مع مرور أشهر الحمل، تتعرض المرأة الحامل لمجموعة من الأعراض التي تتفاوت في حدتها؛ فبعضها قد يكون خطيراً، بينما يبقى البعض الآخر ضمن النطاق الطبيعي والمتوقع، ما لم ترافقه مؤشرات أخرى تحول الحالة إلى أزمة صحية تستوجب النقل الفوري إلى المستشفى والإقامة في قسم الطوارئ؛ إذ إن تضافر هذه الأعراض قد يشكل تهديداً حقيقياً لصحة الأم والجنين معاً.
انتشر استخدام مصطلح "تسمم الحمل" حتى أصبح مصدر قلق رئيسي لدى الحوامل، لا سيما مع الشائع بأن النساء اللواتي يحملن لأول مرة أكثر عرضة للإصابة به. وفي هذا السياق، أجرت "سيدتي وطفلك" مقابلة خاصة مع الدكتورة ماجدة رمضان، استشارية طب النساء والولادة، التي قدمت إجابات شافية حول تساؤلات الحوامل بشأن العلاقة بين مميعات الدم وخطر الإصابة بتسمم الحمل، فضلاً عن تقديم نصائح عملية لتفادي هذه الحالة، وذلك في التفاصيل التالية:
ينبغي التأكيد على أن تسمم الحمل (Pre-eclampsia) يُعد من المضاعفات المرتبطة بتغيرات مرحلة الحمل، وهو حالة مرضية يمكن التحكم فيها عند تشخيصها مبكراً وخضوع الأم للرعاية الطبية في وقت مبكر، إلا أنها تبقى حالة صحية مقلقة تتطلب الوعي، ومن الضروري معرفة الحقائق التالية عنها:
تشير الأبحاث الطبية إلى أن مضادات التخثر، بما في ذلك تلك ذات الوزن الجزيئي المنخفض، لا تُوصف بشكل روتيني لجميع الحوامل بغرض منع تسمم الحمل، غير أنها قد تساهم في خفض خطر الإصابة به في حالات محددة للغاية، وتتمثل هذه الحالات فيما يلي:
تتفاوت فئات مميعات الدم من حيث درجة خطورتها على الحامل، ويمكن تصنيفها وفقاً للمعايير التالية:
تُوصف هذه الأنواع من المميعات في ظروف خاصة وتُعتبر آمنة نسبياً للحامل؛ نظراً لعدم قدرتها على عبور المشيمة، لكنها قد تؤدي إلى:
هناك أصناف معينة من أدوية السيولة والمميعات يُحظر تناولها تماماً أثناء فترة الحمل، وذلك لأنها قد تسبب:
رغم عدم وجود وسيلة قطعية أو عوامل مثبتة علمياً للوقاية التامة من تسمم الحمل، إلا أن هناك إجراءات صحية معينة يمكن أن تساعد في تخفيف المخاطر الناجمة عن هذه الإصابة، ومن بينها:
قد تهمك أيضاً معرفة: أطعمة تساعد الحامل على الحصول على الحديد
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.