في مقطع مصور وزّعه على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، أفصح أحمد سعد عن معاناته من إجهاد في الحبال الصوتية، وهو ما حال دون إتمام تسجيل جميع أغاني ألبومه الجديد "الموسيقى العربية"، الذي كان يستهدف إصداره يوم الأربعاء 28 أكتوبر. وأوضح أن هذا الإجهاد نجم عن كثرة مشاركاته في حفلات الزفاف، ما أتاح له تسجيل أغنيتين فقط من إجمالي خمس أغنيات مخططة للعمل.
أمام هذه المعطيات، وجد الفنان نفسه أمام معضلة تتطلب حلا سريعا: إما تأجيل موعد إصدار الألبوم بالكامل لحين الانتهاء من تسجيل الأغنيات المتبقية، أو الالتزام بالموعد المحدد عبر إطلاق الأغنيتين المكتملتين فقط، مع إرجاء طرح الأغنيات الثلاث الأخرى إلى مرحلة لاحقة. وأكد سعد أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، خاصة في ظل التزامه المسبق بالإعلان عن موعد الإصدار لجمهوره.
ورغم النصائح التي تلقاها بضرورة تقليل ساعات الغناء وتخفيف الجهد المبذول أثناء الحفلات، شدد سعد على أن اندماجه مع الحضور ومشاركته لهم لحظات الفرح ينبعان من سعادته الشخصية بالمناسبة، وليس ردا على طلبات الجمهور أو ضغطهم.
وصف أحمد سعد ألبوم "الموسيقى العربية" بأنه التحدي الأكبر في مسيرته الفنية حتى الآن، مشيرا إلى أنه يمثل تحقيقا لحلم راوده لسنوات طويلة، يتمثل في تقديم أعمال موسيقية عربية تعكس هويته الفنية. وأعرب عن أسفه العميق لعدم قدرته على استكمال تسجيل الأغنيات في التوقيت المعلن.
تتزامن هذه الأزمة مع انشغال سعد بتنفيذ مشروع موسيقي طموح يهدف إلى إصدار خمسة ألبومات خلال عام 2026، حيث يخصص كل ألبوم لنمط موسيقي مختلف عن الآخر.
انطلق هذا المشروع بإطلاق "الألبوم الحزين" في منتصف أبريل الماضي، تلاه صدور "الألبوم الفرفوش" في يونيو، ثم جاء "الألبوم الإلكترو". وتشمل الخطة المستقبلية أيضا إصدار "ألبوم الموسيقى العربية" و"الألبوم الأوركسترا".
يأتي تصريح سعد حول معاناته الصوتية عقب مشاركته في عدة فعاليات فنية واجتماعية، من أبرزها حضوره حفل زفاف مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي والمنتخب الوطني، والذي شهد تواجدا لافتا لعدد كبير من نجوم الفن والرياضة.