خبراء في الإمارات: الابتكار في علاج الأمراض المناعية يجب أن ينعكس على جودة حياة المرضى
أكد أطباء ومتخصصون في الرعاية الصحية بدولة الإمارات أن التقدم في علاج الأمراض المناعية والالتهابية المزمنة لم يعد يُقاس بالسيطرة على الأعراض وحدها، بل بقدرته على تخفيف الأعباء الجسدية والنفسية والاجتماعية للمرض، وتحسين جودة حياة المرضى وتعزيز استقلاليتهم.جاء ذلك خلال لقاء علمي عُ...
19 أكتوبر 20263 د للقراءة6
أكد أطباء ومتخصصون في الرعاية الصحية بدولة الإمارات أن التقدم في علاج الأمراض المناعية والالتهابية المزمنة لم يعد يُقاس بالسيطرة على الأعراض وحدها، بل بقدرته على تخفيف الأعباء الجسدية والنفسية والاجتماعية للمرض، وتحسين جودة حياة المرضى وتعزيز استقلاليتهم.جاء ذلك خلال لقاء علمي عُقد في دبي، بالتزامن مع احتفال شركة «إيلي ليلي وشركاه» (ليلي الخليج) بمرور 10 أعوام على مسيرتها في علم المناعة بدولة الإمارات، بمشاركة متخصصين في أمراض الروماتيزم والجلدية والجهاز الهضمي، لمناقشة التطورات العلاجية والاحتياجات غير الملباة في أمراض تشمل الصدفية والتهاب الجلد والتهاب الفقار اللاصق وداء كرون والتهاب القولون التقرحي.وأوضح المشاركون أن التقدم العلمي خلال العقد الماضي أسهم في رفع التوقعات بشأن نتائج الرعاية الصحية، مؤكدين أهمية الانتقال من معالجة الأعراض والنوبات المرضية إلى تحقيق سيطرة مستدامة على المرض، والحد من تأثيره في العمل والدراسة والنوم والحركة والعلاقات الاجتماعية.وقالت الدكتورة منى المري، استشارية الأمراض الجلدية: "إن العبء الحقيقي للأمراض الجلدية الالتهابية المزمنة كثيراً ما يُختزل في المظاهر الخارجية للمرض، بينما تكون التجربة التي يعيشها المريض أكثر تعقيداً بكثير». وأضافت: «قد يرى الآخرون ما يظهر على الجلد، لكنهم لا يرون بالضرورة الحكة التي لا تتوقف، أو الليالي المضطربة، أو الألم، أو تراجع الثقة بالنفس، أو أثر المرض على العمل والعلاقات والحياة اليومية".من جانبه، أوضح الدكتور سيسيليو عزار، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي: " أن داء كرون والتهاب القولون التقرحي قد يؤديان إلى التغيب عن العمل وتعطّل الدراسة وإلغاء السفر والانسحاب من الأنشطة الاجتماعية"، مؤكداً أهمية الابتكار في تحقيق سيطرة أعمق وأكثر استدامة، تمنح المرضى الاستقرار والقدرة على التخطيط لحياتهم.وقال الدكتور خالد النقبي، استشاري أمراض الروماتيزم: "قد يتراكم عبء التهاب الفقار اللاصق تدريجياً على مدى سنوات؛ من الألم والتيبس واضطرابات النوم إلى تراجع الحركة وفقدان القدرة على القيام بأنشطة كانت في السابق جزءاً طبيعياً من الحياة". وشدد على أهمية التدخل الفعّال للحفاظ على القدرة الوظيفية واستقلالية المرضى.بدوره، قال شادي إبراهيم، المدير الطبي لدى ليلي الخليج في الإمارات والكويت وقطر: "يشكل مرور عشرة أعوام فرصة مهمة للتوقف عند حجم التقدم الذي شهده علم المناعة، لكن السؤال الأهم بالنسبة لنا هو: ما الذي يجب أن نحققه بعد ذلك؟". وأكد أن الابتكار يكتسب قيمته عندما يُحدث تغييراً ملموساً في تجربة المرضى، ويمنحهم مزيداً من الثقة والحرية.وأضاف أن احتياجات مهمة لا تزال دون حلول كافية، مشدداً على مواصلة البحث العلمي والاستماع للمرضى والأطباء وتعزيز التعاون مع مجتمع الرعاية الصحية.وأكد المشاركون أهمية تكامل جهود الأطباء والباحثين وشركات الأدوية لتحويل التقدم العلمي إلى نتائج عملية، فيما تواصل «ليلي الخليج» دخول عقدها الثاني بالتركيز على الابتكار الموجّه لاحتياجات المرضى وتعميق التبادل العلمي.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.