تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي التوبلي وميسكيتش في نهائي فردي الأولاد والعباسي تبلغ نهائي فردي الفتيات فيلم "غوهان" التايلندي يفتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي الـ 13 افتتاح معرض "شرائط الفرح" للفنانة ثريا البقصمي بمركز الفنون في البحرين عقال: روسيا تملك تقنيات متقدمة لحل أزمة الكهرباء في إفريقيا بين مرارة الوعي وحكمة التغابي: لماذا قد يكون الجهل أرحم؟ ميلان وإنتر ميلان يعلنان عن تصميم ملعبهما الجديد بسعة 71.5 ألف متفرج برشلونة يسحق كوج 8-0 ويواصل صدارته لدوري أبطال أوروبا للسيدات الأرصاد العُمانية: استمرار تأثير المنخفض الجوي مع أمطار رعدية وبرد حتى الأحد المركز الوطني للحياة الفطرية يرصد قنديل بحر طويل اللوامح في مياه الخليج مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي التوبلي وميسكيتش في نهائي فردي الأولاد والعباسي تبلغ نهائي فردي الفتيات فيلم "غوهان" التايلندي يفتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي الـ 13 افتتاح معرض "شرائط الفرح" للفنانة ثريا البقصمي بمركز الفنون في البحرين عقال: روسيا تملك تقنيات متقدمة لحل أزمة الكهرباء في إفريقيا بين مرارة الوعي وحكمة التغابي: لماذا قد يكون الجهل أرحم؟ ميلان وإنتر ميلان يعلنان عن تصميم ملعبهما الجديد بسعة 71.5 ألف متفرج برشلونة يسحق كوج 8-0 ويواصل صدارته لدوري أبطال أوروبا للسيدات الأرصاد العُمانية: استمرار تأثير المنخفض الجوي مع أمطار رعدية وبرد حتى الأحد المركز الوطني للحياة الفطرية يرصد قنديل بحر طويل اللوامح في مياه الخليج
عاجل رياضة

بين مرارة الوعي وحكمة التغابي: لماذا قد يكون الجهل أرحم؟

يستعرض المقال العلاقة المعقدة بين الإدراك والراحة النفسية، مشيرًا إلى أن زيادة الوعي قد تكون عبئًا ثقيلًا يكشف آلام الحياة، بينما يمثل التغابي خيارًا حكيمًا لتجاوز ما لا يستحق المواجهة.

30 أكتوبر 2026 2 د للقراءة 43
بين مرارة الوعي وحكمة التغابي: لماذا قد يكون الجهل أرحم؟

لا يترتب على إدراك الإنسان لكل ما حوله شعور بالراحة أو السرور دائمًا؛ إذ يوجد نوع من الوعي يفتح بصيرة العين لكنه يثقل كاهل القلب، ومعرفة تُظهر من واقع الحياة ما كان من الأفضل عدم الإلمام به. وفي هذا الصدد، يورد ابن المعتز قوله: «وحلاوة الدنيا لجاهلها ومرارة الدنيا لمن عقلا»، حيث يرى الجاهل العالم بظاهره فيستمتع بحلاوته، بينما ينظر العاقل إلى جوهرها المليء بالتقلب والفناء والفراق، مدركًا أن لكل سعادة نهاية ولكل تجمعٍ موعدًا مع الوداع. ومن علامات الرزانة أن يتعمد الإنسان أحيانًا عدم الانتباه؛ فثمة فرق جوهري بين الغباء الحقيقي والتغابي المقصود. وقد عبرت العرب عن ذلك بقولها: «المتغابي سيد قومه»، وتأكيدًا لهذا المعنى، قال أبو تمام: «ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي». فالمتغابي لا يعاني من عجز في الفهم، بل يمتلك القدرة على تجاوز ما لا يستحق الخوض فيه؛ أي أن يفهم الحقيقة ثم يختار الصمت، ويدرك المعنى ثم يتجاوز أثره. ويؤكد دوستويفسكي هذه الفكرة قائلًا: «أقسم لكم بأغلظ الأيمان أيها السادة أن شدة الإدراك مرض، مرض حقيقي خطير». بينما يصف سيوران الوعي بأنه «لعنة مزمنة، كارثة مهولة، إنه منفانا الحقيقي، فالجهل وطن، والوعي منفى». وتتكرر هذه المعاني لتشير إلى أن زيادة وعي الإنسان تعزز قدرته على رؤية ما يسبب له الألم. ويقول المتنبي: «ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم». وليس الهدف من ذلك هو المبالغة في تمجيد الجهل، بل هو التأكيد على حسن توظيف العقل؛ فليس كل ما نعرفه يجب أن يُقال، ولا كل ما نفهمه يستحق النقاش. والحكمة الحقيقية تكمن في معرفة متى تتحدث، ومتى تصمت، ومتى تتغابى وأنت على علم تام بالواقع.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة