تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
مدرس فرنسي يعترف بصناعة «الميم» التي فجّرت أزمة مبابي مع بكين حكم بالسجن 30 عاما على صومالي بتهمة الاحتيال على برنامج غذائي في مينيسوتا مماطلة في استرداد مبلغ سياحي: بين الوعود والاعتذار «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 مدرس فرنسي يعترف بصناعة «الميم» التي فجّرت أزمة مبابي مع بكين حكم بالسجن 30 عاما على صومالي بتهمة الاحتيال على برنامج غذائي في مينيسوتا مماطلة في استرداد مبلغ سياحي: بين الوعود والاعتذار «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022

عمره قرنان.. رسوم على جدران منزل تكشف للحفيدة عن جريمة قتل

قاد اسم تكرر على جدران منزل عائلي يعود إلى عام 1834، ورسم غامض لامرأة، سومر دوران إلى اكتشاف جريمة قتل قديمة طالت قريبتها بيسي بعد شهرين من زواجها.. فما القصة؟

28 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 5
عمره قرنان.. رسوم على جدران منزل تكشف للحفيدة عن جريمة قتل

لم تكن سومر دوران تبحث عن جريمة قتل حين بدأت استكشاف علّية منزل عائلتها القديم في الولايات المتحدة الأمريكية. كانت تحاول ترميم منزل يعود تاريخ بنائه إلى عام 1834، ولفت انتباهها اسم يتكرر على الجدران، وسط تواريخ ورسوم تركها أشخاص عاشوا في المكان قبل عقود طويلة.

تكرر الاسم في أكثر من موضع، لكن ما أثار فضولها أكثر كان ظهوره بجوار رسم غريب لامرأة. لم تكن دوران تعرف صاحبة الاسم، ولم تكن تملك تفسيرا للصورة، غير أن العلامات المتناثرة دفعتها إلى محاولة معرفة هوية المرأة التي بقي اسمها حاضرا على جدران المنزل، رغم مرور كل هذه السنوات.

كانت دوران، البالغة 29 عاما، على وشك اكتشاف حكاية عائلية لم تكن تتوقعها، حكاية بدأت بزواج وانتهت بجريمة قتل في يوم الهالوين.

بدأت دوران البحث في سجلات التعداد السكاني والزواج والوفاة، ثم انتقلت إلى الصور العائلية القديمة وأرشيف الصحف. كانت تحاول جمع خيوط متفرقة لفهم صلة المرأة بتاريخ العائلة، ومعرفة ما إذا كانت الكتابات والرسوم تحمل دلالات يمكن تفسيرها.

قادها البحث إلى بيسي، إحدى قريباتها من الأجيال السابقة، التي تبين أنها تزوجت، ثم قُتلت بعد نحو شهرين فقط، في يوم الهالوين. وأظهر سجل وفاتها أن موتها صُنّف جريمة قتل، كما عثرت دوران على تغطية صحفية قديمة للقضية.

وهكذا، تحولت الكتابات التي أثارت فضولها إلى مدخل لاكتشاف فصل مأساوي من تاريخ عائلتها، بحسب ما روته لمجلة "بيبول " الأمريكية.

لكن العثور على قصة بيسي لم يحل اللغز الأهم: هل كان للرسم الغامض علاقة بما حدث لها؟

لم تتمكن دوران من تحديد الشخص الذي رسم الصورة، أو معرفة ما الذي كان يقصده بها. ومع ذلك، فإن اكتشافها ملابسات وفاة قريبتها منح الرسم معنى مختلفا في نظرها، حتى وإن بقيت دلالته الحقيقية مجهولة.

لم يكن الرسم وحده ما أعاد دوران إلى حياة أشخاص رحلوا منذ زمن بعيد. فالمنزل الذي شُيّد عام 1834 على يد أحد أجدادها ظل في حوزة العائلة منذ ذلك الحين، ومع أعمال الترميم بدأت تظهر آثار من عاشوا فيه، وكأن الجدران والأماكن المهملة تحتفظ ببقايا حكاياتهم.

كانت العلّية مليئة بالأسماء والتواريخ والرسوم، بينها رسومات لأشخاص ومصنع ومدرسة قديمة، وتمكنت العائلة من التعرف إلى بعض هذه الأماكن. وفي مصادفة تربط الماضي بالحاضر، يعيش أحد أقارب دوران اليوم في مبنى المدرسة القديمة نفسها.

ومع التقدم في ترميم المنزل، عثرت العائلة على صحف وأوراق وصور قديمة وأشرطة كاسيت وفيديو، إلى جانب جهاز تسجيل للرسائل وأغراض منزلية تعود إلى حقب مختلفة.

غير أن أحد الاكتشافات كان أغرب من أن يُفسَّر بسهولة. فقد عثرت دوران على هيكلين عظميين لحيوانين؛ أحدهما في العلّية، والآخر داخل صندوق غداء قديم. كما وجدت زجاجة تحتوي على عناكب وما بدا أنه عظمة صغيرة قرب بئر قديمة أسفل المنزل، فقررت إعادتها إلى مكانها دون مواصلة فحصها.

امتد البحث إلى أوعية وزجاجات قديمة متناثرة في المنزل، إذ أملت العائلة أن تكشف محتوياتها عن أطعمة محفوظة منذ القرن التاسع عشر. وتمكنت من التعرف إلى ما يبدو أنه طماطم وبصل وتوت محفوظ، لكن لم يتسنَّ لها التأكد من أن هذه المواد تعود بالفعل إلى تلك الحقبة.

كما قادت مراجعة تاريخ العائلة إلى اكتشاف مأساة أخرى؛ إذ علمت دوران أن شقيقة قريبتها توفيت هي الأخرى في سن مبكرة، بعد فترة قصيرة من زواجها، إثر إصابتها بعدوى.

ومع كل اكتشاف، تتضح بعض الروابط بين الأسماء والوجوه والأشياء التي تركها أفراد العائلة وراءهم، لكن أجزاء أخرى من الحكاية لا تزال غامضة.

وتواصل دوران البحث في الصور العائلية القديمة، ومحاولة التعرف إلى أصحابها وربطهم بالأسماء والرسوم المنتشرة في المنزل. ويساعدها في ذلك أقارب ومتابعون يشاركونها البحث عن هوية الأشخاص والأغراض التي بقيت آثارها شاهدة على حياة مضت.

أما الرسم الذي قادها إلى جريمة القتل، فلا يزال بلا تفسير نهائي؛ فلا هوية رسامه معروفة، ولا الغرض الذي رسم من أجله. وربما تكشف أعمال الترميم والبحث عن سجلات جديدة خيوطا أخرى، في منزل لا تزال جدرانه تخفي أسئلة لم تجد إجاباتها بعد.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - aljazeerarss/a7c186be-1baa-4bd4-9d80-a84 زيارة المصدر
حلمٌ مُرصّع بالألماس: جميع الأماني تتحقّق بحملة “غراف” الجديدة أسلوب حياة

حلمٌ مُرصّع بالألماس: جميع الأماني تتحقّق بحملة “غراف” الجديدة

تكشف “غراف” عن أحدث فصول حملتها الاحتفالية الشهيرة “أتمنى” (I Wish) لتنقل المشاهدين إلى عالم استثنائي تحول فيه خبرة الدار وبراعتها الفنية كل أمنية إلى حقيقة. يفتتح أكثر من 200 قيراط من ألماس “غراف” فيلم الحملة، فيضيء عبارة “أتمنى”،...

منذ ساعتين
وزير التربية والتعليم يشارك في غرس عدد من الأشجار بمدرسة البسيتين الإعدادية للبنات أسلوب حياة

وزير التربية والتعليم يشارك في غرس عدد من الأشجار بمدرسة البسيتين الإعدادية للبنات

دعمًا لمبادرات خطة العمل الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني التي أعلن عنها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمناسبة "أسبوع الشجرة" الذي تفضل بإطلاقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حف...

منذ 3 ساعات
هل تورث الجينات الطباع والأخلاق؟.. "الخضيري" يكشف تأثير الوراثة بنسبة 50% ودور التربية الحاسم أسلوب حياة

هل تورث الجينات الطباع والأخلاق؟.. "الخضيري" يكشف تأثير الوراثة بنسبة 50% ودور التربية الحاسم

أوضح أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أن الجينات الوراثية لا تحدد الشكل فقط، بل تسهم بنسبة 40% إلى 50% في تكوين الطبائع والسلوكيات عبر تأثيرها في كيمياء الدماغ، مؤكداً أن الأخلاق ليست قدراً جينياً حتمياً، وأن البيئة والتنشئة والتعليم تعدّل التعبير الجيني وتكبح المي...

منذ 3 ساعات
علي حسن النعيمي زرع شجرة الحياة قبل 90 عاما أسلوب حياة

علي حسن النعيمي زرع شجرة الحياة قبل 90 عاما

زُرعت في أوائل ثلاثينات القرن الماضي على يد علي حسن ماجد النعيمي غرسها النعيمي بنفسه من بذرة بالقرب من مجرى للمياه في المنطقة النعيمي اعتنى بالشجرة منذ زراعتها واستمر في رعايتها طوال إقامته بالمنطقة المنطقة كانت موطنًا لقبيلة النعيم وجود مصدر للمياه تحت الأرض...

منذ 4 ساعات