ورصدت المشاهد تدفق مياه الأمطار بين الصخور والتضاريس الصحراوية، في صورة تعكس ما تحمله الأمطار من مظاهر الحياة والبهجة للأرض، حيث اكتست بعض المواقع بمظاهر الانتعاش، وبدت الشجيرات والنباتات البرية في مشهد يبعث على التفاؤل ويجسد جمال الموسم المطري.
المراعي البرية
وزاد من جمال المشهد وجود الإبل وهي ترعى بالقرب من جريان المياه، في صورة تعكس ارتباط الإنسان والبيئة في هذه المنطقة، وتبرز ما تتميز به محافظة طريف من طبيعة صحراوية ذات طابع خاص، تتجلى ملامح جمالها مع هطول الأمطار وجريان الأودية.وتُعد مثل هذه المشاهد من أبرز المظاهر الطبيعية التي تستقطب اهتمام الأهالي ومحبي الرحلات البرية والتصوير، لما تحمله من تفاصيل تجمع بين صفاء الأجواء، وجريان المياه، واتساع المراعي، وحضور الإبل التي تمثل جزءًا أصيلًا من موروث المنطقة.