تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
عاجل
شاومي توسّع توافر سوار Smart Band 11 في أوروبا بخيار NFC وبطارية تدوم 21 يوماً إعفاء أنتونيلي من واجباته الإعلامية بسبب وعكة صحية قبل سباق المكسيك افتتاح أول مركز للتعافي في حمص بدعم دولي استراتيجيات مدعومة علمياً لتمديد عمر بطارية الحاسوب المحمول في 2026 أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس شاومي توسّع توافر سوار Smart Band 11 في أوروبا بخيار NFC وبطارية تدوم 21 يوماً إعفاء أنتونيلي من واجباته الإعلامية بسبب وعكة صحية قبل سباق المكسيك افتتاح أول مركز للتعافي في حمص بدعم دولي استراتيجيات مدعومة علمياً لتمديد عمر بطارية الحاسوب المحمول في 2026 أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس

أفريقيا تستعد لحدث أولمبي تاريخي... دكار تفتح أبوابها لشباب العالم

تستعد السنغال لدخول التاريخ الأولمبي، السبت، مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية للشباب في العاصمة دكار، لتصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً.

29 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 5
أفريقيا تستعد لحدث أولمبي تاريخي... دكار تفتح أبوابها لشباب العالم

تستعد السنغال لدخول التاريخ الأولمبي، السبت، مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية للشباب في العاصمة دكار، لتصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً، بعد أربع سنوات من التأجيل بسبب جائحة «كوفيد-19»، وسط تأكيدات من اللجنة الأولمبية الدولية باكتمال الاستعدادات لاستقبال نحو 2700 رياضي من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، جاهزية دكار لاستضافة الحدث التاريخي، بعد جولة تفقدية شملت المنشآت الرياضية والقرية الأولمبية، مشيرة إلى أن القارة الأفريقية انتظرت طويلاً هذه اللحظة.

وقالت كوفنتري، خلال مؤتمر صحافي في دكار: «حان الوقت. نحن سعداء للغاية. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً»، مضيفة أن اللجنة المنظمة نجحت في إنجاز جميع المراحل الرئيسية للتحضير للبطولة.

وتشهد الدورة، التي تستمر حتى 13 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، يمثلون 204 لجان أولمبية وطنية، في حدث يُعد محطة تاريخية للحركة الأولمبية في القارة الأفريقية.

وكان من المقرر إقامة الألعاب عام 2022، قبل تأجيلها أربع سنوات بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، ما جعل انطلاقها المرتقب تتويجاً لسنوات طويلة من التحضيرات والتحديات التنظيمية.

وتحمل الدورة أهمية خاصة لكوفنتري، البطلة الأولمبية السابقة في السباحة من زيمبابوي، التي أصبحت عام 2025 أول امرأة أفريقية تتولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية.

وأعربت كوفنتري عن اعتزازها بوصول المشروع إلى مرحلته النهائية، قائلة: «يمكن للفريق المنظم تقديم جميع الضمانات بأن الجميع جاهزون للانطلاق. أشعر شخصياً بفخر كبير، فقد كنت عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية عندما اتخذنا قرار منح دكار حق الاستضافة».

وأضافت: «وجودنا هنا يبدو كأنه لحظة انتظرناها طويلاً، خصوصاً عندما نرى المستوى الذي وصل إليه تنظيم هذا الحدث الأولمبي».

ورغم التأكيدات بشأن الجاهزية، كشف المنظمون عن مواجهة بعض التحديات في اللحظات الأخيرة، أبرزها مشكلات تتعلق بإمدادات الطاقة والأمطار، إلا أنهم أكدوا تجاوز العقبات ومنح الضوء الأخضر لانطلاق المنافسات.

ويشارك أكثر من ستة آلاف متطوع في تنظيم الدورة، فيما تتضمن الخطة الأمنية إجراءات مشددة، بمشاركة عناصر شرطة من إسبانيا وفرنسا، للاستفادة من خبراتهم المكتسبة خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

ولا تقتصر أهمية أولمبياد دكار للشباب على كونها أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا، بل تمتد إلى الإرث الرياضي والتنظيمي الذي يُنتظر أن تتركه في السنغال والقارة بأكملها.

وفي هذا السياق، أكد همفري كايانجي، رئيس لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية، أن تأثير الدورة قد يتجاوز حدود المنافسات الرياضية، ليشكل نقطة انطلاق نحو استضافة أحداث أولمبية أكبر مستقبلاً.

وقال كايانجي: «كان من الرائع رؤية أولمبياد دكار يتحول إلى واقع. ما سيتركه هذا الحدث هو إرث يتمثل في البنية التحتية والمنشآت والكوادر البشرية».

وأضاف: «نأمل أن يستمر تأثير هذه الدورة، فهناك إمكانات وفرص كبيرة تجعل منها بداية مشرقة».

وتأتي استضافة دكار في وقت تتطلع فيه أفريقيا إلى تعزيز حضورها على الخريطة الأولمبية العالمية، بعدما لم يسبق لأي دولة في القارة استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، رغم محاولات سابقة للتقدم بطلبات التنظيم.

وفي تطور يعكس هذه الطموحات، اختيرت مدينة ديربان، الخميس، لتكون مرشحة جنوب أفريقيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 أو 2040.

وبينما تتجه الأنظار إلى دكار مع اقتراب حفل الافتتاح، تأمل الحركة الأولمبية أن تشكل هذه النسخة نقطة تحول في تاريخ الرياضة الأفريقية، وأن تفتح الطريق أمام القارة لاستضافة المزيد من الأحداث الرياضية العالمية الكبرى.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى الشرق الأوسط - فنون زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة