أكد اللواء أندرياس كونه، في تصريحات نقلتها الصحيفة، أن الهدف من هذه التحركات هو "عدو محدد هو روسيا".
وأوضح المسؤول العسكري أن أفراد القوات الخاصة يخضعون لتمارين مكثفة لتنفيذ مهام ممتدة، تتضمن التعامل مع الدبابات والمدفعية والطائرات المسيّرة وأنظمة الحرب الإلكترونية، فضلًا عن القدرة على الصمود في درجات الحرارة المنخفضة جدًا.
وبحسب ما ورد في التقرير، يصل حجم هذه الوحدة إلى حوالي 1500 شخص، حيث يمثل ثلث هذا العدد عناصر القوات الخاصة، بينما يتوزع الثلثان على الطواقم الإدارية.
ولفتت "بيلد" الانتباه إلى أن هذه الوحدة شهدت سلسلة من الأزمات، من بينها وقائع شارك فيها متطرفون من اليمين المتشدد، وإلقاء تحيات نازية، فضلًا عن فقدان ذخائر والعثور على مخبأ يحتوي على أسلحة ومتفجرات بحوزة أحد أعضائها.