم" الروسية: المحطات النووية العائمة تثير اهتمام 9 دول إفريقية تكنولوجيا

"روساتوم" الروسية: المحطات النووية العائمة تثير اهتمام 9 دول إفريقية

صرح المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية أليكسي ليخاتشوف بأن محطات الطاقة النووية العائمة التابعة للشركة أثارت اهتماما كبيرا لدى الدول الإفريقية.

منذ ساعة
كيف تؤثر المحليات الصناعية في سكر الدم؟ تكنولوجيا

كيف تؤثر المحليات الصناعية في سكر الدم؟

تساعد المحليات الصناعية على تجنّب ارتفاع سكر الدم مباشرةً، لكن تأثيراتها طويلة الأمد على الإنسولين وبكتيريا الأمعاء لا تزال موضع بحث، مع تباين نتائج الدراسات.

منذ 3 ساعات