تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي التوبلي وميسكيتش في نهائي فردي الأولاد والعباسي تبلغ نهائي فردي الفتيات فيلم "غوهان" التايلندي يفتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي الـ 13 افتتاح معرض "شرائط الفرح" للفنانة ثريا البقصمي بمركز الفنون في البحرين عقال: روسيا تملك تقنيات متقدمة لحل أزمة الكهرباء في إفريقيا بين مرارة الوعي وحكمة التغابي: لماذا قد يكون الجهل أرحم؟ ميلان وإنتر ميلان يعلنان عن تصميم ملعبهما الجديد بسعة 71.5 ألف متفرج برشلونة يسحق كوج 8-0 ويواصل صدارته لدوري أبطال أوروبا للسيدات الأرصاد العُمانية: استمرار تأثير المنخفض الجوي مع أمطار رعدية وبرد حتى الأحد المركز الوطني للحياة الفطرية يرصد قنديل بحر طويل اللوامح في مياه الخليج مسرح الصواري يشارك بعرض “الساعة الثانية عشر” في مهرجان البحرين المسرحي التوبلي وميسكيتش في نهائي فردي الأولاد والعباسي تبلغ نهائي فردي الفتيات فيلم "غوهان" التايلندي يفتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي الـ 13 افتتاح معرض "شرائط الفرح" للفنانة ثريا البقصمي بمركز الفنون في البحرين عقال: روسيا تملك تقنيات متقدمة لحل أزمة الكهرباء في إفريقيا بين مرارة الوعي وحكمة التغابي: لماذا قد يكون الجهل أرحم؟ ميلان وإنتر ميلان يعلنان عن تصميم ملعبهما الجديد بسعة 71.5 ألف متفرج برشلونة يسحق كوج 8-0 ويواصل صدارته لدوري أبطال أوروبا للسيدات الأرصاد العُمانية: استمرار تأثير المنخفض الجوي مع أمطار رعدية وبرد حتى الأحد المركز الوطني للحياة الفطرية يرصد قنديل بحر طويل اللوامح في مياه الخليج

الفنانة البصرية السعودية منال الضويان: متحف «الذهب الأسود» يجمع بين التاريخ والتجارب الإنسانية

الفنانة البصرية السعودية منال الضويان: متحف «الذهب الأسود» يجمع بين التاريخ والتجارب الإنسانية newspress Fri, 10/30/2026 - 06:57

30 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 6
الفنانة البصرية السعودية منال الضويان: متحف «الذهب الأسود» يجمع بين التاريخ والتجارب الإنسانية

نجحت منال الضويان في أن تُصبح فنَّانةً متعدِّدة التخصُّصات، إذ تبرعُ في التصويرِ، والصوتِ، والنحتِ، والأعمالِ التركيبيَّة، والأعمالِ التشاركيَّة، كما تمتلك لغةً بصريَّةً فريدةً، هي وسيلتها الأقوى للتعبيرِ عن الثقافةِ والتراثِ المحليين، وتحرصُ على تقديمِ إبداعاتها بأسلوبٍ معاصرٍ، يفهمه ويتذوَّقه العالم. وأخيراً، شاركت الضويان في متحفِ «الذهب الأسود» عبر تقديمِ سرديَّاتٍ لتاريخِ النفط، والتجاربِ الإنسانيَّة، وتوثيقِ التحوُّلاتِ الاجتماعيَّةِ والثقافيَّة التي شهدتها السعوديَّة بعد ظهورِ النفط، إضافةً إلى إعادةِ إحياءِ الهويَّةِ الوطنيَّة، وحفظِ الذاكرةِ المجتمعيَّة، لتبقى جزءاً من الإرثِ الثقافي لأزمنةٍ مقبلةٍ.. «سيدتي» تُلقي الضوءَ على محطَّاتٍ من تجربةِ الفنَّانةِ السعوديَّة في لقاءٍ معها، تمحورَ خاصَّةً حول مشاركتها في متحفِ «الذهب الأسود».

أدَّت الفنَّاناتُ السعوديَّات دوراً مهماً في نقلِ أشكالٍ من الذاكرةِ والمعرفة، ظلَّت طويلاً حاضرةً في المساحات الخاصَّة، إلى فضاءِ الحوارِ الثقافي، فالنساءُ كن دائماً حاملاتٍ للثقافة، وصانعاتٍ لها عبر الحكاياتِ، والأغنياتِ، والطقوسِ، والحِرف، والإيماءاتِ، والتاريخِ العائلي، والموروثِ الشفهي، ونحن، بوصفنا فنَّاناتٍ، وجدنا طرقاً شديدةَ التنوُّع للتفاعلِ مع هذا الإرث. أنا، في تجربتي الفنيَّةِ الطويلة، لدي أعمالٌ عدة مثل «اسمي» My Name، و«شجرة الذاكرة» Tree of Guardians، عملتُ فيها مباشرةً مع النساءِ وتاريخهن الشخصي، ودعوتهن إلى تجاوزِ موقعِ مَن يتمُّ تمثيله في العمل، ليُصبحن مشاركاتٍ في صنعِ هذه الذاكرةِ وحملها. وما يهمُّ، في رأيي، أن الفنَّاناتِ السعوديَّات لا يكتفين بحفظِ الماضي، فنحن نطرحُ الأسئلةَ حوله، ونُعيد قراءَته، ونبني علاقاتٍ جديدةً معه، وكلُّ فنَّانةٍ تفعلُ ذلك من منظورها الخاص، لذا لا تُوجد سرديَّةٌ واحدةٌ، تُحدِّد شكلَ التراثِ السعودي، أو صورةَ المرأةِ السعوديَّة. بهذا الشكلِ تبقى الذاكرةُ حيَّةً، ونحملُ شيئاً منها معنا إلى المستقبل، وفي أثناء ذلك نُعيد تشكيله بالضرورة.

ما يُعجبني في متحفِ «الذهب الأسود» أنه يتناولُ النفطَ من منظورٍ يتجاوزُ تاريخه الاقتصادي والصناعي، فهو ينظرُ إليه بوصفه عنصراً أحدثَ تحوُّلاً جذرياً في التجربةِ الإنسانيَّة: في مُدننا، وبيئاتنا، ووسائل تنقُّلنا، وتقنيَّاتنا، وعلاقاتنا، بل وحتى في الطريقةِ التي نتصوَّرُ بها التقدُّم. وإشراكُ الفنَّانين في هذا الحوار يُتيح مقاربةَ هذا التاريخِ الواسعِ من زوايا متعدِّدةٍ. بالنسبةِ لي، يحملُ هذا الموضوعُ بُعداً شخصياً أيضاً، فأنا نشأتُ في المنطقةِ الشرقيَّة من السعوديَّة أي في بيئةٍ ومجتمعٍ، تركت صناعةُ النفطِ أثراً عميقاً في تشكيلهما، ثم عملتُ لاحقاً في هذه الصناعةِ بنفسي، لذا لم يكن النفطُ يوماً مفهوماً مجرَّداً، أو بعيداً عندي، بل كان جزءاً من البيئةِ التي نشأتُ فيها، ومن التحوُّلاتِ الاجتماعيَّة المتسارعة التي شهدتها. ما يستطيعُ متحفٌ مثل «الذهب الأسود» أن يُقدِّمه، هو الجمعُ بين التاريخِ الأوسع للنفط، وهذه التجاربِ الإنسانيَّة الأكثر قرباً وخصوصيَّةً، إذ، ومن خلال الفنِّ، يمكننا أن نتأمَّل ما أوجده النفط، وما غيَّره، وما أزاحه، إضافةً إلى الذكرياتِ التي صنعها، والآثارِ التي خلَّفها. والمتحفُ لا يُقدِّم بالضرورةِ خلاصةً واحدةً حول النفطِ بقدرِ ما يفتحُ أمامنا سبلاً مختلفةً للنظرِ إلى شيءٍ، نظنُّ أننا نعرفه بالفعل، وربما يُساعدنا في فهمِ مدى تعقيدِ حضوره، وعمقِ تأثيره في حياتنا.

عادةً لا أبدأ باختيارِ الوسيطِ الفنِّي، وإنما أبدأ بسؤالٍ، يقودني إلى الشكلِ الذي ينبغي أن يتَّخذه العمل. أحياناً يكون تصويراً فوتوغرافياً، وفي أخرى صوتاً، أو نحتاً، أو رسماً، أو عملاً تركيبياً واسعَ النطاق. تستهويني الأشياءُ العاديَّة كثيراً، لأنها غالباً ما تختزنُ من المعاني والمعلوماتِ أكثر مما نُدرك. اسمٌ، أو قصاصةُ ورقٍ، أو تفصيلٌ معماري، أو غرضٌ من تفاصيلِ الحياةِ اليوميَّة، كلُّ واحدٍ منها قد يحملُ في داخله تاريخاً اجتماعياً كاملاً. أنا أقضي وقتاً طويلاً في البحثِ والتأمُّلِ الدقيق، ومن خلال هذه العمليَّةِ تبدأ الأشياءُ الصغيرةُ في فتحِ أبوابٍ لأسئلةٍ أكبر بكثيرٍ. لا أستخدمُ الخامةَ لمجرَّد جمالها، فهي لا بدَّ أن تحملَ شيئاً في داخلها، وأحياناً يكون أبسطُ الأشياءِ قادراً على حملِ أكثر الحكاياتِ تعقيداً. ما رأيك بالتعرف على الفنانة التشكيلية السعودية هبة إسماعيل

أهمُّ ما يعنيني، أن أبقى وفيَّةً لنفسي ومجتمعي وللمكان الذي أنتمي إليه. أنا امرأةٌ سعوديَّةٌ، وتجربتي الفنيَّة تشكَّلت بعمقٍ من نشأتي في بلادي، ومن النساءِ اللاتي أحطن بي، والتحوُّلاتِ الاجتماعيَّةِ والثقافيَّة الكبيرة التي عايشتها. لا أريد أن أفقدَ هذه الخصوصيَّة عندما تنتقلُ أعمالي إلى المحافلِ الدوليَّة. لأعوامٍ طويلةٍ كانت المرأةُ السعوديَّة تُقدَّم عالمياً من خلال سرديَّاتٍ ضيِّقةٍ جداً! لذا كان جزءٌ من تجربتي الفنيَّة قائماً على خلقِ مساحةٍ، نتحدَّثُ فيها عن أنفسنا بأنفسنا بكلِّ ما في تجاربنا من تعقيدٍ. أريدُ لأعمالي أن تحملَ أصواتَ المجتمعاتِ التي أنتمي إليها، وذكرياتها، وروحَ الدعابةِ فيها، وتناقضاتها وتجاربها دون أن أشعرَ بأن عليَّ أن أشرحَ كلِّ شيءٍ، أو أن أُترجمه لجمهورٍ من خارجِ هذه المجتمعات. وكلما تنقَّلت أعمالي في أنحاءِ العالم، أدركتُ أكثر أن تجذُّري العميق في السعوديَّة لا يحدُّ من العمل، وإنما يفتحُ أمامه آفاقاً أوسع. لقد وجدتُ روابطَ، ونوعاً من الألفةِ مع نساءٍ من بلدانٍ وثقافاتٍ مختلفةٍ، لكنَّنا نتشارك أسئلةً تتَّصلُ بالذاكرةِ، والانتماءِ، والحضورِ، والتغيير، وما نرثه عن النساءِ اللاتي سبقننا. هذا الجانبُ العالمي يهمُّني، لأنه يساعدنا، في رأيي، في الابتعادِ عن الفكرةِ الدائمة عن «الآخر». نحن لسنا في حاجةٍ إلى محو اختلافاتنا لنلتقي. يمكنني أن أبقى متجذِّرةً تماماً في تجربتي السعوديَّة، وفي الوقتِ نفسه، أن أرى شيئاً مني في امرأةٍ تعيشُ في جزءٍ آخرَ من العالم.

في بعض أعمالي الأولى اهتممتُ كثيراً بالمسافةِ بين الصورةِ التي تُرسَم للمرأة، والطريقةِ التي تفهمُ بها ذاتها، وتُقدِّم نفسها. في عملي «أنا» - I am، مثلاً، صوَّرتُ نساءً سعوديَّاتٍ كن منخرطاتٍ بالفعلِ في سوقِ العمل في وقتٍ كان يدورُ فيه نقاشٌ عامٌّ حول المهنِ التي تُعدُّ مناسبةً للمرأة. مع مرورِ الوقت، أصبحت المشاركةُ عنصراً أساسياً في تجربتي. لم أكن أريدُ أن أصنع أعمالاً تتحدَّثُ عن النساءِ فحسب بقدرِ ما كنتُ أرغب في خلقِ مساحةٍ تدخلُ فيها النساءُ إلى العملِ بأصواتهن، وذكرياتهن، ورسوماتهن، وأسمائهن، وتجاربهن. هذه المساحةُ الجماعيَّة أصبحت تالياً من أهمِّ مكوِّناتِ تجربتي الفنيَّة.

منذ البداية، لم يكن طريقي إلى الفنِّ مستقيماً، أو محدَّداً. البدايةُ الحقيقيَّة كانت من الأشياءِ الأقربِ لي: مجتمعي، وعائلتي، وأمي خاصَّةً. نشأتُ محاطةً بتفاصيلَ صغيرةٍ، وحكاياتٍ، وطقوسٍ، وأساليبَ في التواصل، لم أكن أراها آنذاك تُؤثِّر في تجربتي، لكنَّني أُدرِك اليوم مدى عمقِ أثرها في الطريقةِ التي أرى بها العالم. ولشاعريَّةِ اللغةِ العربيَّة، ولديني مكانةٌ مهمَّةٌ أيضاً، فكلاهما جزءٌ من تجربتي للحياةِ اليوميَّة، ومن الطريقةِ التي أفهمُ بها الذاكرةَ، والتكرارَ، والرمزيَّة، وكذلك الأشياء التي نشعرُ بها أحياناً دون أن ننطقَ بها، إذ إن كلمةً واحدةً، أو إيماءةً بسيطةً قد تحملُ طبقاتٍ عدة من المعنى. وأعتقدُ أن كلَّ ذلك وجدَ طريقه إلى أعمالي بصورةٍ طبيعيَّةٍ. هي لم تكن مراجعَ، أحتاجُ إلى البحثِ عنها، فقد كانت موجودةً في داخلي أصلاً، وجزءاً من اللغةِ التي نشأتُ عليها. استكشافُ الفنِّ لدي بدأ من خلال التصويرِ الذي منحني وسيلةً أتأمَّلُ بها ما يجري من حولي عن قربٍ، وفي الوقتِ نفسه، أبدأ في إيجادِ مساحةٍ، نُقدِّم فيها أنفسنا بأنفسنا. كانت هناك سرديَّاتٌ كثيرةٌ عن المرأةِ السعوديَّة مقابل مساحاتٍ قليلةٍ جداً تُتيح لنا تقديمَ أنفسنا بكلِّ ما تنطوي عليه تجاربنا من تعقيدٍ. كذلك أصبحت حاجتي إلى الحديثِ من داخلِ تجربتي بدلاً من أن يُعرِّفني الآخرون من الخارج قوَّةً محرِّكةً في ممارستي الفنيَّة. وما أسهمَ في استمراري أيضاً الدعمُ الكبيرُ الذي تلقَّيته من المحيطين بي من فنَّانين، وأصدقاءٍ، ونساءٍ، هذا على الرغمِ من أن البنيةَ التحتيَّة، والفرصَ الموجودةَ اليوم لم تكن متاحةً عندما بدأت. ومع اتِّساع أسئلتي، اتَّسعت أعمالي معها، ولم أتَّخذ يوماً قراراً واعياً بأن أصبح فنَّانةً متعدِّدةَ التخصُّصات. كلُّ ما فعلته، هو أنني واصلتُ تتبُّعَ الأسئلة، وتعلُّمَ اللغةِ الفنيَّة التي أحتاجُ إليها للتعبيرِ عنها. أعتقدُ أنني ما زلتُ أفعلُ ذلك حتى اليوم. قد يهمك الاطلاع أيضاً على حوار "سيدتي" مع الدكتورة غادة الحارثي

عندما كنتُ فنَّانةً شابَّةً كنتُ أتابعُ، وأدرسُ مجموعاتِ مؤسَّساتٍ مثل المتحفِ البريطاني، ومركزِ بومبيدو، ومتحف غوغنهايم، وأحضرُ بينالي البندقيَّة. كنتُ أحلمُ دائماً بأن أصبح جزءاً من هذا الحوارِ الفنِّي العالمي، وأن تصلَ أعمالي يوماً إلى مثل هذه المنصَّات، وأن أرى أعمالي تُسافر في اتِّجاهاتٍ لم أتوقَّعها، إلى كوريا والصين واليابان ومناطقَ أخرى من آسيا، وكيف يجدُ الكثيرون فيها ما يتَّصلُ بتجاربهم. أحياناً يحدثُ هذا التواصلُ في أكثر الأماكنِ التي لم أتوقَّعها. ولا تزالُ كلُّ هذه الإنجازاتِ تحملُ مكانةً خاصَّةً لدي، لكنْ هناك شعورٌ آخرُ، أصبح في الآونةِ الأخيرة مهماً بالقدرِ نفسه، بأن أرى المتاحفَ، والمؤسَّساتِ الثقافيَّة تنمو في السعوديَّة، وأن أرى أعمالي تعودُ إلى موطنها. ثمَّة شعورٌ عاطفي عميقٌ في أن يختبرَ المجتمعُ العملَ الذي خرجَ منه.

أتمنَّى أن أبقى قادرةً على صُنعِ فنِّي دائماً. لقد أخذني الفنُّ إلى أبعد مما حلمتُ به يوماً. أريدُ أن أواصلَ دفعَ تجربتي إلى آفاقٍ أبعد، إلى أماكنَ، وأحجامٍ ونطاقاتٍ، ولقاءاتٍ جديدةٍ، وإمكاناتٍ لا أستطيعُ حتى الآن أن أتخيَّلها.

يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى سيدتي زيارة المصدر
تونس توجه شركاتها للتحقق من تراخيص شركائها التجاريين في ليبيا اقتصاد وأعمال

تونس توجه شركاتها للتحقق من تراخيص شركائها التجاريين في ليبيا

أربعة تدابير ليبية أمام الشركات التونسية المصدرة ليبيا – تناول تقرير اقتصادي نشره «أفريكان مانجر» التونسي دعوة غرفة التجارة والصناعة التونسية الشركات المصدرة إلى مراجعة أربعة تدابير تنظيمية اعتمدتها ليبيا خلال عام 2026، لضمان امتثال تعاملاتها التجارية والحد من العقبات الإدا...

منذ 23 دقيقة
شرط الـ15 % يعقّد إعادة هيكلة المصارف اللبنانية اقتصاد وأعمال

شرط الـ15 % يعقّد إعادة هيكلة المصارف اللبنانية

كشفت المناقشات بين مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف ومسؤولين من بنوك لبنانية، عن استمرار التباين في المقاربات المتعلقة بإعادة هيكلة القطاع المصرفي.

منذ 40 دقيقة
اليوان عند أعلى مستوى في 4 سنوات... والأسهم الصينية تسجل أسوأ أداء منذ عقد اقتصاد وأعمال

اليوان عند أعلى مستوى في 4 سنوات... والأسهم الصينية تسجل أسوأ أداء منذ عقد

سجل اليوان الصيني، الجمعة، أقوى مستوى له أمام الدولار الأميركي في أكثر من أربع سنوات، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.

منذ ساعة
‏شارك برأيك: ما توقعاتك لنتائج أرامكو السعودية للربع الثالث 2026؟ اقتصاد وأعمال

‏شارك برأيك: ما توقعاتك لنتائج أرامكو السعودية للربع الثالث 2026؟

شعار شركة أرامكو السعودية تترقب الأوساط الاستثمارية إعلان شركة أرامكو السعودية نتائجها المالية للربع الثالث 2026، والمقرر يوم الثلاثاء 3 نوفمبر المقبل، في ظل التطورات التي شهدتها أسواق النفط العالمية خلال الفترة الماضية، والتغيرات في أسعار الخام ومستويات الإنتاج. ويبلغ متوسط ت...

منذ ساعة