ووفقًا لإفصاح الشركة على "تداول السعودية"، يعود ارتفاع صافي الربح بصورة رئيسية إلى تحسن هامش إجمالي الربح ليصل إلى 32% مقارنة بنسبة 28.4% خلال الربع المماثل من العام السابق، مدعومًا بارتفاع كفاءة خطوط الإنتاج، وتحسن التخطيط للإنتاج واستغلال الطاقة الإنتاجية، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى ترشيد تكاليف الإنتاج ورفع الكفاءة التشغيلية.
كما ساهم ارتفاع المبيعات في تعزيز هذا التحسن، نتيجة تطوير قنوات البيع المختلفة وتعزيز أدائها، والتوسع في قاعدة العملاء، والاستثمار في شبكة معارض الشركة، بما يتماشى مع توجهاتها الاستراتيجية الهادفة إلى تنمية المبيعات وزيادة انتشارها في الأسواق.
وفاقت الآثار الإيجابية لهذه العوامل الزيادة في مصاريف البيع والتسويق، والتي تعود بصورة رئيسية إلى ارتفاع تكاليف النقل نتيجة زيادة كميات المبيعات وارتفاع رسوم الخدمات اللوجستية خلال الربع الحالي، بالإضافة إلى المصاريف التشغيلية المرتبطة بمعارض البيع الجديدة التي افتتحتها الشركة ضمن خططها التوسعية والتي أسهمت في تعزيز انتشار منتجات الشركة ونمو مبيعاتها.
أرباح "الخزف السعودي" في 9 أشهر
بلغ صافي أرباح "الخزف السعودي" حتى 30 سبتمبر 2026 (9 أشهر)، 71.4 مليون ريال، بانخفاض بنسبة 49.1% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق (140.38 مليون ريال).ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى تضمن نتائج الفترة المماثلة من العام السابق بنودًا غير متكررة، شملت تسوية المطالبة التأمينية بمبلغ 120 مليون ريال، بالإضافة إلى إثبات فروقات زكوية بمبلغ 7.7 ملايين ريال.
كما تضمنت نتائج الفترة الحالية والفترة المماثلة من العام السابق صافي اثر عكس الانخفاض في قيمة بعض بنود الممتلكات والآلات والمعدات والمخزون المرتبطة بحادث حريق مصنع الأدوات الصحية الثاني ومحطة الكهرباء، بمبلغ 3.1 ملايين ريال، و3.5 ملايين ريال، على التوالي.
وباستبعاد أثر هذه البنود غير المتكررة، يكون صافي الربح خلال الفترة الحالية قد ارتفع بمبلغ 58.9 مليون ريال مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
ويعود هذا التحسن بصورة رئيسية إلى ارتفاع هامش إجمالي الربح ليبلغ 32.1% خلال الفترة الحالية، مقارنة بنسبة 26.6% خلال الفترة المماثلة من العام السابق، والذي أسهم، إلى جانب نمو المبيعات، في ارتفاع إجمالي الربح بمبلغ 103.7 ملايين ريال.
ويعزى ذلك إلى تحسن كفاءة خطوط الإنتاج، وفاعلية التخطيط للإنتاج، وتحسن استغلال الطاقة الإنتاجية، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى ترشيد تكاليف الإنتاج ورفع الكفاءة التشغيلية.