تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
مدرس فرنسي يعترف بصناعة «الميم» التي فجّرت أزمة مبابي مع بكين حكم بالسجن 30 عاما على صومالي بتهمة الاحتيال على برنامج غذائي في مينيسوتا مماطلة في استرداد مبلغ سياحي: بين الوعود والاعتذار «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 مدرس فرنسي يعترف بصناعة «الميم» التي فجّرت أزمة مبابي مع بكين حكم بالسجن 30 عاما على صومالي بتهمة الاحتيال على برنامج غذائي في مينيسوتا مماطلة في استرداد مبلغ سياحي: بين الوعود والاعتذار «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022

الرجل كائن بدائي

  ريتّا دار darrita936@gmail.com     الرجل كائن بدائي.. وأقولها بعد تأمل طويل في سلوك هذا المخلوق الذي استطاع أن يبني ناطحات السحاب، ويخترع الطائرات، ويصل إلى القمر، لكنه ما زال يتعامل

28 أكتوبر 2026 10 د للقراءة 27
الرجل كائن بدائي

الرجل كائن بدائي.. وأقولها بعد تأمل طويل في سلوك هذا المخلوق الذي استطاع أن يبني ناطحات السحاب، ويخترع الطائرات، ويصل إلى القمر، لكنه ما زال يتعامل مع جهاز التحكم بالتلفاز بوصفه رمزًا للسيادة، ومع موقف السيارة باعتباره امتدادًا لأراضي القبيلة، ومع خسارة فريقه المفضل كما لو أن موسم الصيد انتهى بكارثة تستوجب إعلان الحداد.

راقبوا رجلًا يحاول فتح مرطبان استعصى على الجميع. لن تروا شخصًا يؤدي مهمة منزلية بسيطة، بل محاربًا يخوض معركة مصيرية دفاعًا عن شرف السلالة. تتوتر عضلاته، وتبرز عروق رقبته، ويرفض الاستعانة بأي أداة، لأن انتصار المرطبان عليه سيشكل سابقة تاريخية يصعب محوها من سجلات العائلة. وإذا فشل، أعلن بثقة أن الغطاء معيب، وأن الشركة المصنعة تتعمد إذلال المستهلكين.

أما إذا ضل طريقه، فقد يواصل القيادة عشرين دقيقة إضافية قبل أن يعترف بحاجته إلى السؤال عن الاتجاهات. ولا أعرف إنْ كان أسلافه قد امتلكوا الحساسية نفسها تجاه طلب المساعدة، لكنني أتخيل أن بعضهم ربما فضّل اكتشاف قارة جديدة على الاعتراف بأنه لا يعرف طريق العودة إلى الكهف.

ولعل أكثر ما يثير دهشتي قدرته على تحويل أنشطة عادية إلى منافسات شرسة. فالشواء ليس إعدادًا للطعام، وإنما اختبار للزعامة. وركن السيارة ليس مهارة عملية، بل استعراض للسيطرة على المكان. أما تركيب قطعة أثاث دون قراءة التعليمات، فهو مغامرة بطولية تنتهي أحيانًا بثلاثة براغٍ زائدة، ورف مائل، وإعلان رسمي بأن الشركة لا تفهم شيئًا في الهندسة.

لهذا لا أستخدم كلمة «بدائي» بوصفها شتيمة. إنني أرى في الرجل المعاصر مزيجًا طريفًا من الإنجازات الحضارية والاستجابات القديمة؛ كائنًا يستطيع إدارة شركة متعددة الجنسيات، ثم يدخل في نزاع شخصي مع آلة بيع أو سيارة تجاوزته.

لكنني، قبل أن أواصل تسجيل ملاحظاتي على الرجال، اكتشفت مشكلة صغيرة في النظرية؛ فحين نظرت حولي بحثًا عن الجنس البشري الأكثر تطورًا، لم أجد النساء في وضع يسمح لهن بتسلّم الجائزة.

لذلك أرجو ألا يتسرع السادة الرجال في الاعتراض، وألا تتسرع السيدات في الاحتفال. أعرف أن العبارة قد تثير أزمة دبلوماسية بين الجنسين، وأن بعض الرجال سيعتبرونها إهانة تستوجب الاعتذار، بينما ستجد فيها بعض النساء أخيرًا تفسيرًا علميًا لكل ما عجزن عن فهمه طوال سنوات الزواج.

لكنني أطلب من الجميع التريث، فقد أعددت مفاجأة لن تعجب أحدًا.

الرجل كائن بدائي، والمرأة كذلك؛ بل إن البشرية بأكملها لم تغادر العصر الحجري إلا من الناحية العقارية؛ فقد استبدلنا الكهوف بشقق فاخرة، والفراء بملابس تحمل أسماء مصممين عالميين، والرماح بهواتف ذكية، مع احتفاظنا بحق التصرف كقبيلة مذعورة عند أول خلاف على موقف سيارة.

وللتوضيح، فالإنسان العاقل "علميًا" موجود منذ نحو 300 ألف سنة، بينما لم تبدأ الزراعة إلا قبل نحو 12 ألف سنة؛ أي إننا أمضينا معظم تاريخنا في ظروف تختلف كثيرًا عن حياتنا الحالية. وقد ورثنا منظومات بيولوجية ونفسية تشكلت عبر تاريخ تطوري طويل، وإن كانت قد واصلت التغير، ولم تتوقف عن التطور عند اختراع الزراعة.

وهناك مفهوم علمي يُعرف بعدم التوافق التطوري، يشير إلى أن بعض خصائصنا قد لا تنسجم تمامًا مع ظروف الحياة الحديثة.

وهي فكرة مثيرة للاهتمام، لكنها أصبحت أيضًا فرصة ذهبية لمن يبحث عن عذر محترم لتصرف غير محترم.

خذوا مثلًا الإنسان الذي يقود سيارة حديثة، مزودة بكاميرات وحساسات وأنظمة أمان، ثم يتحول إلى حيوان إقليمي شرس لأن سائقًا آخر تجاوزه على الطريق.

قبل لحظات كان مواطنًا مسالمًا، يستمع إلى أغنية عاطفية، ويفكر في وجبة الغداء. ثم حدث التجاوز، فاستيقظ داخله قائد قبيلة يواجه عدوًا تاريخيًا بكل غرائز الدفاع عن الأرض والعرض.

تتغير ملامحه، ويرتفع صوته، ويبدأ بمطاردة السيارة الأخرى بعينيه، كأن السائق استولى على أراضي أجداده، لا على ثلاثة أمتار من الإسفلت.

ولو ظهر أمامه إنسان من العصر الحجري، وسأله عن مصدر الخطر، لاضطر إلى شرح أن شخصًا مجهولًا وصل إلى الإشارة الحمراء قبله بثانيتين.

ولا أستبعد أن يطلب الجد البدائي العودة إلى الكهف فورًا، حفاظًا على ما تبقى من كرامة العائلة.

أما المنافسة، فقد بلغت مستويات متقدمة من التحضر.

لم نعد نتنافس على الطعام أو المأوى، بل على عدد المتابعين، ونوع السيارة، ومساحة المنزل، والوجهة السياحية التي نلتقط فيها الصور.

قد يكون المرء سعيدًا بحياته، راضيًا عن عمله، ومقتنعًا بأن إجازته الأخيرة كانت رائعة، حتى يرى صور زميله في جزر المالديف.

عندها تتراجع سعادته فجأة، ويبدأ بإعادة تقييم اختياراته المصيرية، رغم أن الزميل لم يفعل شيئًا سوى نشر صورة بجانب سمكة.

والأغرب أننا لا نكتفي بمقارنة أنفسنا بالآخرين، بل نبحث عن عيوب في نجاحاتهم لاستعادة توازننا النفسي. فمن اشترى سيارة فاخرة لا بد أنه غارق في الديون، ومن حصل على ترقية لا بد أنه يعرف المدير شخصيًا، ومن يبدو سعيدًا في الصور لا بد أنه يخفي مأساة عائلية.

إنها آلية دفاعية فعالة للغاية، لا تحتاج إلى علاج ما دام بالإمكان التشكيك في سعادة الآخرين.

وللرجال طقوس خاصة في هذا المجال، أبرزها مباريات كرة القدم.

يجلس الرجل أمام الشاشة، محاطًا بالطعام والمشروبات، ويراقب اثنين وعشرين شخصًا يركضون خلف كرة، ثم يتصرف وكأنه المسؤول المباشر عن نتائج المطاردة.

يصرخ بالتعليمات، ويعترض على قرارات الحكم، ويهدد المدرب بالإقالة، مع أن المدرب لا يعرف بوجوده، ولكنه لا يملك أدنى شك في أنه يسمعه أو يهتم أصلًا.

وإذا خسر فريقه، دخل في حالة حداد لا تتناسب إطلاقًا مع حقيقة أنه لم يشارك في المباراة.

ومع ذلك، قد يشرح لك بمنتهى الجدية أن الأمر يتعلق بغريزة المنافسة المتجذرة في طبيعة الرجل.

ولا أعرف لماذا اختارت هذه الغريزة تحديدًا أن تتجلى مساء الجمعة أمام التلفاز، بدلًا من أن تساعده صباح الاثنين على تحمل زميله المزعج في العمل.

لكنني لا أنوي ترك النساء خارج دائرة الاتهام.

فالمرأة التي تستطيع إدارة مشروع معقد، والتعامل مع عشرات الموظفين، واتخاذ قرارات مالية مهمة، قد تقضي مساءً كاملًا في تحليل رسالة من صديقتها تتألف من كلمتين: «كما تريدين».

لماذا قالتها هكذا؟ ولماذا لم تضف وجهًا مبتسمًا؟ وهل تقصد فعلًا ما تريدين، أم تقصد العكس؟ وهل كانت النقطة في نهاية الجملة ضرورية، أم أنها إعلان حرب؟

وبعد مراجعة سجل المحادثات منذ عام 2019، واستشارة صديقتين لا تعرفان المتهمة شخصيًا، قد تصل لجنة التحقيق إلى نتيجة مقلقة: هناك شيء غير طبيعي.

ثم يتبين في اليوم التالي أن صاحبة الرسالة كانت في عيادة الأسنان.

وإذا حاول أحدهم الاعتراض على هذه المبالغة، فقد يسمع تفسيرًا عن قدرة النساء التاريخية على قراءة الإشارات الاجتماعية الدقيقة.

والحقيقة أن بعض الدراسات ترصد فروقًا متوسطة بين الجنسين في التعرف على المشاعر، لكن العلم لم يمنح أحدًا حتى الآن ترخيصًا رسميًا لاستخراج النوايا الخفية من علامات الترقيم.

وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.

لقد أصبح تاريخنا التطوري، عند بعض الناس، أشبه بشركة تأمين شاملة تغطي سوء التصرف، وضعف الانضباط، والانفعالات غير المبررة، وحتى القرارات التي اتخذناها ونحن نعرف تمامًا أنها غبية.

فالشخص الذي يلتهم وجبة كاملة بعد العشاء لا يعاني ضعفًا أمام الحلويات؛ إنه ضحية أسلاف عاشوا في بيئات شحيحة الغذاء.

والذي يشتري أشياء لا يحتاج إليها ليس مسرفًا؛ إنه يستجيب لدافع قديم نحو جمع الموارد.

أما الذي يراقب حساب شريكه العاطفي السابق خمس عشرة مرة يوميًا، فلا بد أن لديه نظامًا بدائيًا متطورًا لرصد التهديدات العاطفية.

وإذا واصلنا بهذه الطريقة، فلن يبقى في المحاكم متهم واحد، لأن الجميع سيطالبون بإحضار أسلافهم وتحميلهم المسؤولية.

لهذا أقترح إنشاء محكمة خاصة، يكون المتهم الأول فيها إنسانًا من العصر الحجري، نستدعيه ليستمع إلى الجرائم التي ارتكبها أحفاده باسمه.

أتخيله يدخل القاعة حافي القدمين، يحمل رمحًا، ويتلفت حوله بدهشة. سيظن في البداية أن البشرية استدعته للاحتفال بإنجازاتها، أو لشكره على النجاة من الحيوانات المفترسة وإيصال السلالة إلى بر الأمان.

لكنه سيفاجأ بقائمة اتهامات أطول من تاريخ البشرية نفسه.

يتقدم رجل ليقول إن عصبيَّته في الاجتماعات تعود إلى غريزة الدفاع عن المكانة داخل الجماعة.

وتتقدم امرأة لتوضح أن شكوكها المستمرة في نوايا الآخرين ليست سوء ظن، وإنما نظام إنذار اجتماعي ورثته عن الجدات.

ثم يأتي شخص متأخر عن عمله ليشرح أن الاستيقاظ المبكر لم يكن ضرورة يومية في جميع البيئات التي عاش فيها أسلافه، ولذلك فإن المنبه الحديث يمثل اعتداءً على تاريخه البيولوجي.

ويطلب آخر تعويضًا عن الأضرار النفسية الناجمة عن اضطراره إلى ممارسة الرياضة، لأن جسمه، بحسب دفاعه، مبرمج على الاقتصاد في الطاقة.

سيستمع الجد إلى الجميع، ثم يطلب مترجمًا، لا لأنه لا يفهم لغتنا، بل لأنه لا يفهم كيف تحولت النجاة من الانقراض إلى مبرر للتأخر عن اجتماع الساعة التاسعة.

وربما يسأل الرجل العصبي إن كان مديره قد حاول افتراسه، ويسأل المرأة المتشككة إن كانت صديقتها تخطط للاستيلاء على مخزون الطعام، ثم يستفسر من المتأخر عن عدد الكيلومترات التي قطعها صباحًا بحثًا عن فطوره.

وحين يعلم أن الطعام يصل إلى المنازل، وأن العمل يُنجز أحيانًا من السرير، وأن البشر يستطيعون التواصل مع قارات كاملة دون مغادرة غرفهم، سيشعر بأن أحفاده حققوا المعجزات.

لكن إعجابه سيتراجع حين يكتشف أن كل هذه المعجزات لم تمنعهم من اختراع مشكلات جديدة، ثم اتهامه بالتسبب فيها. وسينظر بدهشة لأحفاده الذين يبدون أكثر توترًا منه في يوم صيد سيء.

والإنصاف يقتضي الاعتراف بأن العلم لا يقول إن كل عاداتنا الحالية موروثة مباشرة من حياة الصيد والجمع. فالتطور ليس برنامجًا قديمًا توقف عن التحديث، والسلوك البشري يتشكل أيضًا بالتربية والثقافة والتجارب والظروف.

كما أن العثور على تفسير محتمل لسلوك ما لا يعني أنه أصبح مقبولًا، أو أننا عاجزون عن تغييره.

لكن هذه الحقيقة الأخيرة لا تلقى رواجًا كبيرًا، لأنها تفسد متعة الأعذار.

فمن الأسهل أن ننسب غيرتنا إلى ملايين السنين من التطور، بدل الاعتراف بأننا لا نحتمل نجاح شخص لا نحبه. ومن المريح أن نتحدث عن استجاباتنا البدائية للتهديد، بدل الاعتذار عن صراخنا في وجه موظف لا علاقة له بالمشكلة.

والطريف أننا لا نستدعي أجدادنا إلا عندما نحتاج إلى الدفاع عن أنفسنا.

إذا نجحنا، تحدثنا عن الإرادة والذكاء والاجتهاد والموهبة الفريدة. أما إذا فشلنا، ظهرت فجأة السلالة البشرية بأكملها لتتحمل المسؤولية.

نحن وحدنا أصحاب الإنجازات، لكن أسلافنا شركاؤنا الإجباريون في الإخفاقات.

وأعتقد أن الإنسان البدائي، لو عرف أننا ما زلنا نحمله مسؤولية حماقاتنا بعد كل هذا الوقت، لتمنى لو أنه ترك الذئب يفترسه.

فالرجل الذي كان يخرج بحثًا عن الطعام، ولا يعرف إن كان سيعود سالمًا، لم يكن يتخيل أن أحد أحفاده سيستشهد بشجاعته لتبرير شجار مع موظف توصيل تأخر عشر دقائق.

والمرأة التي واجهت ظروفًا قاسية لحماية نفسها وأطفالها لم تكن تتوقع أن تُستدعى خبراتها المفترضة بعد آلاف السنين لإثبات أن رسالة «حسنًا» تخفي مؤامرة.

لقد تطورنا بما يكفي لنصل إلى الفضاء، ونزرع الأعضاء، ونصنع آلات تتحدث معنا، لكننا لم نتطور دائمًا بما يكفي لنعترف بأننا أخطأنا.

لذلك، وبعد دراسة القضية، أرى أن المحكمة يجب أن تبرئ الإنسان البدائي من معظم التهم الموجهة إليه، وأن تعيده إلى عصره مع الاعتذار عن الإزعاج.

أما نحن، فعلينا أن نتوقف عن الاحتماء به كلما ارتكبنا حماقة.

وأتخيله قبل مغادرة المحكمة يلتفت إلينا، ويقول مستنكرًا:

«قضيت حياتي أهرب من الحيوانات المفترسة، وأمضيتم أنتم ثلاثمئة ألف سنة تتطورون، ثم استدعيتموني لأن أحدكم لا يعرف كيف يعتذر؟»

وللمرة الأولى في تاريخ البشرية، سيكون الإنسان البدائي هو الطرف الأكثر تحضرًا في القاعة!

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alroya.om - rss زيارة المصدر
Adam Audio تكشف عن سماعاتها الرأسية المفتوحة H715 Reference لمراقبة وهندسة الصوت بأسلوب احترافي اقتصاد وأعمال

Adam Audio تكشف عن سماعاتها الرأسية المفتوحة H715 Reference لمراقبة وهندسة الصوت بأسلوب احترافي

هذا الموضوع Adam Audio تكشف عن سماعاتها الرأسية المفتوحة H715 Reference لمراقبة وهندسة الصوت بأسلوب احترافي ظهر على التقنية بلا حدود. أعلنت شركة Adam Audio رسمياً عن سماعاتها الرأسية المفتوحة الجديدة H715 Reference، والمزودة بملحق برجمي مخصص Headphone Utility Plug-In لمحطات العمل...

منذ 39 دقيقة
مواد سرية وفجوات بملايين الصفحات تُعيد فتح تساؤلات ملفات "إبستين" اقتصاد وأعمال

مواد سرية وفجوات بملايين الصفحات تُعيد فتح تساؤلات ملفات "إبستين"

أثار تحليل لوثائق منشورة من ملفات جيفري إبستين تساؤلات جديدة بعد رصد إشارات إلى مواد سرية وأقراص مدمجة مصنفة، وفجوات كبيرة في الترقيم تشير إلى استبعاد عشرات الآلاف من الصفحات، بينها سجلات مالية ومراسلات إلكترونية، فيما تؤكد وزارة العدل الأميركية التزامها بالكشف القانوني وتواجه دع...

منذ 48 دقيقة
"رونالدو" يتوج بجائزة أعظم فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ متفوقاً على "ميسي" اقتصاد وأعمال

"رونالدو" يتوج بجائزة أعظم فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ متفوقاً على "ميسي"

تُوّج البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، بجائزة أعظم فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ، في استفتاء جماهيري استحدثه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومجلة فرانس فوتبول بين اللاعبين المتوجين بالجائزة مرتين على الأقل، متفوقاً على غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي رغم تفوق الأخير ف...

منذ ساعة
‏وول ستريت تسجل مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي بعد تثبيت الفائدة اقتصاد وأعمال

‏وول ستريت تسجل مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي بعد تثبيت الفائدة

‏

منذ ساعة